افتتح الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، الدورة الثامنة لمعرض الشرق الأوسط الدولي 2005 صباح أمس ورافق سموه عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين في مركز دبي التجاري العالمي .

الذي ينظم الحدث على مدى خمسة أيام، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض وقد سجل نمواً بلغ 32% بمشاركة 200 شركة من الشركات المصنعة للسيارات في العالم ممن يحرصون على المشاركة في أهم معرض للسيارات في منطقة الشرق الأوسط.وأشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم في تصريح للإعلاميين خلال جولته بمستوى المعرض الذي نجح بالفعل في أن يصبح أهم معرض للسيارات في منطقة الشرق الأوسط فهو من الأحداث العالمية المهمة.

وأشار سمو الشيخ، كذلك إلى نجاح المعرض في استقطاب عمالقة ورواد صناعة السيارات في العالم للحضور إلى دبي.وأضاف سموه ان المعرض يعد المنصة الرئيسية والبيئة المثالية لالتقاء رواد ومنتجي وصناع السيارات في العالم لإطلاق أحدث منتجاتهم.وقال هلال سعيد خلفان المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، خلال الافتتاح: »دورة العام الحالي تعد أكبر دورات المعرض على الإطلاق، إذ يمتد المعرض على مساحة 48 ألف متر مربع موزعة على 11 قاعة بما في ذلك قاعات الكونكورس والمساحات الخارجية، كما سيشهد الحدث عرضاً لأكثر من 500 طراز حديث لأشهر أنواع السيارات والدراجات النارية المتطورة في المعرض«.

استثمارات في الصناعة وتمتلك منطقة الخليج معدلا من أعلى معدلات ملكية الأسر للسيارات في العالم، ومن المتوقع أن يوفر المعرض مزيدا من الزخم للمبيعات فيها.كما وكشفت دراسات حديثة، النقاب عن أن هناك أكثر من 300 مصنع لتجميع السيارات ومكوناتها الأخرى في دول مجلس التعاون الخليجي، تبلغ استثماراتها 4.03 مليارات درهم وتستخدم 26 ألف شخص.

وتقوم أكثر من 30 شركة للسيارات بطرح تشكيلة واسعة ومتنوعة من السيارات الجديدة التي يتم كشف النقاب عنها للمرة الأولى بمنطقة الشرق الأوسط من خلال المعرض ومن أبرز الأسماء الجديدة في عالم السيارات التي تجمع بين جمال التصميم وقوة الأداء:

»جومبرت أبوللو«، »فورناساري«، »فانك ويل«، »إريباني«، »بوفوري«، بالإضافة إلى أحدث الطرز لمختلف أنواع السيارات الفاخرة والتي تتمتع بإقبال شديد من قبل الأفراد بمنطقة الشرق الأوسط، كسيارات الدفع الرباعي، الرياضية، التصورية، الدراجات النارية.

الدراجات النارية ذات الثلاث عجلات، دراجات الرمال، سيارات الأداء العالي، سيارات الفورمولا واحد، السيارات المصنعة حسب الطلب، والسيارات التجارية بالإضافة إلى الاطلاع على قطع الغيار والإكسسوارات والزيوت وجديد منتجات السيارة الكمالية.

كما تستقطب الدورة الجديدة نحو 85 ألف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي والمناطق المجاورة وتخصص القاعة رقم 8 لعرض قطع غيار ومكونات وإكسسوارات وزينة السيارات في صالة متخصصة في المعرض، الذي يستقطب أحدث المنتجات من مختلف أنحاء العالم.

ويوفر للشركات العارضة فرصة كبرى لعرض منتجاتها على جمهور متميز من التجار والمستهلكين في دول مجلس التعاون الخليجي وإفريقيا وجنوب آسيا ودول الكومنولث المستقلة.

ويستطيع الزوار التمتع أيضا بعاصفة صوتية عاتية حين يستمعون إلى الأنغام المنبعثة من مسابقة (التحدي للأنظمة السمعية فائقة القوة للسيارات ــ 2) والتي يشارك فيها متسابقون من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، حيث سيستعرضون القدرات المدهشة لمعداتهم السمعية فائقة القوة والتطور والتي يناهز ثمن بعضها ثمن السيارة بحد ذاتها.

فيما يوفر معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات 2005، لزائريه من عشاق السيارات فرصة مشاهدة أحدث الموديلات إلى جانب التمتع بالعديد من المفاجآت السارة، بما فيها حملات ترويجية خصصت لها سيارات كجوائز.

والعديد من الأنشطة والفعاليات الأخرى مثل الألعاب التفاعلية، الهوايات، تجهيزات سيارات السباق وسائقيها، تحف تذكارية، صور متميزة للسيارات والعديد من المنتجات الأخرى.وتؤكد الشهرة الواسعة التي حظي بها معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات على مكانة مدينة دبي في سوق صناعة السيارات العالمي.

ويمنح المعرض لمحبي السيارات فرصة الاطلاع على أحدث الطرز لمختلف أنواع السيارات الفاخرة والتي تتمتع بإقبال شديد من قبل الأفراد بمنطقة الشرق الأوسط، كسيارات الدفع الرباعي، الرياضية، التصورية، الدراجات النارية، الدراجات النارية ذات الثلاث عجلات، دراجات الرمال، سيارات الأداء العالي، سيارات الفورمولا واحد، يفتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة 11 صباحاً وحتى 10 مساءً.

