تنظم مجموعة داتاماتكس الوطنية أعمال المنتدى الاقتصادي الرابع لدول مجلس التعاون الخليجي الذي ستنطلق أعماله في السابع عشر من ديسمبر ويستمر حتى الحادي والعشرين من ديسمبر الجاري بدبي وتشارك فيه مجموعة من المستثمرين الاقتصاديين والسياسيين والمفكرين وأصحاب الرؤى والقادة.
وسيتناول المنتدى خلال أعماله مستقبل النفط الخليجي كقوة محركة في ظل الاسواق المفتوحة ونظام التعليم الخليجي ومواجهة التحديات بعد اتفاقية التجارة الحرة وتأهيل الكوادر البشرية للقضاء على البطالة .
ودور دول مجلس التعاون في ذلك وزيادة فاعلية دور المرأة وصراع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص على قيادة الاقتصاد في ظل الاسواق الحرة والمستقبل الاقتصادي لدول مجلس التعاون الخليجي وتأثير سياسة الاحتكارات والقيود المفروضة على التجارة وأثرها على النمو الاقتصادي بعد الانضمام لاتفاقية التجارة الحرة.
وقال الكمالي المدير التنفيذي لمؤسسة داتاماتيكس ان المنتدى يعد نقلة متميزة في اقتصاد المنطقة يساعد على تسهيل موارده.
وأوضح ان هذا المنتدى يمثل ملتقى الاقتصاديين في القطاعين الحكومي والخاص لطرح فرص الاستثمار في الجانبين بالاضافة الى توطيد العلاقة الاقتصادية التي تخدم المواطن وتسعى لتحقيق نجاح الوطن .
مشيرا الى اهمية هذا المنتدى والذي يعقد في فترة مهمة وحساسة للمنطقة وهي فترة انضمام بعض دول المنطقة لمنظمة التجارة العالمية وكذلك اكتساب الاقتصاد مزيدا من ثقة العالم في قدرته على التواصل مع متطلبات العولمة الاقتصادية.
وأضاف أن الهدف من المنتدى تقديم بعض المواضيع الهامة وتأثيراتها المتوقعة على المدى القريب والبعيد في المنطقة ومن هذه المواضيع صناعة البنوك والمؤسسات المالية والعملة الخليجية الموحدة والوحدة الجمركية وخفض الرسوم الجمركية.
وإعادة هندسة الاجراءات الحكومية لجعل الاعمال في المنطقة أكثر تنافسا وجذبا للاستثمارات الاجنبية المباشرة ومواضيع كثيرة أخرى مرتبطة بصورة مباشرة بالمؤسسات الحكومية والخاصة.
واوضح أن المنتدى هذا العام يعد بمثابة منصة اقتصادية للحوار بين القيادات وكبار المديرين التنفيذيين في المؤسسات الحكومية والخاصة لإثارة الاسئلة وتبادل الاراء وذلك للوصول الى أساليب اقتصادية أفضل للمنطقة.
كما يشارك في المنتدى مركز دبي المالي العالمي وجهاز أبوظبي للاستثمار والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بالسعودية ومجموعة كانو وغرفة تجارة وصناعة قطر ومجلس الغرف التجارية بالسعودية ومركز جواثا للاستشارات المعلوماتية بالسعودية وبنك أبوظبي الوطني وشركة الجوهر للاستشارات المالية.