برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع تقيم غرفة تجارة وصناعة دبي اليوم الحفل التكريمي الأول للمؤسسات الفائزة بـ »جائزة محمد بن راشد للأعمال«، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا وعلى قاعة الملتقى في مركز دبي التجاري العالمي.
ويحضر الحفل عدد كبير من الفعاليات الاقتصادية وكبار الشخصيات من أصحاب المعالي الوزراء ووكلاء الوزارات، وأصحاب السعادة السفراء والقناصل المعتمدين لدى الدولة.
والمدراء العامين ومدراء الإدارة في دوائر الدولة، وأعضاء المجلسين التنفيذي والاقتصادي لحكومة إمارة دبي، ومجالس الأعمال، والمكاتب التجارية ومختلف قطاعات الأعمال المسجلة لدى الغرفة، وعدد من رجال الأعمال وممثلي المؤسسات المشاركة، إضافة إلى عدد من المهتمين بقطاع الأعمال في الدولة وحشد من الصحافيين والإعلاميين.
ويتم تقييم المؤسسات الفائزة بالجائزة استنادا إلى عنصر الأداء أكثر من عنصر التميز في إدارة المؤسسات لأعمالها اعتمادا على معايير عامة وأخرى خاصة. ومن المعايير العامة، المبادرات الإستراتيجية وهي تحديد شريحة العملاء، رسم الإستراتيجية و التخطيط للأداء وقياسه.
والمعيار الثاني هو القيادة وتشمل تحديد الاتجاهات، تحفيز العاملين وإدارة الأداء، والمعيار الثالث هو الجودة ويشمل تنفيذ خطوات العمل، أنظمة الجودة ورضا العملاء، والمعيار الرابع هو ثقافة المؤسسة ويشمل روح الفريق، القيم الإيجابية والأخلاق.
والمعيار الخامس من المعايير العامة هو خدمة المجتمع أي الالتزام بقضايا الدولة والمجتمع. أما المعايير الخاصة فهي الناتج ويشمل كميات المنتجات أو الخدمات التي تقدمها المؤسسة، والمعيار الثاني وهو المحصلة .
ويشمل المنجزات المستمدة من النواتج مثل المنتجات والخدمات الخاصة بكل مؤسسة، أما المعيار الثالث من المعايير الخاصة فهو الأثر الاجتماعي والاقتصادي ويشمل الفوائد التي تنعكس على المجتمع والدولة وغيرهما.
وتشكل الجائزة فرصة متميزة للمؤسسات المشاركة والتي ستجني فوائد منها الخبرة المؤسساتية التي تستند إلى عمليات التحليل الذاتي ومقارنة أنماط الإدارة وأساليبها مع أفضل الممارسات ضمن القطاع الذي تعمل فيه المؤسسة المشاركة، والتقييم الموضوعي لمكامن القوة ونقاط التحسين للمؤسسات المشاركة.
وإدراك مفهوم التميز ومنح العاملين فرص عرض إنجازاتهم، ورفع القدرة التنافسية للمؤسسة المشاركة، فضلا عن فرصة مقارنة أعمالهم بأفضل الممارسات المطبقة في القطاع. وتأمل غرفة تجارة وصناعة دبي.
صاحبة المبادرة على »جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال«، أن يتوسع نطاق الجائزة ليشمل دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي ككل مما له الأثر البالغ في زيادة النمو الاقتصادي ودفع عجلة التطور في كافة القطاعات الاقتصادية والتجارية .
وغيرها من القطاعات الحيوية الأخرى لما لذلك من أثر بالغ في تقدم اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية الأخرى وتمكينها من المنافسة بشكل أفضل في الساحة الاقتصادية الدولية التي تشهد تنافسا وسباقا لا يهدأ للوصول إلى قمة التكامل الاقتصادي والتجاري.