أعلنت مجموعة فنادق روتانا عن ابتكار علامة فندقية جديدة في المنطقة تحمل اسم »سنترو«. وقال سليم الزير رئيس فنادق روتانا إن إطلاق هذه العلامة قد جاء نتيجة التفكير في خلق نوعية جديدة تستفيد من خبرة ونجاح مجموعة روتانا وأنها سوف تسير على المبادئ في نفسها تقديم مستوى عال من الخدمة الفندقية.

وستحقق هذه العلامة الجديدة معادلة صعبة في اكتمال الخدمة ودقتها مع أسعار أكثر قبولاً من شريحة كبيرة في المجتمع في حاجة إلى خدمة فندقية اقتصادية.

وأوضح الزير أنه على الرغم من وجود شريحة كبيرة من مسافري رجال الأعمال والسياح الذين يفضلون السفر والإقامة بميزانيات اقتصادية في الشرق الأوسط إلا أن هذا القطاع المتنامي لا يجد بشكل حقيقي من يقدم له الخدمة التي تناسب ميزانيته وتلبي احتياجاته.

وهذا هو المفهوم الذي تعمل فنادق سنترو على تواجده في المنطقة بشكل أساسي لتكون الخيار الأفضل بكل المقاييس لهؤلاء وغيرهم من النزلاء.

وأعلن سليم الزير أن مجموعة فنادق روتانا تخطط لافتتاح 25 فندقاً في الشرق الأوسط من هذه العلامة الجديدة خلال السنوات الخمس المقبلة بتكلفة تقدر بنحو 525 مليون دولار أي بما يعادل نحو ملياري درهم.

وقال إن ثلاثة فنادق سيتم افتتاحها في الإمارات من بين 5 فنادق خلال عام 2007 بمعدل فندق في أبوظبي وفندقين في دبي.وأوضح سليم الزير أن تكلفة الغرفة في فنادق سنترو تقدر بنحو 70 ألف دولار مشيراً إلى أن كل فندق من الفنادق الـ 25 سيضم نحو 300 غرفة.

وقال إن العائد الاستثماري المتوقع لهذا المشروع يقدر بـ 15 ـــ 20% فيما يصل العائد على استثمار الفندق بصفة عامة في دول الخليج إلى نحو 10%. وأضاف أن تكلفة الغرفة الواحدة في فنادق الخمس نجوم تبدأ من مليون 250 ألف دولار في فنادق الـ 4 نجوم تتراوح بين 150 إلى 250 ألف دولار.

فيما تتراوح بين 60 ـــ 70 ألف دولار في مشروع سنترو لأنه سيعتمد على مفاهيم جديدة من بينها قلة عدد الموظفين.وقال الزير إنه وكما يوحي اسم سنترو ــ ويعني بالعربية المركز الأوسط ــ فسوف تكون مواقع مجموعة فنادق سنترو في قلب منطقة العمل والتجارة في كل مدينة يظهر فيها الاسم الجديد.

بل أن المدن التي سيتم اختيارها لتحضن الاسم الجديد... ستكون أيضا مدناً مركزية رئيسية في حركة الأعمال والسياحة بالشرق الأوسط.

وقد تم وضع تصور الشكل العام للفنادق التي ستحمل علامة سنترو بشكل دقيق يضع في الاعتبار وجود كل الاحتياجات الأساسية لهذا النوع من النزلاء. وقد تم وضع هذا التصور البالغ الحرص لكل عنصر من عناصر الفندق بناء على أبحاث ودراسات ميدانية..

وبحثت هذه الدراسات جميع التفاصيل من الحفاظ علي التقاليد الفندقية العالمية في خدمة العملاء. إلى تصميم نوعية نادرة وخاصة من الخدمات وأدت هذه الدراسات والأبحاث إلى خلق نموذج فعال وعملي من الفنادق، يقدم مستوى عاليلً وأساسياً من الخدمات الضرورية بأقل تكلفة ممكنة تتناسب تماما مع المسافر العملي.

كتب وجيه عبد العاطي