قالت تقارير إخبارية إن ولايات لويزيانا وتكساس ونيو مكسيكو الأميركية تدرس إقامة مشروعات مشتركة لتكرير النفط مع الكويت.
وكان وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح قد صرح في وقت سابق بأن الكويت تبحث عن شريك أميركي »متوسط الحجم« مثل شركة مارثون أويل كوربورشن الأميركية لإقامة مصفاة لتكرير النفط بطاقة 400 ألف برميل يوميا.
وكانت آخر مصفاة نفط أقيمت في الولايات المتحدة منذ حوالي 30 عاما عندما أقامت شركة مارثون مصفاة »جراي فيل« بولاية لويزيانا عام 1976.
وقال الشيخ أحمد: »نحن حريصون جدا على إقامة مصفاة نفط في الولايات المتحدة لكن القيود البيئية والقوانين الأخرى تجعله صعبا«.
يذكر أن عدد المصافي التي أقيمت في أوروبا والولايات المتحدة خلال السنوات الثلاثين الماضية قليل للغاية في الوقت الذي زادت فيه معدل تشغيل المصافي القائمة من 80 في المئة من طاقتها الإنتاجية عام 1984 إلى 95 بالمئة عام 2004.
وأدى النمو الاقتصادي السريع لكل من الصين والهند وموجة الأعاصير التي ضربت خليج المكسيك الصيف الماضي إلى قفزة هائلة في الطلب على النفط لترتفع الأسعار إلى مستويات قياسية.
ونقلت وكالة بلومبرج عن دان روبنسون رئيس شركة بلاسيد ريفايننج التي تدير مصفاة نفط في مدينة بورت آلين بولاية لويزيانا إن تكلفة مصفاة النفط التي تعتزم الكويت إقامتها تصل إلى أربعة مليارات دولار.
وكان وزير الطاقة الأميركي صمويل بودمان قد صرح في واشنطن الشهر الماضي بأن الكويت تجري محادثات مع شركاء أميركيين ومسؤولين في إدارة الرئيس جورج بوش من أجل إقامة مصفاة النفط في الولايات المتحدة.
يذكر أن المملكة العربية السعودية دشنت مشروعا مشتركا مع شركة رويال داتش شل الهولندية البريطانية للنفط لمضاعفة إنتاج إحدى مصافي النفط في ميناء بورت آرثر بولاية تكساس الأميركية.
وهذه التوسعات ستضيف حوالي 320 ألف برميل يوميا إلى الطاقة الإنتاجية للمصفاة. (د.ب.أ)