وذلك في الفترة الممتدة ما بين 12 ــ 15 ديسمبر الجاري ومن الساعة 3 ــ 10 مساءً يوم(الجمعة 16 ديسمبر) وتبلغ تذكرة الدخول 15 درهماً للفرد الواحد.

57.5% حصة اليابان وكوريا الجنوبية

أعلنت شركات السيارات العالمية في اليابان وجنوب كوريا عن مشاركتها في معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات 2005، الذي يبدأ الاثنين المقبل الموافق الثاني عشر من ديسمبر الجاري وينظمه مركز دبي التجاري العالمي.وتمثل اليابان 40.4%، بينما تصل نسبة جنوب كوريا 17.1% من إجمالي سوق سيارات الركاب بمنطقة الخليج.

يعد معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات 2005 أكبر معرض للسيارات وملحقاتها في المنطقة وبلغت نسبة الزيادة في المساحة 82% لتصل إلى 48 ألف متر مربع، مقسمة إلى إحدى عشرة قاعة، بالإضافة إلى »الكونكورس ــ ملتقى الممرات« ومساحات خارجية في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

ويسجل قطاع صناعة السيارات خاصة كبار المصنعين في آسيا والعالم معدلات نمو متواصلة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي مستفيداً من قوة الأداء الاقتصادي وارتفاع أسعار النفط، أشارت الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة الاستراتيجيات الدولية للسيارات، إلى نسبة سيارات الركاب اليابانية في الإمارات والتي تصل إلى 52.3%، وتصل نسبة استراليا إلى 14% .

ألمانيا 11.1% من إجمالي سوق سيارات الركاب بالدولة، بينما تصل نسبة اليابان من إجمالي سوق الشاحنات والحافلات في الإمارات إلى 84.9% تليها الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 11% على مدار العام.

وتضم قائمة كبار مصنعي السيارات في الإمارات كلاً من نيسان، تويوتا، ميتسوبيتشي، مرسيدس، بي إم دبليو، فولكسفاجن، جاجوار، لاند روفر، فورد، جنرال موتورز.

وتشير إحصائيات المؤسسة كذلك للعام 2005 إلى عدد وحدات سيارات الركاب بمنطقة الخليج، فقد طرحت اليابان 151.151 سيارة، جنوب كوريا 84.064 وحدة من سيارات الركاب، بينما تشير الإحصائيات للعام 2005 إلى عدد وحدات السيارات التي طرحتها كل من: استراليا 92.530 وحدة، ألمانيا 19.847 وحدة، فرنسا 11.545 وحدة، أميركا 15.106 وحدة.

وتحرص الشركات الآسيوية على طرح أحدث الابتكارات والتصميمات الجديدة في عالم السيارات من خلال المعرض خاصة مع تنامي عدد تلك الشركات وموزعيها بالمنطقة.

وبالنسبة لسوق الشاحنات والحافلات، تحتل اليابان المرتبة الأولى ويصل عدد الوحدات التي أنتجتها لدول المنطقة 202.861 وحدة وذلك وفقا لإحصائيات العام 2004 بنسبة تصل إلى 64.2% من إجمالي السوق، ويبلغ عدد وحدات السيارات للولايات المتحدة الأميركية 36.697 وحدة بنسبة 11.8%، وجنوب كوريا 24.970 وحدة، تايلند 15.314 وحدة، ألمانيا 11.318 وحدة والمكسيك 10.000 وحدة.

لاندروڤر تعرض »رينج روڤر« المصفحة

تعرض لاندروڤر في المعرض سيارتها رينج روڤر 2006 المصفحة، لتضيف لقدرات هذه السيارة المزيد والمميز، وتبدو هذه السيارة المصفحة مثل أي سيارة رينج روڤر أخرى.

ولكن تختلف عن البقية بما تحت الشكل الخارجي من إضافات جديدة، فقد استخدم في تصفيحها الفولاذ لمنح الحماية للركاب من جميع الجهات، وقد صممت رينج روڤر المصفحة لمقاومة مختلف أنواع الهجمات فيما تقوم أنظمة الدفع الرباعي المتطورة وقدراتها على الانطلاق على الطرق الوعرة بالابتعاد الســريع عن مكان الهجوم أو الكمين.

وهي بخلاف سيارات الليموزين المصفحة، يمكن قيادتها على مختلف التضاريس بما في ذلك قدرتها على تخطي العوائق داخل المدينة مثل المنعطفات الحادة والمنحدرات الشــديدة، وبفضل موهبتها الواضحة في التعــامل مع الطريق المعتمدة على الهيكل ذي البنية الأحادية ونظــام التعليق المستقل زادت مقدرة هذه الســيارة على تجنب أشد الأخطار.

وتلبي مستويات الحماية التي توفرها سيارة رينج روڤر المصفحة متطلبات المعايير الأوروبية بهذه الخصوص EN1063 وBR5 وBR6، وهذا يعني أن السيارة توفر حماية للركاب ضد مختلف أنواع الأسلحة بما فيها اليدوية وبنادق الهجوم والأسلحة سريعة القذف، أما أرضية السيارة فمزودة بخاصية حماية ضد القنابل اليدوية حتى مستوى DM51.

