استقرت أسعار مزيج برنت خام القياس الأوروبي والخام الأميركي الخفيف أمس. وقال متعاملون ان استمرار برودة الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة اكبر منطقة تستهلك وقود التدفئة في العالم أبقى على ارتفاع الأسعار.

واستقر سعر برنت في عقود يناير على 59.52 دولاراً للبرميل في حين ارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف سنتا واحدا إلى 61.38 دولاراً البرميل.

وعلى الرغم من أن النفط الخام الأميركي فقد بعضاً من مكاسبه في اليوم السابق إلا أنه تمكن من الإغلاق فوق مستوى 61 دولاراً للبرميل مدعوما ببرودة الطقس في شمال شرق الولايات المتحدة التي دفعت أسعار الغاز الطبيعي إلى الصعود إلى مستويات قياسية وصعدت بأسعار زيت التدفئة. وزاد الخام الأميركي الخفيف في عقود يناير خمسة سنتات إلى 61.15 دولاراً للبرميل.

وزاد زيت التدفئة في عقود يناير ستة سنتات إلى 1.8325 دولار للجالون بعد ان صعد خلال التعاملات إلى 1.8425 دولار للجالون.وزاد البنزين في عقد يناير 0.08 سنت إلى 1.6460 دولار للجالون بعد ان صعد خلال التعاملات إلى 1.662 دولار للجالون.

وواصل سعر سلة أوبك المكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا الصعود وارتفع إلى 54.44 دولاراً للبرميل.

وظل سعر برنت قريبا من مستوى 60 دولاراً للبرميل بعد أن قالت منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« مطلع الأسبوع إنها ستوقف تجاوزات سقف الانتاج الرسمي. وقال وزراء أوبك إنهم يشعرون بالقلق من رد فعل السوق إذا استمروا في الإنتاج بما يقرب من الطاقة القصوى عندما ينخفض الطلب موسميا في الربيع.

وقالت وكالة الطاقة الدولية أول من أمس الثلاثاء إن نمو الطلب سيظل قويا في الأعوام الخمسة المقبلة على الرغم من ارتفاع الأسعار. وأوضحت الوكالة ان معدل النمو السنوي للطلب سيبلغ في المتوسط ما بين 1.8 مليون ومليوني برميل يوميا حتى عام 2010.

في الأثناء قال كاظم وزيري هامانة وزير النفط الإيراني الجديد إن منظمة أوبك ستضطر على الأرجح لخفض سقف انتاجها في الربع الثاني من العام المقبل للحيلولة دون هبوط الأسعار. ونقلت وكالة أنباء الطلبة عنه قوله »من المرجح أن تضطر أوبك في الربع الثاني من 2006 إلى تقليص سقف انتاجها لمنع انخفاض سعري«.

وكان وزير الطاقة الليبي فتحي عمر بن شتوان قال ان المنظمة تستعد لانخفاض متوقع في الطلب في الربعين الثاني والثالث من العام المقبل اللذين ينخفض فيهما الطلب وترتفع المخزونات. من جانبه قال وزير النفط القطري عبدالله العطية ان اجتماع أوبك في يناير المقبل سيكون في غاية الأهمية.