قرر النجم السوري سلّوم حداد أن يحارب بسيف خالد بن الوليد بعد أن أخذ على عاتقه الخوض في غمار الدراما التاريخية من جديد بمشروع تنفرد »البيان« بنشر تفاصيله. وخالد بن الوليد، النص الذي يكتبه الروائي السوري محمد أبو معتوق، ينتمي إلى المشاريع الدرامية الضخمة التي اعتاد حداد تقديمها منذ أن حقق مسلسل الزير سالم نجاحاً كبيراً على صعيد الدراما التاريخية.

وهذه الشخصية التاريخية الإشكالية، يبدو أنها ستجد من يحرك ظلالها ويثير عوالمها، عبر لعبة الدراما التلفزيونية التي يبحث العاملون فيها عن سير الأبطال كي تعرض في شهر رمضان من كل عام، ولكن لماذا ابن الوليد الآن.

يجيب سلوم حداد: »خالد بن الوليد في ذهني منذ سنوات طويلة، ولم تنصف سيرة حياة هذا القائد عند القارئ أو المشاهد، وظل المتداول عنه قليلاً نسبياً، رغم أن الجانب الدرامي في حياته يغري أي فنان بالبحث في كيفية التعامل مع عالمه لأنه شخصية محيرة للباحثين والمؤرخين وفيه الكثير من الأسئلة التي تبدو الإجابة عنها مشروعة درامياً، بدرجة كبيرة، ولكن المشكلة في مواجهة صعبة مع الشكل والمضمون الذي ينبغي أن تعبر عنهما شخصية كهذه حتى لا نقع في فخ التقليد والتكرار لأنه سبق وأن قدمته الدراما العربية من قبل«.

وعن التحضيرات الأساسية التي يقوم بها لأجل العمل أضاف: » أقرأ يومياً كل ما جمعته عنه، وكل ما يتوفر بين يدي عن حياة هذه الشخصية، وهناك تواصل دائم مع المؤلف من أجل بدء تصوير العمل مع بداية شهر أبريل المقبل مع المخرج باسل الخطيب.. آخذين بعين الاعتبار كل ما كتب عنه وكل تجربة درامية تناولت الشخصية عرضاً أو بشكل مباشر«.

وهذه هي المرة الثانية التي يتعاون فيها سلوم مع أبو معتوق مؤلفاً بعد »السيرة الهلالية العمل الذي قدمه تلفزيون أبوظبي العام الماضي، والمرة الخامسة التي يؤدي فيها سلوم دوراً تاريخياً لشخصية محورية بعد الزير سالم وأبو الطيب المتنبي ونزار قباني وأبو زيد الهلالي، في الوقت الذي يبدو فيه السؤال مشروعاً إلى أين سينتهي سلوم حداد في مشروعه الدرامي التاريخي؟

دبي ـــ جمال آدم: