أكد وزير الدولة ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز في البحرين عبدالحسين ميرزا ان العمل في مشروع تحديث مصفاة البحرين الذي بدأ منذ عامين سينتهي خلال العام المقبل. وقال ان الهدف من المشروع الذي بلغت تكلفته نحو مليار دولار أميركي هو إنتاج مشتقات نفطية ذات جودة عالية خالية من الكبريت.
وأشار إلى ان مصفاة البحرين بصدد القيام بمشاريع أخرى لمواكبة متطلبات الأسواق.وردا على سؤال لوكالة الأنباء الكويتية حول عمليات الاستكشاف والتنقيب في البحرين،
قال ميرزا الذي شارك في اجتماعات منظمة »اوابك« في الكويت انه منذ اكتشاف أول حقل للنفط في البحرين عام 1932 توقفت عمليات التنقيب ولم يتم أي اكتشاف آخر منذ ذلك الوقت،
معتبرا ان إنتاج البحرين من النفط يعتبر قليلا جدا مقارنة بالدول المجاورة حيث يبلغ الإنتاج في حقل البحرين حوالي 36 ألف برميل يوميا. وقال ان حقل »أبوسعفة« وهو شراكة مع السعودية ينتج حوالي 300 ألف برميل يوميا حصة البحرين منها 150 ألف برميل،
مشيرا إلى ان بلاده تستورد 220 ألف برميل يوميا من النفط الخام الخفيف من السعودية من خلال خطوط أنابيب تم بناؤها عام 1945 ويتم شراؤها بالأسعار التجارية السائدة في السوق.
وأضاف ان إنتاج حقل البحرين يبلغ 36 ألف برميل وما تستورده من السعودية 220 ألف برميل يذهب لمصفاة البحرين التي تبلغ طاقتها التكريرية حوالي 260 ألف برميل يوميا تنتج البحرين منها منتجات نفطية يتم بيعها في السوق الخارجية
وتبقي البحرين ما نسبته 5 في المئة منها للاستهلاك المحلي. وأضاف ان البحرين لديها اتفاقية خاصة بالمساعدات الفنية والاستشارات التقنية مع شركة شيفرون تكساكو.
الكويت ـ البيان