اشادت ميشيل سسين السفيرة الأمريكية لدى الدولة بانتخابات أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، التي جرت الأسبوع الماضي مشيرة إلى ان العملية الانتخابية اتسمت بدقة في التنظيم وشفافية عالية.
ومشاركة كبيرة وفعالة من قبل رجال الأعمال والتجار وممثلي الشركات في إمارة أبوظبي، كما أشادت بهذه التجربة المتميزة التي وفرت الفرصة لرجال الاعمال المواطنين والأجانب للمشاركة في الترشيح والتصويت في الانتخابات.
وهنأت السفيرة الأميركية غرفة تجارة وصناعة أبوظبي واللجنة المنظمة المشرفة على الانتخابات على هذا الانجاز والتنظيم المتميز والتسهيلات الكبيرة التي وفرتها للمرشحين والناخبين.
وكذلك آلية الانتخاب التي كانت متميزة بشهادة الجميع، مشيرة إلى ان هذه الانتخابات كانت تاريخية، معتبرة ذلك دليلا واضحا على الدور القيادي الذي تلعبه الغرفة.وأعربت عن خالص شكرها وتقديرها للقيادة الحكيمة لدولة الإمارات التي وفرت هذه الفرصة الذهبية للناخبين.
وقالت ميشيل سسين في كلمة القتها في بداية مؤتمر شركاء في تطوير قوى عاملة مواطنة قادرة على المنافسة عالميا الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة أبوظبي من خلال معهد الغرفة للتدريب بالتعاون مع ا ميدي ايست، ان انتخابات الغرفة كانت من أهم الأحداث التي جرت الأسبوع الماضي.
اضافة إلى حدث مهم وهو الملتقى السنوي لمجالس رجال الأعمال الذي شارك فيه حوالي 21 مجلسا من مجالس الاعمال في إمارة أبوظبي، واليوم يسرني ان أشارك في هذا المؤتمر وفي توقيع الاتفاقية بين معهد الغرفة للتدريب واميدي ايست، هذان الحدثان اللذان يعتبران في منتهى الأهمية بالنسبة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي ولمكتب اميدي ايست.
وقالت ومن خلال مشاركتي في الملتقى السنوي لمجالس رجال الأعمال سمعت عرضا عن الخطط الصناعية الطموحة لإمارة أبوظبي التي ستسهم في تطوير القطاع الصناعي بإمارة أبوظبي من خلال المناطق الصناعية الجديدة.
مشيرة إلى ان الشراكة بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي واميدي ايست ترمز إلى الالتزام بتطوير العلاقات القوية القائمة بين البلدين الصديقين.
وذكرت ان العولمة التي نعيشها اليوم ساهمت بفتح افاق جديدة سمحت بتبادل الاراء والأفكار، ولعل الأهم من ذلك هو الجزء المتعلق بالتدريب وأهميته في تطوير المهارات التي تؤهل للمنافسة على الصعيد العالمي.
فمن خلال الخدمات التدريبية والتعليمية التي يقدمها مركز اميدي ايست يمكن للمتدربين ان يصلوا للمستوى الذي يؤهلهم للمنافسة عالميا، كما ان المركز يفتح افاقا امام الطلاب للتخصص في المجالات التجارية والمهنية المتعددة.
وأكدت السفيرة الأميركية لدى الدولة ان مثل هذه البرامج التدريبية يؤثر تأثيرا كبيرا في تطوير الأفراد، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على كافة فئات المجتمع، وقالت ان السفارة الأميركية بالدولة قامت برعاية العديد من الأحداث وبعضها يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط.
ويأتي التوقيع على هذه الشراكة مع معهد الغرفة للتدريب اليوم كأحد هذه النشاطات والمبادرات المهمة. ان مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط تعمل مع مواطني منطقة الشرق الأوسط على تشجيع الإصلاح وتمكين المرأة، وتشجيع القطاع الخاص وتوفير فرص العمل.
وذكرت ان السفارة الأميركية بالتعاون مع مكتب اميدي ايست اختارا اثنين من مواطني دولة الإمارات لحضور برنامج تدريب رجال الأعمال الشباب من الشرق الأوسط الذي استمر لمدة 3 أسابيع وعقد في مدينة ساندياجو بولاية كاليفورنيا.
