اجتمع أعضاء اللجنة التأسيسية المؤقتة الممثلة لقاطني مجمعي »السهول« و»الينابيع« مع مسؤولين من »إعمار العقارية« الأسبوع الماضي بهدف تشكيل لجنة عمل مشتركة مهمتها تقديم الحلول لكل القضايا التي تهم الطرفين.
وتناول الاجتماع بداية نتائج الاستبيان الذي وزعته اللجنة على قاطني المجمعين والذي استعرض مسائل رئيسية مثل رسوم الخدمات، والمرافق العامة والمنشآت الترفيهية، وقانون العقارات الذي سيصدر حول التملك الحر، وتصاريح التغييرات على هيكل ومظهر الوحدة السكنية، بالإضافة إلى تعليمات الأمن والسلامة داخل المجمعات.
وقال أحمد المطروشي، العضو المنتدب لإعمار في الإمارات إن اللجنة التأسيسية المؤقتة أناحت لسكان »السهول« والينابيع« من خلال هذه المبادرة الطيبة فرصة التعبير عن آرائهم والتقدم بمقترحاتهم مجتمعين.
ونأمل أن يسهم ذلك في الارتقاء بالبيئة الاجتماعية في هذين المجمعين السكنيين نحو الأفضل وتطوير الخدمات بما يلبي احتياجات القاطنين وينسجم مع تطلعاتهم«.
وأضاف أننا في إعمار مقتنعون بأن مهمتنا لا تقتصر على توفير مساكن فاخرة وبنية تحتية ومرافق متطورة وخدمات متميزة فحسب، بل تشمل أيضاً المساهمة في خلق بيئة اجتماعية صحية ومريحة للقاطنين.
وفي هذا الإطار، نلتزم بالعمل على تنمية الشعور لدى القاطنين بالانتماء إلى مجمعاتهم السكنية والمرافق المشتركة، كما أننا نرحب بأي اقتراح أو آلية من شأنها تسهيل هذا الموضوع وزيادة رضى العملاء«.
وكان اجتماعنا مع اللجنة التأسيسية المؤقتة بناءً للغاية، إذ بحثنا خلاله كافة القضايا المطروحة حالياً وعبرنا عن التزامنا باتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها«.
واتفقت »إعمار العقارية« مع اللجنة التأسيسية المؤقتة على تشكيل لجان عمل فرعية تضم كل منها ممثلين عن الجانبين. وسيقع على عاتق هذه اللجان الاطلاع على آراء القاطنين والتعامل مع جميع الجوانب المهمة المتعلقة بالمجمعين السكنيين«.
وقال مارتن سيوارد كاس، عضو اللجنة التأسيسية المؤقتة إننا في غاية السرور لما لمسناه من توافق في وجهات النظر مع مسؤولي »شركة إعمار« حول الكثير من القضايا التي تناولها النقاش والتي باشرنا العمل على حلها فعلياً.
حيث أبدوا تفهماً وتعاوناً كبيرين في مناقشة ما تقدمنا به، على أن نستكمل بحث القضايا الأخرى بشكل مستفيض لاحقاً. وفي المقابل، فقد تكونت لدينا فكرة أوضح عن المبادرات والإجراءات التي تتخذها »إعمار« لمصلحة المالكين، خصوصاً في ظل التحضيرات لصدور قانون العقارات حول التملك الحر«.
واقترحت »إعمار« إقامة مركز طبي مؤقت في إحدى الفيلات ريثما يتم إنشاء عيادة طبية دائمة بحلول شهر فبراير 2006. وقد تم الاتصال فعلاً بالمعنيين بهذا الأمر، حيث تجري المباحثات النهائية لوضع هذه الخدمة قيد التشغيل. وتمت أيضاً مناقشة السبل الكفيلة بتقليص زمن وصول سيارة الإسعاف المتمركزة حالياً بشكل دائم في المجمع عند الحاجة إلى 15 دقيقة.
وستعمل اللجنة المالية الفرعية، المنبثقة عن اللجنة التأسيسية المؤقتة، مع »إعمار« على مراجعة بنود رسوم الخدمات والصيانة للمجمعين. وفي هذا الصدد، قال سيوارد كاس:
»تشكل الشفافية الخطوة الأولى في بناء أواصر الثقة المتبادلة بين إعمار والقاطنين، وقد وافقت »إعمار« على فتح جميع سجلات المجمعين أمام مدققي الحسابات في اللجنة ليتأكدوا بأنفسهم من نفقات الصرف الصحي والعناية بالحدائق والإنارة وإصلاح الطرقات ومواقف السيارات والمسابح وأعمال الصيانة للمرافق الأخرى«.
كما ستعمل »إعمار« بالتعاون مع اللجنة على تحديد آلية الحصول على تصاريح لإجراء تعديلات إنشائية أو معمارية أو تكميلية يرغب السكان بإدخالها على وحداتهم السكنية. كما ناقش الاجتماع رسوم نوادي »حياة« الترفيهية، حيث اتفق الطرفان على إيجاد حل مناسب يعود بالفائدة المشتركة على مستخدمي هذه النوادي وأصحابها على حد سواء.