استخدم في تصنيع هذه السيارة مواد متعددة للتصفيح بما فيها الفولاذ والكلفار ومركبات أخرى غير معدنية، أما الزجاج المثبت على الأبواب الأربعة فهو من أحدث ما قدمته صناعة الزجاج المضاد للمقذوفات.

ويتميز التصفيح بقدراته على منع الرصاص من اختراق مقصورة الركاب، كما تمت إضافة ميزات حماية لخزان الوقود والبطارية، أما الإطارات فهي من النوع القادر على المسير حتى بعد حصول عطل فيها.

عمل على إنتاج هذه السيارة وتطويرها قسم السيارات الخاصة في شركة لاندروڤر بالتعاون الوثيق مع شركة سينتيجون Centigon العالمية المتخصصة في تصفيح السيارات.

ولكي لا تتخلى هذه السيارة المصفحة عن شخصيتها وسمات انتمائها لفئة رينج روڤر، عمل خبراء من شركة برودرايف ليمتد بشكل مكثف على ضبط نظام التعليق والشاسيه وأنظمة الكبح للتعامل مع الوزن الزائد للسيارة الناجم عن التصفيح وكذلك لتلبية المتطلبات التي قد تفرضها الظروف على السيارة.

كما زودت رينج روڤر المصفحة بعدد من الخيارات الأخرى، بما فيها نظام داخلي للأكسجين وزجاج مظلل من أجل الخصوصية ونظام إنتركوم، كم وفرت لها الشركة مصابيح مخفية للطوارئ وصفارة للإنذار مع توفير قائمة من المزايا الأخرى لتلبية المتطلبات الخاصة للعملاء الراغبين في اقتناء هذه السيارة.

مبيعات هيونداي تنمو 90%

أكد عصام أبو نبعه مدير عام مؤسسة جمعة الماجد للسيارات وكيل هيونداي في الإمارات، أن مبيعات الشركة قد نمت بنسبة 90% للأشهر الماضية من العام 2005، مقارنة بنفس الفترة من العام 2004.

وأشار أبونبعه أن الشركة تنوي ختام مبيعات 2005 بوصول نسبة مبيعات هيونداي إلى 100%، متوقعاً أن تحقق نسبة المبيعات لعام 2006 ارتفاعاً يتراوح مابين 40إلى 50% أي ضعف نمو السوق الذي يقدر سنوياً بنسبة 20%.

وعن أهم الطرز الجديدة المعروضة في منصة هيونداي في المعرض، يشير أبو نبعه بأن أزيرا تجمع بين عناصر الجودة من حيث التطوير عالي الجودة والهندسة التي تتبع النمط الأوروبي والتكنولوجيا العملية.

بما في ذلك برنامج الثبات الإلكتروني ESP، فيما يتمثل الهدف من طرح سيارة «أزيرا» الجديدة بالكامل إلى الارتقاء بمستوى شركة «هيونداي» والوصول بها إلى مصاف الشركات التي تحتل ترتيبا متقدما في قطاع السيارات التنفيذية المتميز.

وصممت هذه السيارة على نحو يضمن لها القدرة على المنافسة بشكل مباشر مع المنافسين الأوروبيين ذوي المكانة الراسخة في قطاعات السيارات التنفيذية، حيث يبدو على السيارة الجديدة «أزيرا» جهود التطوير والتحسين وجودة البناء المرموقة والتصميم الأوروبي المميز، وإلى جانب ما تحمله من سمات التشابه مع عائلة «سوناتا 2005«.

إلا أن »أزيرا« استفادت أيضاً من خاصية المستوى المتقدم في التطور الفائق التي حملتها هذه السيارة إلى جميع خطوط الإنتاج في شركة »هيونداي«، وفيما يتعلق بنمط التصميم الداخلي، فقد ركزت الشركة على تحقيق بيئة مفعمة بالانسجام والأناقة، فضلاً عن اتصافها ببيئة كلاسيكية فريدة من نوعها.

وتضمن الشركة المصنعة الأداء بالاعتماد على المحرك الجديد المصنوع بالكامل من الألمنيوم الخفيف من فئة DOHC V6 الذي تبلغ سعته 3.3 لترات، بقوة 171.4 كيلو واط، والقادر على تحقيق 6 آلاف دورة في الدقيقة الواحدة مع 31 كيلوغراماً من العزم عند مستوى 3500 دورة في الدقيقة.

نمو مبيعات مجموعة »BMW« بنسبة 6.6 %

أكد زيمن غونتر مدير عام BMW أن المجموعة واصلت نموها للعام الحالي حيث باعت الشركة 108.628 سيارة لغاية شهر أكتوبر مقارنة بــ101.909 سيارة لنفس الفترة من العام الماضي وبزيادة قدرها 6.6% لسيارات BMW، MINI، Rolls-Royce.

وقد تم تسليم 1.097.103 سيارات منذ بداية العام وحتى شهر أكتوبر الماضي مما يعني تخطي حاجز المليون سيارة وزيادة قدرها 10.9 % مقارنة بالأشهر العشرة الأولى من العام الماضي، حيث تم تسليم 989.206 سيارة.

