من المتوقع أن تسهم المكانة التي يحتلها الشرق الأوسط في مجال التقنية في استفادته من الموجة المقبلة من تقنيات الواي ماكس ، وفقاً لما أفادت به شركة إنتراكوم، وهي منتج رائد، في مصاف الشركات الكبرى التي تقدم الخدمات والحلول الموجهة لمشغلي شبكات الاتصالات الثابتة والنقالة في جنوب شرق أوروبا.
وعرضت شركة إنتراكوم، المتخصصة في تنفيذ مشاريع الاتصالات الكاملة الكبرى، أحدث ما توصلت إليه في تقنيتها الخاصة بالنفاذ للحزمة العريضة اللاسلكية، واي ماكس WiMAX، أثناء انعقاد قمة الحزمة اللاسلكية العريضة الثالثة في الشرق الأوسط، التي عقدت مؤخراً.
وتعتبر تقنية واي ماكس من التقنيات اللاسلكية المستندة إلى المعايير، وهي توفر اتصالات حزمة عريضة كثيفة لمسافات طويلة. ويمكن استخدام تقنية واي ماكس في عدد من التطبيقات بما في ذلك النقاط الساخنة، وأواخر الوصلات الأرضية، والاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية.
وقال ستافروس فوجاس، المدير التنفيذي لشركة إنتراكوم الشرق الأوسط: »أصبحت أنظمة الحزمة العريضة اللاسلكية، مع ظهور تقنيات واي ماكس ، حلاً مثيراً لعدد كبير من شبكات الجيل المقبل، التي تنقل خدمات الصوت والصورة والبيانات عبر الشبكات اللاسلكية عالية السرعة للمستخدمين في المنازل والشركات، في أنحاء الشرق الأوسط.
وتجري انتراكوم حالياً الاختبارات النهائية على نظام WiBAS-Max، والذي تطوره بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي Axxcelera Broadband Wireless، وهي شركة أميركية تشغل أنظمة واي ماكس.
وتهدف أنظمة WiBAS إلى توفير حلول كاملة ومدمجة تفي بأي متطلبات للاستخدام الحزمة العريضة اللاسلكية.
وعلى الرغم من حداثة أنظمة WiBAS-Max، وانتظارها للتنفيذ في أي شبكة تجارية كبرى، إلا أن إنتراكوم قدمت حلول واي ماكس للعديد من مشغلي شبكات الاتصالات، وتجرى حالياً اختبارات لتنفيذ تلك الحلول في شرق أوروبا، والشرق الأوسط، وشمال افريقيا. وينتظر أن تتحول بعض هذه التجارب الأولية إلى شبكات تجارية مع بداية عام 2006.
وقد فازت إنتراكوم مؤخراً بعقد لبناء شبكة هواتف تعمل بتقنية بروتوكول الإنترنت لصالح شركة الاتصالات المتكاملة في المملكة العربية السعودية، بلغت قيمته 22 مليون دولار أميركي، ولتنفيذ أنظمة الدعم الأعمال، وأنظمة الدعم التشغيلي.
ويتضمن المشروع، الذي يمتد لعامين، تنفيذ بنية تحتية لشبكة اتصالات تستند إلى بروتوكول الإنترنت، ومركز اتصال، وتقنية WiMAX، وأنظمة متكاملة لدعم الأعمال والدعم التشغيلي.