أعلنت شركة تريد فيرز إنترناشيونال، المنظمة للمعرض والمؤتمر الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشبكات والأقمار الصناعية Cairo ICT 2006، الذي يحتفل هذا العام بمرور عشر سنوات على انطلاقه، عن نجاح المعرض في إستقطاب أكبرالأسماء العالمية والإقليمية الرائدة، التي تتخذ من دبي مقرا لها، في ظل توقعات الشركة بارتفاع نسبة العارضين بأكثر من 25% مقارنة بالدورة الماضية.
وقالت الشركة خلال مؤتمر صحافي نظمته أمس بدبي إن قائمة كبريات الشركات الإقليمية والعالمية التي ستشارك بدورة العام 2006 للمعرض، التي تنعقد في الفترة من 5 إلى 8 فبراير 2006 بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات.
تضم حتى الآن أكثر من 150 شركة عالمية وإقليمية شارك منها في مؤتمر اليوم كل من مؤسسة الإمارات للاتصالات »اتصالات« وشركة »إتش بي« وصن ميكروسيستمز وذلك في إطار استراتيجية تلك الشركات العالمية والإقليمية الكبرى الهادفة إلى تعزيز تواجدها في الأسواق المصرية ودول شمال إفريقيا والمشرق العربي والإستفادة من الطفرة التقنية الهائلة والفرص التي توفرها تلك الأسواق الجديدة.
وذكر أسامة كمال العضو المنتدب لشركة تريد فيرز إنترناشيونال :»يأتي انعقاد الدورة العاشرة للمعرض في وقت بالغ الأهمية في ظل ما يشهده قطاع الاتصالات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من موجة إيجابية من التحرر الكامل لخدمات الاتصالات، خاصة في مصر التي ستشهد في العام 2006 تحريراً كاملاً لكافة خدمات الاتصالات خاصة الاتصالات الدولية والاتصالات عبر شبكة الإنترنت.
ومن هنا تبرز أهمية المعرض كونه فرصة لمختلف الشركات الكبرى للتواجد في قلب الحدث والإستفادة من هذه الطفرة الكبرى فضلا عن إلتقاء المهتمين بالصناعة تحت سقف واحد لرسم ملامح الطريق نحو المستقبل في ظل عصر جديد من تحرير خدمات الاتصالات«.
وأضاف كمال :»تركز دورة المعرض على عدد من أهم المواضيع والقضايا الصناعية بما في ذلك تقنيات الجيل الثالث من شبكات الاتصالات والمرحلة الجديدة من التزاوج بين الاتصالات والمعلومات والإعلام والأقمار الصناعية وخدمات نقل الصوت عبر شبكة الإنترنت VoIP وهواتف الإنترنت ومواضيع أخرى مثل التوقيع الإلكتروني والمجتمع اللانقدي ومراكز الاتصالات وصناعة الخدمات».
وتحفل أجندة المؤتمر -الذي ينعقد على هامش المعرض والمؤتمر الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشبكات والأقمار الصناعية Cairo ICT 2006- بالعديد من المناقشات والمحاور المهمة حيث يستمر المؤتمر في تبني التوجه الجديد الذي بدأه في دورته الماضية عبر الدمج بين حلول وتطبيقات الاتصالات والمعلومات من جهة.
وبين مشكلات وإحتياجات القطاعات الأخرى مثل البترول والنقل والتعليم والخدمات الحكومية والسياحة والبنوك والإعلام والصناعة من جهة أخرى، والدور الذي يلعبه معرض القاهرة في مناقشة وتنمية والتعامل مع تلك الإحتياجات، في ظل حضور قوي لعدد من الوزراء المختصين بصورة لم يشهدها من قبل أي حدث آخر.
رعاية كاملة من الحكومة المصرية:
وتنعقد دورة العام 2006 للمعرض تحت رعاية د. طارق كامل وزير الاتصالات والمعلومات المصري وهيئة تنمية صناعة المعلومات في مصر والتي تعمل على نشر فكر تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ومخاطبة قطاعات عديدة للمشاركة والتعاون.
وهو التوجه الذي طرحه الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات والمعلومات المصري كمبادرة تعاون لكافة قطاعات الأعمال والحكومة في مصر في ختام دورة العام الماضي وتتبناها الهيئة من خلال رئيسها المهندس محمد عمران وكذلك مع مركز تحديث الصناعة برئاسة حلمي أبو العيش.
