تستقطب الدورة الثانية لمهرجان دبي السينمائي عددا كبيرا من وسائل الإعلام العربية والعالمية وحضورا مكثفا للنقاد والكتاب المتخصصين في المجال السينمائي، وتتولى شركة »أصداء« للعلاقات العامة مهمة تنسيق الحضور الجماهيري والإعلامي وترتيب عمل الصحافيين بما يكفل توفير تغطية مميزة للحدث السينمائي.
وتتولى شيفاني بانديا مهمة المدير التنفيذي لعمليات المهرجان، وقد تحدثت لـ »البيان« عن الترتيبات التي أعدتها »أصداء« لتسهيل عمل الصحافيين في سياق الحوار التالي:
* في البداية كيف تم اختياركم للإشراف على الجانب الإعلامي والعلاقات العامة في المهرجان، ومتى بدأتم التحضير فعليا للمناسبة؟
ـــ اختيارنا جاء للمرة الثانية على التوالي، وذلك بسبب النجاح الذي حققناه في السنة الماضية في هذا الجانب وكذلك وجود ارتياح لأدائنا من قبل إدارة المهرجان التي قررت استمرار التعامل معنا.
أما فيما يتعلق بالتحضير للدورة الثانية من المهرجان، فقد بدأت منذ نهاية مهرجان العام الماضي حيث دأبنا على متابعة المهرجانات العالمية الكبرى التي أقيمت على مدار السنة كمهرجانات كان وبرلين وفينسيا بحثا عن الأفلام التي يمكن أن تشارك في مهرجان دبي والتنسيق مع منتجيها.
* وماذا عن استعداداتكم على المستوى القريب أي قبل أيام قليلة من انطلاق المهرجان؟
ـــ عملية التسويق للمهرجان هي أهم ما قمنا بعمله في الفترة الماضية وكذلك البحث عن شركات راعية لتغطية تكلفة المهرجان لأنه كما هو معلوم للجميع فمهرجان دبي السينمائي هو مهرجان غير ربحي.
* بالنسبة لعمل الصحافة.. هل حاولتم تفادي بعض الفوضى التنظيمية التي حدثت في الدورة الأولى العام الماضي، وهل من خدمات إضافية تقدمونها للإعلاميين المشاركين؟
ـــ لا اعتقد ان مهرجان العام الماضي تعرض لسوء تنظيم بالدرجة التي يتصورها البعض. هناك بعض الأخطاء التي تحصل في أي حدث ينظم للمرة الأولى، وفي الدورة الجديدة أخذنا بعين الاعتبار احتياجات الصحافيين ففتحنا باب التسجيل لمدة شهرين كاملين .
ولم تكن الدعوة موجهة للصحافيين فقط بل لكل المهتمين في المجال السينمائي الذين سيعطون قيمة للحدث. وخصصنا كذلك قبل بداية المهرجان بأسبوع واحد عروضا خاصة لبعض أفلام المهرجان حتى يتسنى للصحافيين مشاهدتها قبل الجميع.
كما قمنا بتخصيص قاعة عرض خاصة في المركز الإعلامي تحوي حوالي 47 فيلما من أفلام المهرجان على أقراص (DVD) يتاح مشاهدتها لجميع المسجلين في المركز.
كما توجد أماكن مخصصة للصحافة في صالات العرض ولكنها محدودة والأفضلية فيها لمن يأتي مبكرا.
* هل تتعلق مسؤولياتكم بتنظيم لقاءات وحوارات مابين وسائل الإعلام وضيوف المهرجان؟
ـــ بالتأكيد وقد بدأنا قبل أيام من المهرجان بتلقي طلبات الإعلاميين الراغبين في عمل لقاءات مع النجوم والضيوف المشاركين، ومهمتنا تنحصر في تسهيل اللقاء ولا يمكننا فرض شيء في هذا الصدد على الضيف فهذا يخضع لاستعدادهم لإجراء الحوارات.
* هل من نشرة يومية تعدون لإصدارها خلال أيام المهرجان؟
ـــ في الواقع لا نستطيع حصر فعاليات المهرجان الكثيرة والمتعددة في نشرة يومية واحدة، لكن المكتب الصحافي للمهرجان سيتولى إصدار تغطيات يومية لأحداث المهرجان إضافة لأخبار تتعلق بالمؤتمرات الصحافية وعروض الأفلام، كما سيتم تنبيه وسائل الإعلام إلى الأحداث الجارية في اليوم نفسه وفي اليوم الذي يليه.
* لم كان الإصرار على تسليم البطاقات الصحافية قبل بدء المهرجان بيوم واحد فقط؟
ـــ لقد انتهى تسجيل الصحافيين في نهاية شهر نوفمبر الماضي وكنا في الأيام الماضية نحاول فرز الأسماء وترتيب البطاقات، ثم إننا لا نملك سلطة التصرف في مكان الحدث مدينة جميرا إلا قبل المهرجان بيوم واحد .
وقد لاحظتم أن المدينة استضافت أحداثا كثيرة في الأيام الماضية وكان آخرها مؤتمر الإعلام الذي انتهى لتوه.
* هل ستعاملون الصحافة الآتية من الخارج بطريقة مختلفة عن الصحافة المحلية؟
ـــ ليس هناك فرق بين صحافيي الخارج والصحافيين المحليين فالجميع تم تسجيله بواسطة موقع المهرجان على الانترنت كما أغلق باب التسجيل في الموعد ذاته وستقدم تسهيلات متوازية لكل الإعلاميين المشاركين.
* إحصائياً، كم عدد المشاركين من الإعلاميين في مهرجان دبي السينمائي الثاني؟
ـــ العدد وصل إلى 600 صحافي من مختلف الوسائل المكتوبة والمسموعة والمرئية، وأؤكد أن العدد تزايد بشكل ملحوظ بالمقارنة مع العام الماضي.
نائل العالم