قدم الفنان المصري عادل إمام إلى مؤتمره الصحافي الذي أقيم مساء أمس على هامش فعاليات مهرجان دبي السينمائي محاطا بثلة من الممثلين المصريين من أمثال ليلى علوي وشريف منير وهاني سلامة وعايدة رياض والمخرج عمرو عرفة.

وقد دأب الزعيم كما يلقب في الصحافة العربية على الاختصار والتركيز في الإجابات وبدا مستاء من بعض الأسئلة الاستفزازية، كما لم يدخر جهدا من التهكم والسخرية واخذ أحياناً دور رئيس الجلسة (الناقد رؤوف توفيق) في السماح لهذا أو ذاك بطرح الأسئلة.

إمام قدم عزاءه في بداية المؤتمر للصحافيين بوفاة الزميل جبران تويني مبديا تأثره الشديد بحادثة الاغتيال، قبل أن يدخل في حديث عن أفلامه التي تعالج قضايا الإرهاب متمنيا من كل السينمائيين العرب التعرض لهذه القضايا الحساسة.

وتحدث الفنان المصري عن آخر أفلامه «السفارة في العمارة» وقال إن الفيلم يحتوي على عدد من الرموز تعادي جميعها قضية التطبيع مع إسرائيل وتنتقدها.

ورد إمام على سؤال «البيان» حول الإساءة لقصيدة أمل دنقل «لا تصالح» وكذلك التعرض للشيوعيين بالقول بان الفيلم لم يسئ الى احد ولم يشوه أحداً، داعياً أولئك الذين انتقدوا الفيلم بان يقدموا لقضية فلسطين ولو جزءا يسيرا مما قدمه فيلم السفارة في العمارة.

وأثنى عادل إمام من جهة أخرى على إقامة مهرجان دبي السينمائي وانه بحد ذاته شيء جيد رافضا مقارنته بمهرجان القاهرة الذي قال انه مهرجان قديم اتخذ صفة الدولية فيما لايزال مهرجان دبي حديث العهد. وبرر الزعيم غيابه عن حفل الافتتاح وحضور فيلم «الجنة الآن» بالتعب الشديد الذي أصابه والبرودة الشديدة التي لم يتحملها في قاعة عرض الفيلم.

كما تحدث إمام عن الفاتورة الباهظة الذي دفعها بسبب فنه والتزامه بالقضايا الوطنية مؤكدا انه موضوع على قائمة الاغتيالات وهذا من شأنه أن يجعل طريق الفن صعبا وشاقا. كما برر إمام بعض مواقفه السياسية كمعارضته للمظاهرات العشوائية التي تنظم في الشوارع مؤكدا أنها تعطل حركة الناس وسير الحياة.

وحول فيلم «عمارة يعقوبيان» قال نجم الكوميديا المصري انه فيلم مكتوب بشكل جيد ويستحق اجتماع عدد كبير من النجوم، منوها إلى أن عرضه سيتم في الصيف المقبل. وعلى صعيد العمل في المسرح قال إمام انه يفضل التأني في اختيار النصوص المسرحية موضحا انه مازال يعرض مسرحية «بودي جارد» للسنة السابعة على التوالي.

كما أثنى الفنان المصري على تطور الدراما السورية محذرا من المهاترات التي تحصل مابين السوريين والمصريين بهذا الصدد مؤكداً أن لا وجود إلا لدراما واحدة هي الدراما العربية.

نائل العالم