وقال غونتر إن المبيعات BMWارتفعت خلال شهر أكتوبر الماضي لتصل إلى 92.748 سيارة مقارنة بــ86.775 سيارة لنفس الفترة من العام الماضي وبزيادة نسبتها 6.9%، وللفترة منذ بداية العام وحتى أكتوبر فقد زادت المبيعات بنسبة 10.9%. حيث باعت الشركة 921.340 سيارة BMW مقارنة بــ830.704 العام الماضي.

وأشار غونتر أن العام 2005 شهد طرح سيارة الفئة الثالثة العائلية لدى وكلاء مجموعة BMW، وخلال تدشين هذه السيارة كان واضحا مدى الإقبال الذي تحظى به هذه السيارة لدى زبائننا وخلال الأسابيع الست الأولى من طرح السيارة في الأسواق غير العربية تم تسليم أكثر من 11.167 سيارة للعملاء.

وبنظرة أشمل على مبيعات الفئة الثالثة بشكل عام نجد أن مبيعات الفئة الثالثة ومنذ تدشينها في بداية شهر مارس 2005، بلغت حتى الآن 175.449 سيارة.

وتعتبر الفئة الثالثة أفضل السيارات مبيعاً ضمن مجموعة سيارات BMW، وقد تم بيع 243.694 سيارة من الفئة الثالثة بمختلف فئاتها خلال الأشهر العشرة الأولى من العام مقارنة بــ197.451 سيارة العام الماضي وبزيادة قدرها 23.4%.

مبيعات MINI تتخطى حاجز الــ175 ألف سيارة

أما بالنسبة لسيارة MINI يقول غونتر لقد ارتفعت مبيعاتها خلال شهر أكتوبر الماضي لتبلغ 15.809 سيارة مقارنة بــ15.063 للفترة نفسها من العام الماضي وبزيادة قدرها 5 %، أما بالنسبة للأشهر العشرة الأولى للعام 2005.

فقد بلغت المبيعات 175.228 سيارة بزيادة نسبتها 10.9% عن مبيعات نفس الفترة من العام والماضي التي بلغت 157.946 سيارة، الأمر الذي يعني زيادة مطردة ومستمرة في نسبة المبيعات في الأسواق العالمية منذ تدشين هذه السيارة الصغيرة والمميزة صيف العام 2001.

ولم تكن الأسواق الرئيسية لمجموعة BMW خاصة الصين وإسبانيا وجنوب إفريقيا بمنأى عن هذه الزيادة في نسبة المبيعات للأشهر العشرة الأولى من العام 2005، حيث شهدت هذه الأسواق بدورها معدلات نمو قوية، فقد شهدت الأسواق الصينية زيادة بلغت 29.4 % في نسبة المبيعات حيث تم بيع 26.595 سيارة مقارنة بــ20.546 لنفس الفترة من العام الماضي.

كما كانت نسبة الزيادة في السوق الاسبانية متقاربة جدا مع السوق الصينية حيث بلغت 29.1 % حيث تم بيع 46.565 سيارة مقارنة بــ36.055 سيارة لنفس الفترة من العام الماضي، أما سوق جنوب إفريقيا فقد سجل نموا قويا بلغ 34.1 % للأشهر العشرة الأولى من العام.

حيث تم بيع 23.393 سيارة مقابل 17.446 سيارة العام الماضي، أما أعلى نسبة نمو في المبيعات فقد كانت من نصيب هنغاريا حيث سجلت نسبة نمو بلغت 95 % وتم بيع 1.221 سيارة مقابل 626 لذات الفترة من العام الماضي.

أما Rolls-Royce فقد سلمت 71 سيارة فانتوم لعملائها خلال أكتوبر الماضي محققة نفس الرقم الذي شهده شهر أكتوبر العام الماضي، أما بالنسبة للأشهر العشرة الأولى فقد انخفضت المبيعات بنسبة طفيفة تبلغ 3.8 % حيث سلمت الشركة 535 سيارة للعملاء مقابل 556 سيارة لنفس الفترة من العام الماضي.

مبيعات كيا ترتفع 70% في الدولة

أشار سمير تايه مدير عام شركة الماجد للسيارات وكيل سيارات كيا في الإمارات، إلى أن الشركة حققت زيادة في حجم مبيعات التجزئة قدرها 70% في الشهور الماضية من العام 2005، وهو بسبب النشاط الاقتصادي التي تشهده المنطقة بالإضافة إلى خدمة ما بعد البيع التي تقدمها شركة جمعة الماجد ساهمت في تعزيز ثقة الناس بسيارات كيا.

وأرجع تايه هذا الأداء القوي للزيادة في مبيعات أيضاً، لجميع السيارات الجديدة من فئة أ ــ بيكانتو، فئة ج سيراتو وفئة ب ريو والتي شكلت ما نسبته 43.8% من إجمالي مبيعات شهر يونيو.

ومن المتوقع أن تقود هذه الطفرة الإيجابية في المبيعات إلى مضاعفتها مع إطلاق الفئة ب ــ ريو الجديدة قريباً.وتشكل مبيعات سيارات الركاب حوالي 53.0% من إجمالي المبيعات في حين تشكل سيارات الترفيه وسيارات النقل الخفيفة ما نسبته 28.0% و19.0% على التوالي.

