تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام، انطلقت اعمال قمة الشرق الأوسط للهواتف الذكية والشبكات اللاسلكية في فندق أبراج الإمارات دبي.

وتحدث في الجلسة الافتتاحية كل من: كاتيا طيار رئيسة مجموعة عربكوم المنظمة للقمة، رحاب لوته ممثلا عن حكومة دبي الالكترونية، جيم موريسون الرئيس التنفيذي لـ »أي ميت« وسليم زيادة.

وقد تجاوز عدد المشاركين الـ 700 شخص من كبار المعنيين بالقطاعين الرسمي والخاص دوليا اقليميا ومحليا، اضافة إلي نخبة من رجال الاعمال والاختصاص والخبراء والفنيين وممثلي الشركات العالمية المصنعة والمزودة للخدمات والتطبيقات والحلول اللاسلكية والأجهزة المعلوماتية المتنقلة والهواتف الذكية.

ويشارك في اعمال القمة ممثلو الحكومات عن وزارات الدفاع، التعليم العالي، الاتصالات، الاعلام، الصحة، التربية، والهيئات العامة والخاصة، الدبلوماسية الاقتصادية والأمنية، رجال الاعمال،غرف التجارة، شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مزودو خدمات الانترنت، مشغلو الهاتف الخلوي.

هيئات التنظيم، ممثلي القطاع المصرفي، التعليمي، الشركات التجارية الصناعية والنفطية، قطاع الخدمات والنقل، الفنادق، مراكز التسوق، مزودو البرامج والحلول والتطبيقات، دور النشر، ونخبة من الخبراء والمتخصصين والمستشارين والاعلاميين وغيرهم الكثير.

وذلك من المملكة العربية السعودية، مصر، الكويت، قطر، سلطنة عمان، مملكة البحرين، الامارات، تونس، الاردن، لبنان، سوريا، المغرب، فلسطين، اضافة الى الولايات المتحدة الاميركية، كندا، استراليا، اليابان، الصين، روسيا، بريطانيا، ومن كافة الدول الاوروبية.

يقام على هامش القمة معرض دولي متخصص تشارك فيه اكثر من 40 شركة عالمية تعرض وتقدم احدث ما توصلت إليه صناعة التكنولوجيا الذكية من مساعدات رقمية، وهواتف ذكية، ومعدات للشبكات اللاسلكية، وتطبيقات ونظم وتقنيات وحلول لنقل وتبادل وأمن المعلومات عن بعد. ويَعِد معرض أجهزة المساعد الشخصي الرقمي PDA.

والهواتف الذكية بأن يكون فرصة مميزة للحكومات والقطاع الخاص للالتقاء بأكبر تجمع لرواد قطاع الأجهزة المحمولة و الشبكات اللاسلكية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تُعرض خلاله أحدث الابتكارات، المنتجات، الأجهزة، الحلول، التطبيقات، والبرمجيات.

وقالت طيار »نحن اليوم على ابواب ثورة تكنولوجية ثانية شعارها: تجوال، سرعة، مرونة، وتكلفة رخيصة، يكون فيها الإنترنت ومصادر المعلومات في متناول المستخدم لاسلكياً أينما كان انه التوقيت الامثل لنتحرر من الاسلاك، حيث تصبح المدن.

والقرى، والادارات والشركات والاعمال والاماكن العامة والخاصة والجامعات ومراكز التسوق والفنادق والاكاديميات والمدارس وغيرها اماكن تتوفر فيها التغطية اللاسلكية وذلك من اجل زيادة الفعالية، والانتاج«.

»ان قمة الشرق الاوسط للهواتف الذكية والشبكات اللاسلكية تلعب دورا تكميليا مهماً للقمة العالمية لمجتمع المعلومات، من حيث التعاون الدولي لردم الفجوة الرقمية بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية، ومشاركة الجميع في بناء مجتمع معلومات جامع« اضافت طيار.

وتضيف قائلةً: »لقد أصبح واي فاي مقياساً راسخاً في منطقة الشرق الأوسط، يسمح للحكومات والمؤسسات و المستهلكين على حد سواء بإقامة شبكات اتصال سهلة و معقولة التكلفة في مختلف أرجاء المنطقة«.