استضافت مملكة البحرين أمس ولمدة 3 أيام المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية الثاني عشر تحت رعاية رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بحضور أكثر من 500 مشارك من 31 دولة.

يتناول المؤتمر مختلف جوانب الصناعة من خلال تقرير المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية للتنافسية، وقمة التكافل، وندوة التصنيف الإسلامي، ومائدة المحافظين، وقمة الخدمات المصرفية للأفراد، وقمة الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار، وجلسة الاستراتيجيات الرابحة، ومنبر الشريعة المفتوح.

وأوضح القائمون ان موضوع المؤتمر الرئيسي لهذا العام سيهدف إلى تحرير قدرات السوق نحو الابتكار والنمو، مشيرين الى أنه سيكون .

وسيختتم المؤتمر بجلسة بعنوان »مائدة القوى« سيكون التركيز فيها على حالة الصناعة من حيث الأداء والنمو والطريق الى المستقبل، ومن المؤمل ان يناقش المؤتمر بصورة فعالة المسائل الجوهرية المتعلقة بالمصارف والخدمات المالية الإسلامية، وأن يوفر فرصة مواتية لتبادل المعلومات والخبرات بين المشاركين في هذا المجال.

وسيقوم بالرد على أسئلة المشاركين في المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية فريق من كبار الخبراء العالميين والاقليميين بينهم صناع سياسات وأكاديمون ودارسون وقادة الصناعة وخبراء ماليون في نطاق واسع من التخصصات.

ومن الملامح الرئيسية للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية 2005 هي أنه فرصة للتلاقي بين المشاركين من الدول المختلفة من خلال الفعاليات التي يقدمها.

والتي تشمل احتفال الجوائز العالمية للصناعة الذي سيحضره النخبة في صناع التمويل الإسلامية، كما سيتم خلال المؤتمر تسليط الضوء على المصارف الإسلامية الرائدة التي تسعى لتحسين الكفاءة والأداء في صناعة المصارف والتمويل الإسلامية.

المنامة ــ غازي الغريري