وتضم قائمة رعاة المعرض والمؤتمر الدولي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشبكات والأقمار الصناعية Cairo ICT 2006 - مع احتفاله بمرور عشر سنوات على انطلاقه- عددا من الأسماء والشركات العالمية والإقليمية الكبرى مثل المصرية للاتصالات الراعي الرسمي للمعرض، وشركة الاتصالات المتنقلة MTC الراعي البلاتيني وفلاج تيليكوم الراعي الرئيسي لكبار الزوار .
ونوكيا راعي الـGSM وهايتكنوفل راعي التسجيل اللاسلكي وزيروكس راعي المستندات وهيئة البريد المصرية مزود خدمات البريد الرسمي فضلا عن المزيد من الرعاة سيعلن عنهم قريبا.
وأوضح أسامة كمال :»يعد معرض Cairo ICT نتاجا طبيعيا للتطور والنمو الكبير في هذا القطاع الحيوي الذي يعد أبرز القطاعات الاقتصادية وأكثرها نموا وجذبا للإستثمار في المنطقة، وكان المعرض دوما شاهدا ومخفزا للعديد من المبادرات والمشاريع التي ساهمت في نشأة تطور اقتصادي كبير.
وطفرة في قطاعات الأعمال والاستثمار في منطقة الخليج بشكل عام والإمارات العربية المتحدة بشكل خاص حيث كانت شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحرك الرئيسي لهذا النمو وقامت بنقل تجربتها الرائدة للعديد من دول منطقة الشرق الأوسط.
وانطلاقا من دبي بدأت دول الخليج في حصد ثمار تجربتها التكنولوجية المتقدمة مما دفع إدارة المعرض إلى افتتاح مكتب لها في دبي لبحث سبل التعاون المشترك بين القاهرة ودبي.
وفي معرض تعليقه على مرور عشر سنوات على انطلاق المعرض، قال أسامة كمال :»يعني ذلك نجاحنا في تجاوز العديد من التحديات لكي نصل إلى هذه النقطة لنحتفل معا بمرور عشر سنوات على انطلاقة المعرض الأولى، ولا يمكننا في هذا الإطار أن نختصر الجهود التي بذلت لكي نصل للعام العاشر لنقول إنها جهود فرد أو شركة بل نتاج عمل دؤوب .
ومخلص من كافة أفراد وشركات ومؤسسات مجتمع الاتصالات والمعلومات في مصر والمنطقة وعلى رأس تلك الجهات وزارة الاتصالات والمعلومات المصرية والشركة المصرية للاتصالات والعديد من الشركات المصرية والعربية والعالمية«.
تكريم رواد الصناعة:
يشار إلى أن دورة العام 2006 للمعرض سوف تشهد تكريم عدد من رواد الاتصالات والمعلومات في المنطقة حيث أوضح أسامة كمال :»مع احتفالنا بمرور عشر سنوات على تدشين المعرض، هناك العديد من الأحداث والفعاليات التي سنهديها إلى مجتمع الاتصالات والمعلومات في مصر ومنطقة شمال إفريقيا .
ودول المشرق العربي بشكل خاص لكي يكون احتفالنا بصورة جماعية عبر تكريم رواد صناعة الاتصالات والمعلومات الذين أثروا هذه الصناعة وجعلوها من أهم القطاعات الدافعة لعجلة الإقتصاد والتنمية في عالمنا العربي فضلا عن إحتفالات أخرى عديدة ومفاجآت سيتم الإعلان عنها قريبا«.
ومن الأسماء التي صرح منظمو المعرض إنه سيتم تكريمها م. محمد عمران رئيس شركة اتصالات الإمارات بشخصه وصفته لما تقدمه المؤسسة من دعم كبير لمصر والمعرض وأشار المنظمون في المؤتمر الصحفى إلى أن التجربة المصرية في تنمية وتحرير قطاع الاتصالات والمعلومات حازت على إعجاب.
واهتمام العديد من دول المنطقة خاصة دول المشرق العربي وشمال إفريقيا حيث يعد المعرض لسان حال صناعة الاتصالات والمعلومات في تلك البلدان عبر عرض إحتياجاتها التقنية خلال السنوات المقبلة والحلول التكنولوجية الملائمة لتلك الإحتياجات.
وهى الحقيقة التي تتأكد كل عام من خلال إقبال الشركات العالمية الساعية إلى اتخاذ مصر مركزا إقليميا لإدارة عملياتها في تلك الأسواق وخاصة القرية الذكية والتي أصبحت أفضل نموذج بين مثيلاتها في المنطقة.