قال رئيس البرنامج الغذاء العالمي أمس إن مخاوف كوريا الشمالية من مراقبة عمال الإغاثة الأجانب أجلت توقيع اتفاق حول استمرار وصول المعونات الغذائية إلى تلك الدولة التي تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج جيمس موريس في بكين »إنهم يشعرون بالقلق بشأن عدد العاملين الذين سنرسلهم إلى هناك، وعن طرق مراقبتنا الشديدة«. وكانت كوريا الشمالية طلبت من برنامج الغذاء العالمي إنهاء مساعداته الغذائية الطارئة وتغييرها إلى مساعدات تنموية.

وقال موريس إنه ظل متمسكا بالامل في أن يتمكن الجانبان من التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع القليلة المقبلة.واستخدم برنامج الغذاء العالمي 47 عاملا على مدار عشر سنوات في كوريا الشمالية. وخفض البرنامج عدد العاملين حاليا إلى 32 شخصا ولكن مسؤولي كوريا الشمالية يريدون تخفيضا أكبر.

ويرغب زعماء كوريا الشمالية في التخلي عن الاعتماد على المساعدات الغذائية الدولية التي ساعدت البلاد على مدى عشر سنوات على تخطي الآثار طويلة المدى للنقص الحاد في المواد الغذائية التي يعتقد أنها أودت بحياة أكثر من مليون كوري شمالي خلال تسعينات القرن الماضي.

وقال مسؤولو برنامج الغذاء العالمي إن نحو 75 في المئة من أنشطة البرنامج في كوريا الشمالية وجهت بالفعل إلى التنمية طويلة المدى وليس الإمدادات الغذائية الطارئة.

يذكر أن البرنامج قدم مواد غذائية لنحو 6.5 ملايين من إجمالي عدد سكان كوريا الشمالية البالغ 23 مليون نسمة خلال السنوات الأخيرة في إطار أكبر برامجه في العالم.

وفي سبتمبر الماضي تعهدت الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية وروسيا واليابان »بدعم التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار« للمساعدة في تحسين اقتصاد كوريا الشمالية الذي تديره الحكومة.

(د. ب. أ)