ويضيف تايه إن شركة الماجد للسيارات قد حققت قفزة في مبيعات التجزئة بنسبة 55.3%، وخلال هذه المدة حققت مبيعات شركة الماجد للسيارات زيادة قدرها 76.3% من سيارات الركاب في حين سجلت مبيعات سيارات الدفع الرباعي والسيارات العائلية زيادة قدرها 31.4% .

شهدت سيارات النقل الخفيفة زيادة قدرها 45.7%، وهو ما ساعد شركة الماجد للسيارات على احتلال المرتبة الرابعة من حيث حجم المبيعات في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويعتبر تايه النمو الثابت دليلاً واضحاً على أن منتجات كيا تكتسب شهرة سريعة في الإمارات ليس فقط كشركة صانعة لسيارات الركاب الصغيرة ولكن أيضاً لتصنيعها مجموعة متكاملة من السيارات الصغيرة والمتوسطة وسيارات الترفيه ذات المنافسة العالية.

اليوسف موتورز تُطلق سيارة صغيرة الحجم عالمية المواصفات

أكد عارف رشيد مدير عام شركة اليوسف موتورز وكيل دايهاتسو أن 20% نسبة نمو المبيعات الشركة في الأشهر الماضية من العام 2005.

وعن أهم السيارات المعروضة في منصة اليوسف في المعرض يضيف رشيد أن سيارة دايهاتسو شاريد الجديدة والمتعددة الاستعمالات تثير إعجاب زوّار المعرض، لأنها تعتبر سيارة صغيرة تشمل العديد من المزايا الرائعة التي لا توجد عادة إلا في السيارات الأكبر حجماً.

ومن المتوقع أن تحظى السيارة الاقتصادية والمتعددة الاستعمالات على إعجاب زوّار المعرض، الذي وصل عددهم في المعرض ذاته الذي أقيم قبل عامين إلى 75 ألف زائر، وبهذا الطرح سيكون الطراز الأحدث من سيارة »شاريد« الشهيرة متوفراً في الشرق الأوسط.

ويعلّق رشيد »نعتقد أن سيارة شاريد الجديدة تتوافق مع احتياجات العديد من سائقي السيارات والركّاب في دولة الإمارات، إذ إن صغر حجمها يتلاءم الازدحامات المرورية في شوارع الإمارات.

بالإضافة إلى أنها اقتصادية، ما يعني أنها مثالية في ظل تزايد أسعار الوقود، وتتميّز السيارة بشكلها الخارجي الأنيق، وهيئتها الديناميكية الهوائية، والراحة التي ينعُم بها ركابها، كما تتميّز السيارة كذلك بمستويات سلامة عالية، وذلك وفقاً لنتائج اختبارات التصادم التي أجريت عليها«.

وأضاف رشيد »شهدت اليوسف ارتفاعاً كبيراً في مبيعات دايهاتسو وصل إلى 40 بالمائة مقارنة بمبيعات العام الماضي، ونتوقّع أن تحرز سيارة »شاريد« الجديدة النتائج نفسها، نظراً لكل ما يُمكن أن توفره لعملائنا«.

وتوفّر سيارة دايهاتسو الجديدة، على الرغم من صغر حجمها، راحةً تامةً للجالسين خلف مقودها، بغض النظر عن أحجامهم، وذلك لاحتوائها على ميّزات ضبط عدة، كآلية تحريك المقعد، ومقودها القابل للتعديل، وآلية تحديد ارتفاع المقعد، وحزام الأمان القابل للتعديل، كما تتميّز بسعة استيعاب كبيرة للأمتعة تصل إلى 157 لتراً.

جاكوار XK كوبيه تظهر روعتها أمام الزوار

كشفت جاكوار النقاب عن سيارتها XK كوبيه الجديدة خلال المعرض بالتعاون مع مجموعة أزياء أوناس.

وتقدم هذه الشركة علامتها من خلال هذه الحملة بأسلوب لا شبيه له في قطاع السيارات، ويتزامن ظهور هذه السيارة مع هذه حملة، لأنها تجسد الفكرة التي انبثقت عنها في كونها السيارة الأسرع والأجمل من بين السيارات التي قدمتها جاكوار.

وقال آندي غوثورب، المدير التنفيذي لجاكوار في الشرق الأوسط وإفريقيا:« تمثل سيارة XK الرياضية الجديدة الأفضل ضمن ما قدمته جاكوار على مر تاريخها العريق من حيث قوة سيارتها المعروفة وجمالها.

وفخامتها والمهارة في تصنيعها مع المتعة الخــالصة في القيادة التي تتواءم بشكل رائع مع سيارة جاكوار اليوم، تصميمها كأيقونة نادرة جمالها يثير فضول العيون وتستحوذ على إعجاب القلوب بما تقدمه من فخامة رياضية خالصة.

وستكون XK الرياضية الجديدة باكورة جيل جديد من سيارات جاكوار الرياضية التي ستوفر الأفضل في كل ما تقدمه جاكوار ابتداءً من جمال الشكل إلى التصميم المعاصر واللمسات الحرفية العالية المعززة بجودة مواد التصنيع، إلى جانب وفرة بأحدث التقنيات الموجهة لراحـة الســائق.