اضافة إلى ذلك شاركت احدى السيدات من مواطنات الإمارات في برنامج تدريبي حول إدارة الاعمال للسيدات العرب الشابات، كما قمنا بمنح احدى مواطنات الدولة برنامجا تدريبيا لمدة 3 أشهر وهو مصمم خصيصا للمواطنات اللواتي يبحثن عن عمل، مشيرة إلى ان مثل هذه المبادرات والبرامج تساعد على تطوير التفاهم وتعزيز التواصل بين البلدين.
وأوضحت انه من خلال هذه الشراكة بين الغرفة واميدي ايست سيتم توفير العديد من الفرص لتطوير مهارات العاملين في الشركات والمؤسسات والمساهمة في نجاحهم ونجاح اعمالهم.
كما تحدث في المؤتمر تيودور قطوف رئيس مؤسسة اميدي ايست الذي هنأ الغرفة بالتوقيع على هذه الاتفاقية مع معهد الغرفة للتدريب، كما هنأ الغرفة على نجاح الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي معتبرا الانتخابات وما حققته انجازا كبيرا.
وقال ان توقيع الاتفاقية مع معهد الغرفة للتدريب يعتبر مناسبة في غاية الأهمية حيث تتيح هذه الاتفاقية الاستفادة من خبرات اميدي ايست في مجال التعليم الثقافة والتدريب .
والذي يتجاوز الخمسين عاما، ومن خلال هذه الاتفاقية سنتمكن نحن ومعهد الغرفة للتدريب من مساعدة مواطني دولة الإمارات من خلال توفير مستوى عال من التدريب والتطوير بأفضل المعايير الدولية.
وقدم السفير قطوف عرضا وافيا عن تأسيس اميدي ايست وهي مكتب أميركا الشرق الأوسط لخدمات التدريب والتعليم، هذه المؤسسة التي تهدف إلى توفير خبرات وخدمات أميركية عالية المستوى في مجال التدريب والتعليم بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبما يساهم في تعزيز التعاون بين الطرفين.
وذكر انه ومنذ تأسيس هذه المؤسسة ساهمت في توفير التدريب والتطوير لأكثر من مليوني طالب، كما ساهم أكثر من 60.000 فرد في دوراتها التدريبية والتعليمية.
وهذا ما يعكس أهمية هذه المؤسسة والخدمات المتطورة التي تقدمها، وأكد قطوف على ان مؤسسة اميدي ايست ملتزمة بمساعدة المؤسسات والأفراد في تحقيق أهدافهم من خلال توفير التعليم والتدريب والتطور للطلاب والمؤسسات ومؤسسات الأعمال ومراكز التدريب، كما ذكر ان المركز يوفر هذه الخدمات للعديد من الأفراد والمؤسسات في قطاع غزة والضفة الغربية.
كما يساهم في تدريب الكفاءات الفلسطينية في الولايات المتحدة من خلال التعاون مع مؤسسات أميركية أخرى، كما يقوم مكتب اميدي ايست بتوفير هذه الخدمات في الأردن ومصر ولبنان وغيرها من الدول العربية.
وأكد السفير قطوف رئيس مؤسسة اميدي ايست على ان الاتفاقية مع معهد الغرفة للتدريب سوف تساعد المهنيين والعاملين وأصحاب الأعمال في الحصول على المؤهلات التدريبية والمهنية العالية وتساهم في نجاح اعمالهم.
من جانبه قال محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان توقيع الاتفاقية بين معهد الغرفة للتدريب واميدي ايست سوف يساهم في تعزيز روابط الصداقة بين البلدين الصديقين.
وأشار إلى ان انتخابات أعضاء مجلس إدارة الغرفة التي جرت الأسبوع الماضي ستساهم في تعزيز دور القطاع الخاص في إمارة أبوظبي وقدرته على المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية ومواجهة التحديات.
وأكد على ان كل برامج التأهيل والتدريب التي تقوم بها الغرفة لتأهيل واعداد المواطنين للعمل في القطاع الخاص تأتي تنفيذا للتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وقال ان الغرفة وفي كل خططها وبرامجها تسعى لإعداد وتأهيل وتدريب المواطنين حيث أنهم العنصر الأساسي والفعال في انجاح عملية التنمية الاقتصادية وتعزيز الاستثمارات في كافة القطاعات.