يقوم بنك الاستثمار الدولي، وهو بنك استثماري إسلامي يتخذ من البحرين مقراً لأعماله، بشراء حصة تمثل نسبة 49% في مشروع استثماري تبلغ تكلفته 47 مليون دولار أمريكي بشراكة مع مجموعة الهاجري الدولية في أبوظبي. ويعتزم البنك دعوة عدد من المستثمرين من منطقة الخليج وذلك لشراء حصة في هذا الاستثمار وقد وردت له حتى الآن ردود مشجعة بدرجة إيجابية.
وقال عابد الزيرة الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك الاستثمار الدولي: »إن هذه الصفقة تعكس توجهات البنك الاستراتيجية التي تتركز حول منح مستثمريه تشكيلة واسعة من الاستثمارات المتفقة مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية والمتنوعة من حيث نوع وفئة الأصول والموقع الجغرافي«.
وأضاف الزيرة: »إن محافظنا الاستثمارية الحالية تشمل صندوق البحرين العقاري وشركة تطوير المباني السكنية وكلاهما في البحرين، والاستثمارات في حصص رأس المال في أحد شركات إنتاج الطاقة المستقلة في آسيا وبنك استثماري إسلامي في أوروبا، بالإضافة إلى امتلاك حصة في إحدى المباني المكتبية بقيمة 280 مليون دولار أمريكي والتي تمثل معلماً بارزاً في منطقة راقية بوسط لندن في المملكة المتحدة مع شريكين استراتيجيين«.
وأردف بالقول: »إن صفقاتنا الاستثمارية القادمة تشمل العديد من الاستثمارات المباشرة في الشركات والعقارات في منطقة الخليج وأوروبا والتي ننوي استكمالها وطرحها على مستثمرينا من أوائل عام 2006«.
ويتيح قطاع التصنيع في الإمارات فرصة نمو واعدة ومطّردة مدعومة بنمو كبير وتوفر موارد الطاقة والبنية الأساسية اللازمة. وتعتبر مجموعة الهاجري الدولية واحدة من الشركات التي تشجع قطاع التصنيع في الإمارات.
ويعود تاريخ الأنشطة التجارية للمجموعة إلى عام 1979. ومنذ نشأة المجموعة، تخصصت في قطاع تصنيع الورق والصناعات التحويلية ذات العلاقة بهذا القطاع. وقد شهدت الشركة معدلات نمو مستمرة وفي المدة الأخيرة قامت بتنويع أنشطتها لكي تشمل تطوير الشركة العقارات والنفط والغاز والتجارة العامّة.
ومن جانبه، أوضح صلاح نور الدين، رئيس العمليات المصرفية في بنك الاستثمار الدولي بأنه بينما تتيح هذه الفرصة الاستثمارية إمكانية تحقيق معدل عائد متوقع بنسبة 25% سنوياً،
فإن هناك مجالاً لأن ترتفع هذه العوائد بشكل كبير من خلال زيادة حجم وإعادة هيكلة العمليات الخاصة بالمجموعة. وأضاف أن بنك الاستثمار الدولي، والذي يعتبر مستثمراً ذا قيمة مضافة، سيضطلع بدور نشط في دعم استراتيجية المجموعة نحو التوسّع«.
ومن جهة أخرى، أشار محمد هادي مجعي مدير تطوير الاستثمارات والأعمال في البنك، إلى أن سوق الاستثمارات المباشرة في الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال غير مستغلة بشكل صحيح رغم أنها تتيح عوائد جيدة من خلال تدفقات مالية مستمرة على هيئة أرباح أسهم وارتفاع في قيمة رأس المال المستثمر.
وأضاف بالقول: »إننا نهدف إلى أن نقوم بالمزيد من الاستثمارات في المستقبل في قطاعات متنوعة ومنها قطاع التصنيع والرعاية الصحية والاتصالات والخدمات والبنية التحتية والمرافق«.
وقد تأسس بنك الاستثمار الدولي خلال شهر أكتوبر من عام 2003 وذلك برأسمال مصرح به يبلغ 200 مليون دولار منه مبلغ 43 مليون دولار على شكل رأسمال صادر ومدفوع بالكامل. وتضم قائمة مستثمري البنك كبار بيوت الأعمال والمؤسسات من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
دبي ـــ البيان