هي الســيارة الأكثر تطـوراً من الناحية التقنية من بين السـيارات التي صنعتها الشركة حتى الآن، وستتوفر في الشرق الأوسط في طرازيها الكوبيه والمكشـوف في شهر مارس 2006.

ومنذ ظهورها الأول ستكون جاكوارXK الرياضية الجديدة مزودة بأحدث جيل من محركات جاكوار AJ-V8 بالشحن العادي بسعة 4.2 لترات ينتج قوة تبلغ 300 حصان، وتصل سرعته القصوى إلى 155 ميلاً في الساعة، أما تسارع المحرك فينطلق من سرعة الصفر إلى 60 ميلاً خلال 5.9 ثوانٍ.

كما أصبحت أكثر صلابة بمقدار 90% وأخف وزناً بمقدار 180 كلغم من منافساتها وفي الطراز المكشوف أصبح وزنها اخف بمقدار 287 كلغم أي بنسبة 19% أقل بالمقارنة مع XK المكشوفة السابقة.

كما يشهد جناح جاكوار عرض للأزياء أحدث مجموعة من أوناس أربع مرات يومياً في كل يوم من أيام المعرض لكي يكون إطلاق سيارة XK تعبيراً واضحاً للإطلالة الأنيقة الجديدة لجاكوار وانعكاساً للمكانة الراقية التي ستكون لها في عالم السيارات.

وأضاف غوثورب قائلاً: »تمثل هذه الفترة جزءًا هاماً في تاريخ علامة جاكوار، لأنها ستشهد بروز جاكوار كلاعب متميز وكبير في قطاع السيارات أكثر من أي وقت مضى، ومن هذا المكان أدعو كل شخص منكم ليشاركنا هذا المرحلة ويعيش معنا لحظات التطور الحاسمة«.

جنرال موتورز تزيح الستار عن شفروليه تاهو وأفيو

أزاحت جنرال موتورز الستار عن طرازاتها في المعرض التي شملت الطرازات المعروضة الجيل الجديد من سيارتي شفروليه تاهو وأفيو، فسيارة تاهو الرياضية متعددة الاستعمالات وكاملة الحجم أعيد تصميمها بالكامل وزودت بمحرك وشاسيه جديدين إضافة إلى أنظمة جديدة للمقصورة وتجهيزات جديدة للسلامة.

ويحيط بهذه الأنظمة المتكاملة مع بعضها البعض هيكل معدّل وذو تصميم مميز يقود السيارة إلى ريادة فئتها من حيث الأداء والسلامة والفعالية والقدرات، والمحرّك الجديد من طراز فورتيك V8 سعته 5.3 لترات ويولّد قوة مقدارها 320 حصاناً وعزماً مقداره 470 نيوتن ــ متر، أي بزيادة 8 في المئة عن القوّة التي يولّدها محرّك الطراز الحالي.

أما أفيو الجديدة كلياً فتتميز بتصميمها الرياضي والانسيابي، وبمقصورة ركاب رحبة مقارنة بحجمها الخارجي وتوفر مزايا عديدة لا تتوفر عادةً في سيارات المدخل، فحجمها الخارجي المدمج والصغير يجعلها من السيارات المثالية لناحية العملانية في الطرقات، إضافة إلى تماشيها مع أسلوب الحياة العصرية.

ويمكن لــأفيو التي تتحلى بأكبر مقصورة ركاب في هذه الفئة من السيارات، أن تنقل خمسة ركاب براحة تامة، فسقفها العالي ووضعية مقاعدها المرتفعة يوفران أيضاً مجالات رؤية ممتازة، ومن التجهيزات الأخرى قفل مركزي، نوافذ كهربائية وتجهيزات داخلية فخمة للمقصورة.

ملامح الأجيال المستقبلية من جنرال موتورز رضت جنرال موتورز ملامح الأجيال المستقبلية لسيارات جنرال موتورز من خلال المعرض لأبرز المنتجات التي ستعرضها الشركة.

وقد استضاف العرض لاري بيرنز نائب رئيس جنرال موتورز لشؤون البحث والتطوير والتخطيط الإستراتيجي، وتيري جونسون المدير العام لجنرال موتورز الشرق الأوسط.

كما أن بيرنز يقود اليوم مسيرة الابتكار في صناعة السيارات، وهو في طليعة التوجه الذي تعتمده جنرال موتورز »لإعادة ابتكار« السيارة مع الاهتمام باستمرارية هذا القطاع الحيوي عبر سيارات تواكب الزمن وتتوفر بسعر معقول.

وقد تألق في العرض المسبق الطراز التجريبي سيكويل، الذي يجسد رؤية جنرال موتورز في ما يتعلق بإعادة ابتكار السيارة ويجمع أحدث تقنيات العصر من حيث المواد المتطورة ووسائل التحكم الإلكترونية وبرمجيات الكمبيوتر وأنظمة الدفع المتقدمة.

