يتبنى المخرج هاياو ميازاكي في الفيلم الياباني الشهير «قلعة هول المتحركة» قصة خرافية إنجليزية للكاتبة دايان وين جونز متبعاً خطى فيلمه الفائز بالأوسكار «الجريء». ومن المتوقع أن يحظى هذا الفيلم، وهو من أشهر الأفلام التي تم إنتاجها في اليابان والذي يوصف بأنه تجربة سينمائية لا تنسى، بإقبال كبير من جمهور سينما الهواء الطلق خلال الدورة الثانية من مهرجان دبي السينمائي الدولي.
وقد حاز هذا الفيلم على العديد من الجوائز، وهو أحدث إبداعات المخرج الكبير هاياو ميازاكي الذي يعتبر من أبرع مخرجي الرسوم المتحركة في اليابان وهو حقق نجاحاً كبيراً على شبابيك التذاكر مع أفلامه الرائعة «الجريء» و«الأميرة مونونوكي».
يقدم فيلم «قلعة هول المتحركة»، الذي لاقى إقبالاً شديداً في مهرجان البندقية، شخصيات غير مألوفة معززة بصور مبتكرة وحرفية فائقة في صناعة الفيلم، وتدور قصته حول فتاة تعمل في إحد المتاجر تدعى صوفي، التي تجد نفسها وقد أصبحت فجأة في التسعين من العمر وتعمل خادمة لدى الساحر القاسي القلب هول في قلعته المتحركة الصاخبة، وبرفقة العديد من الشخصيات الغريبة.
«قلعة هول المتحركة»، وهو الرابع في ترتيب عروض الهواء الطلق، سيعرض في تمام الساعة الثامنة من مساء اليوم في المسرح الخارجي الكبير الذي أعد خصيصاً عند بحيرة مدينة دبي للإعلام، وذلك في إطار برنامج «أصداء من آسيا»، الذي يستضيف أبرز إنتاجات السينما الآسيوية للمرة الأولى في دولة الإمارات ويعكس الأثر الكبير الذي تركه النتاج السينمائي للمنطقة على قطاع صناعة السينما حول العالم خلال العقدين الماضيين.
وكانت أولى عروض «سينما الهواء الطلق» قد انطلقت الإثنين الماضي مع الفيلم الرائع «باراكا»، الذي اجتذب ما يزيد على 400 مشاهد صفقوا جميعاً للرسالة السامية والتقنيات العالية المستخدمة في هذه التحفة البصرية، التي كشفت الكثير عن كوكب الأرض من دون أن تنطق بكلمة واحدة.
كما شملت عروض الهواء الطلق الفيلم الاستعراضي اللبناني «البوسطة»، الذي عرض يوم أول أمس، فيما يشاهد الجمهور غدا الجمعة الدراما الوثائقية المتفائلة «قاعة حفلات مجنونة وساخنة». الذي لاقى إعجاباً وإقبالاً كبيرين من جمهور السينما ولجان التحكيم حول العالم، ويروي الفيلم تفاصيل الحياة اليومية لمجموعة تلاميذ في المرحلة الابتدائية وهم يتدربون على الرقص استعداداً للمسابقة التي ستجرى بين مدارسهم.
ويأخذنا هذا الفيلم في رحلة عبر الزمن ابتداءً من دروسهم الأولى في الرقص وحتى موعد المسابقة، حيث نراهم في بداياتهم بناتاً وصبياناً مرتبكين غير واثقين من أنفسهم ليتحولوا بعد أشهر عدة إلى سادة وسيدات يؤدون رقصاتهم ببراعة كبيرة وثقة بالغة.
