تقدم أربعة مستثمرين إقليميين، بوثائق التأهيل لشراء حصة في مؤسسة الفولاذ الباكستانية، ويقول الرئيس التنفيذي لمكتب الاستثمار والتنمية في رأس الخيمة عزت الدجاني: »لقد أصبحنا سفراء اقتصاديي رأس الخيمة« ويضيف »لقد جبنا العالم، وكونا شركاء وشاركنا في مشاريع، وقدمنا فرصاً كبيرة متاحة في الإمارة«.

وكان مكتب الاستثمار والتنمية أسس عام 2003، بموجب مرسوم أميري، وبمبادرة من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة وقد رسمت أهدافه بتحديد فرص استثمارية جديدة.

وتسهيل دخول المستثمرين الواعدين لتأسيس أعمال جديدة في رأس الخيمة، ويقول محمد القاضي العضو المنتدب، والرئيس التنفيذي لرأس الخيمة العقارية: إن الناتج المحلي الإجمالي للإمارة ساهم في عام 2004 بـ 2.4 في المئة من الناتج الإجمالي المحلي للاتحاد.

وهي لا تملك ثروة نفطية، وعدد سكانها يقل عن 200.000 نسمة، يمثلون 5 في المئة من الاتحاد ويضيف: سنضاعف عدد السكان خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة، وننمي الاقتصاد.

وكان مكتب الاستثمار والتنمية منح تفويضاً واسعاً يمتد إلى أربعة محاور، تطوير الأسلوب المعيشي، الذي يتضمن الترفيه والضيافة، التصنيع والصناعة، الخدمات، بما في ذلك تطوير التعليم والرعاية الصحية، والاستثمار الخارجي.

وكان إنشاء رأس الخيمة العقارية الذي عمل مكتب الاستثمار والتنمية المدير الرئيسي في عرض اكتتابها الأولي المرحلة الأولى في عملية التطوير العقاري.

أما على أرض الواقع فالخطط تتحول إلى حقيقة فقد بدأت أعمال تسوية الأرض والحفريات واستصلاح الأراضي في أكثر مشاريع رأس الخيمة العقارية تقدماً وهو ميناء العرب الواقع على طول الساحل الممتد بين منطقة المزيحمي والجزيرة الحمراء في منطقة خور قرم والذي سيشاد على فترة تمتد إلى عشر سنوات وفي هذا الصدد، قال القاضي: إن ميناء العرب سيتطلب استثمارات بقيمة 15.000 مليون إلى 20.000 مليون درهم على مدى السنوات العشر المقبلة وعلى غرار ما هو حاصل في دبي فإن الحكومة ستوفر البنية التحتية فيما ستباع قسائم الأراضي إلى المطورين بالإضافة إلى ذلك فإن مكتب الاستثمار والتنمية شجع المستثمرين الأجانب على المساهمة في القطاع العقاري في رأس الخيمة .

وقد فاوض سرايا القابضة ومقرها الأردن والبنك العربي لتطوير مشروع جزر السرايا السكنية بمبلغ 500 مليون دولار وسيتم تطوير المشروع من قبل شركة جزر السرايا للتطوير العقاري، وهي مشروع مشترك يضم المكتب الاستثماري وسرايا الإمارات والبنك العربي وستقوم سعودي أوجيه الشركة الشقيقة لسرايا بتنفيذ عملية البناء.

وكانت الإمارة خصصت مساحة 35 مليون متر مربع من الأرض في المنطقة الواقعة خلف مصنع سيراميك رأس الخيمة في الجزيرة الحمراء حيث من المتوقع ان تبني 30 شركة مرافق تصنيعية .

وكان مكتب الاستثمار والتنمية أسس في شهر يوليو شركة بترول رأس الخيمة التي ستقود دخول الإمارة قطاع الصناعات الثقيلة مع التركيز على القطاعات النفطية والغازية والبتروكيماوية وتضم المبادرات الأخرى تأسيس شركة رأس الخيمة لزيوت التشحيم بمشاركة شركة بهران النفطية الإيرانية.

ويقول الدجاني إن تلك المشاريع ليست إلا بداية مضيفاً »لقد توفرت لدينا صناديق ومستثمرين ونتطلع إلى صناديق عالمية تشعر أنها أقل من قيمتها وتتمتع بإمكانات النمو ويمكن إعادة هيكلتها كي تضعنا على خارطة العالم كمستثمرين عالميين«.

ترجمة: وائل الخطيب ـــ ميد