وقال بيرنز: »هدف جنرال موتورز هو تصميم واختبار نظام دفع يعتمد خلية الوقود بحلول العام 2010 على أن ينافس أنظمة الاحتراق الداخلي الحالية من حيث المتانة والأداء وأن تكون كلفة إنتاجه معقولة، وأداء سيكويل تم تحقيقه باستعمال التقنيات المتوفرة اليوم ومن دون الاعتماد على العلوم التي ما زالت قيد الابتكار«.

شفروليه T2X تتيح »رؤية مستقبلية« انطلاقا من معرض دبي!حصل زوار معرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات 2005 على نظرة سريعة إلى مستقبل عالم تصميم السيارات لدى جنرال موتورز من خلال سيارة شفروليه الإخبارية T2X التي عرضت على منصة جنرال موتورز، وتجمع T2X بين مزايا هيكل السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات المدمجة ومواصفات سيارات الكوبيه الرياضية.

وفي هذا السياق قال جيري غروينويغن، مدير التسويق الإقليمي لشفروليه: »تشكل هذه السيارة الاختبارية ترجمة فعلية للمبدأ المعتمد مع سيارات شفروليه الصغيرة »ابتكار القيادة«.

ونحن سعيدون بقدرتنا على مشاركة هذه السيارة الاختبارية مع عملاء الشرق الأوسط، خصوصاً ان هذه السيارة تتحلى بمزايا هائلة قد تؤدي بنا إلى إنتاج سيارة مشابهة في المستقبل القريب«.

وأضاف: »تمثل T2X قطاعاً جديداً سيستقطب الجميع وبالأخص السائقين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة والذين يريدون سيارة تتحلى بتصميم رياضي مع مزايا الليونة.

وقدرات السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات، وهي تمثل المستقبل الذي تتوجه سيارات شفروليه نحوه«.وتعتمد T2X على قاعدة شقيقتها S3X الاختبارية التي زارت دبي خلال مهرجان شفروليه لايف الذي أقيم خلال العام الماضي في حديقة الخور.

ويتميز هيكل T2X الفضي الخفيف بخطوطه القاسية في الأمام وبمصابيحه المنشورية، وهي سيارة قاسية ولكنها في الوقت نفسه عاطفية تتميز بخطوط جانبية ديناميكية ترتفع مع توجهها إلى الخلف، وقد تم بناؤها على قاعدة عجلات بطول 2707 ملم، ويبلغ قياس العجلات 20 إنش وهي نافرة عن مستوى الهيكل مع اندفاع أمامي، وباختصار تتحلى T2X بروح رياضية بحتة.

يبلغ طول T2X ذات الأبواب الأربعة 4320 ملم مقابل 1856 ملم لعرضها الإجمالي، وهي تتميز بغياب العواميد الجانبية التي تفصل بين أبواب السيارة (B Pillars).

ومع ارتفاعها الإجمالي الذي يصل إلى 1666 ملم، تتميز السيارة بفتحاتها الكبيرة التي تسهل الدخول والخروج إلى ومن المقصورة التي تم تزويدها بسقف زجاجي يمكن نزعه.ويستمر طابع الكوبيه العلوي المدعوم بمساحات معدنية سفلية توحي بالقوة في الداخل، فالمساحات الداخلية منخفضة ومزودة بأقمشة توفر جواً حميماً.

ويعمل مزيج الأقمشة الزرقاء والبرتقالية على توفير جو صاف يتناسب مع طبيعة التصميم الخارجي، أما تفاصيل هذه المقصورة والهيكل الخارجي، فمميزة وتتطابق مع خط جنرال موتورز الخاص بالجودة والنوعية.

وتتميز المقصورة برحابتها وراحتها وبكونها موجهة إلى السائق، فالكونسول الوسطي يصل إلى المقاعد الخلفية وينعكس في السقف على شكل كونسولات الطائرات حيث يتوفر مع أماكن للتخزين والتوضيب، ويمكن طي المقعد الخلفي كلياً لزيادة ليونة ورحابة مقصورة T2X.

وختم غروينويغن بقوله: » تشكل T2X دلالة على توجهات شفروليه التصميمية المستقبلية، فالمستهلك يريد الشكل الحسن والعملانية المطلقة ومع T2X نوفر طلبات العملاء، بالإضافة إلى تزويدهم بسيارة تجمع بين مواصفات السيارات الرياضية ومزايا السيارات المتعددة الاستعمال«.

شفروليه T2X تتيح »رؤية مستقبلية«

قال جيري غروينويغن، مدير التسويق الإقليمي لشفروليه: »تشكل هذه السيارة الاختبارية ترجمة فعلية للمبدأ المعتمد مع سيارات شفروليه الصغيرة »ابتكار القيادة«.

ونحن سعيدون بقدرتنا على مشاركة هذه السيارة الاختبارية مع عملاء الشرق الأوسط، خصوصاً ان هذه السيارة تتحلى بمزايا هائلة قد تؤدي بنا إلى إنتاج سيارة مشابهة في المستقبل القريب«.

وأضاف: »تمثل T2X قطاعاً جديداً سيستقطب الجميع وبالأخص السائقين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 سنة والذين يريدون سيارة تتحلى بتصميم رياضي مع مزايا الليونة وقدرات السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات، وهي تمثل المستقبل الذي تتوجه سيارات شفروليه نحوه«.

وتعتمد T2X على قاعدة شقيقتها S3X الاختبارية التي زارت دبي خلال مهرجان شفروليه لايف الذي أقيم خلال العام الماضي في حديقة الخور.

ويتميز هيكل T2X الفضي الخفيف بخطوطه القاسية في الأمام وبمصابيحه المنشورية، وهي سيارة قاسية ولكنها في الوقت نفسه عاطفية تتميز بخطوط جانبية ديناميكية ترتفع مع توجهها إلى الخلف، وقد تم بناؤها على قاعدة عجلات بطول 2707 ملم، ويبلغ قياس العجلات 20 إنش وهي نافرة عن مستوى الهيكل مع اندفاع أمامي، وباختصار تتحلى T2X بروح رياضية بحتة.

يبلغ طول T2X ذات الأبواب الأربعة 4320 ملم مقابل 1856 ملم لعرضها الإجمالي، وهي تتميز بغياب العواميد الجانبية التي تفصل بين أبواب السيارة (B Pillars)، ومع ارتفاعها الإجمالي الذي يصل إلى 1666 ملم، تتميز السيارة بفتحاتها الكبيرة التي تسهل الدخول والخروج إلى ومن المقصورة التي تم تزويدها بسقف زجاجي يمكن نزعه.

ويستمر طابع الكوبيه العلوي المدعوم بمساحات معدنية سفلية توحي بالقوة في الداخل، فالمساحات الداخلية منخفضة ومزودة بأقمشة توفر جواً حميماً.

ويعمل مزيج الأقمشة الزرقاء والبرتقالية على توفير جو صاف يتناسب مع طبيعة التصميم الخارجي، أما تفاصيل هذه المقصورة والهيكل الخارجي، فمميزة وتتطابق مع خط جنرال موتورز الخاص بالجودة والنوعية.

وتتميز المقصورة برحابتها وراحتها وبكونها موجهة إلى السائق، فالكونسول الوسطي يصل إلى المقاعد الخلفية وينعكس في السقف على شكل كونسولات الطائرات حيث يتوفر مع أماكن للتخزين والتوضيب، ويمكن طي المقعد الخلفي كلياً لزيادة ليونة ورحابة مقصورة T2X.

وختم غروينويغن بقوله: »تشكل T2X دلالة على توجهات شفروليه التصميمية المستقبلية، فالمستهلك يريد الشكل الحسن والعملانية المطلقة ومع T2X نوفر طلبات العملاء، بالإضافة إلى تزويدهم بسيارة تجمع بين مواصفات السيارات الرياضية ومزايا السيارات المتعددة الاستعمال«.

15% ارتفاع مبيعات سيارات هوندا وبيعها 77ألف سيارة كد ناهيرو مائيدا مدير التسويق لسيارات هوندا أن مبيعات هوندا حققت زيادة بنسبة 15% للأشهر الماضية من العام 2005 ببيعها 77 ألف سيارة.

وحققت السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات ارتفاعاً بنسبة 40% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ويرجع ذلك في الأساس إلى تحسن مبيعات سيارة MRV رباعية الدفع ذات الحجم الكبير وسيارة CRV بمحركها الجديد IVTEC سعة 2.4 لتر.

وقد أدى ارتفاع قيمة الين إلى زيادة تكلفة المنتجات اليابانية الأمر الذي قد يؤثر بدوره على الأسعار، إلا أننا حرصنا على أن لا تتغير أسعار السيارات والدليل هو سعر أكورد الجديدة.

وتعد سيارتا سيفيك وأكورد أكثر الموديلات التي تحقق نجاحاً، وتحظى السيارتان بشهرة عريضة وتتمتعان بطلب كبير عليهما نظراً للسمعة التي رسختها هاتان السيارتان على مدار سنوات طويلة وذلك على صعيد الجودة والاعتمادية وتحقيق قيمة أكبر للمال.

وبالإضافة إلى ذلك فإن سيارة أكورد بتصميمها الأنيق وأدائها القوي تتمتع بالعديد من المزايا التي تجتذب العملاء.ويتوقع مائيدا بأن يستمر معدل الزيادة الحالي بالمبيعات ليتراوح بنهاية العام بين 15إلى 20% مقارنة مع مبيعات 2004.

كما تعد خدمات ما بعد البيع عنصراً حيوياً في قطاع تجارة السيارات، وبدون وجود خدمة جيدة بعد البيع، فإن مبيعاتنا سوف تتأثر كثيراً حيث سيتجنب الناس الشراء منا مرة أخرى وسوف ينصحون أصدقاءهم بعدم الشراء منا.

ويضيف مائيدا أن العميل بالنسبة للشركة هو الأساس فبدون العملاء لا يكون لنا أي نشاط تجاري.

ولذلك فإنه يتعين علينا أن نقدم أفضل مستوى من الخدمة لهم طوال الوقت ونعرف من استطلاع رضا العملاء الذي أشرت إليه لتوي واستطلاعاتنا المستقلة التي نجريها كل شهر أن عملاءنا يشعرون معنا بالرضا والسعادة، ولكن تظل هناك دائماً إمكانية لتحسين مستوى الخدمة وهذا هو الهدف الذي نسعى دوماً لتحقيقه.

كتب راشد دبدوب