بدأت أمس، في مملكة البحرين، الجلسات التمهيدية للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية التي شملت تعريفاً للمديرين بتقرير التنافسية لعام 2005-2006 الصادر عن المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية ومكينزي، وقمة للتكافل، وندوة حول التصنيف الإسلامية.

وتقرير التنافسية مبادرة بحثية تهدف إلى متابعة الأداء والتميز الاستراتيجي في صناعة المصارف والتمويل الإسلامية والارتقاء بمستوياتها باطراد. وكان الموضوع الرئيسي في المشروع البحثي لهذا العام هو »تتبع صناعة في طور التغيير« واشتمل على نقاط مهمة منها رؤية الرؤساء التنفيذيين للمؤسسات المالية لاتجاهات الصناعة والتميز في خدمة العملاء في المصارف الإسلامية.

وشاركت المصارف الإسلامية الكبرى بطريقة نشطة في القيام بمتابعات مباشرة مع عملائها حول مدى تلبية المصارف لاحتياجات العملاء والعوامل الرئيسية التي تدخل في اتخاذ قرارات الشراء.

وقال ديفيد مكلين، المدير التنفيذي للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية: »إن تقرير المؤتمر حول التنافسية قد رسخ مكانته بسرعة باعتباره نقطة إشارة لا غنى عنها لكبار المديرين الذين يسعون لرفع مستويات القيادة الاستراتيجية والأداء المالي في الصناعة على المستوى العالمي«.

ويرتكز التقرير أساسا على التعرف على الاتجاهات في المصارف الإسلامية وعلى رسم المسارات التي تساعد الصناعة على الاحتفاظ بزخمها. وكانت المؤشرات الرئيسية التي اتضحت من التقرير كالآتي:

ـــ كان عام 2004 عاما رائعا للمصارف الإسلامية، ومن الواضح أن عام 2005 سيكون أكثر روعة. فقد تحقق نمو كبير مع زيادة المصارف الإسلامية باطراد للمنتجات التي تقدمها ومع دخول المزيد من اللاعبين إلى مضمار الصناعة.

ـــ وبالرغم من وجود الكثير من الأسباب التي تبعث على الرضا فإن هذا التقرير يحافظ على روح التحدي البناءة في المصارف الإسلامية، حيث تشمل الأسئلة الرئيسية التي يرد ذكرها كثيرا تساؤلات مثل »كيف يمكننا الاحتفاظ بنمونا؟« و»أين يتعين علينا إدخال تحسينات؟«

ـــ استمرت المصارف الإسلامية في النمو خلال عام 2004 بسرعة أكبر بكثير من المصارف التقليدية. إلا أنه وبالرغم من بعض التحسن فما زالت ربحية المصارف الإسلامية أقل عموما من المصارف التقليدية.

ـــ ستتوقف قدرة المصارف الإسلامية على تلبية هذه التوقعات على قدرتها على عرض خدمات أكثر تطورا، وبالذات فيما يتعلق بانتهاز الفرصة السانحة في ميدان خدمات المصارف للأفراد.

ـــ المفتاح المهم الذي سيمكن المصارف الإسلامية من انتهاز هذه الفرصة سيكون القدرة على اجتذاب قاعدة أعرض من المستهلكين. فقد تمكنت المصارف الإسلامية حتى الآن من اجتذاب العملاء الذين يفضلون بقوة المنتجات المتوافقة مع الشريعة.

ولكن يجب عليها بغية التقدم إلى الأمام توسعة قدرتها على اجتذاب العملاء الذين يرغبون في المنتجات المتوافقة مع الشريعة وإن كانوا ليسوا على استعداد للتضحية بالعوائد أو مستوى الخدمة والتسهيلات.

وللوصول إلى ذلك تحتاج المصارف الإسلامية إلى تحسين مستويات خدماتها والتيسيرات المتاحة عن طريق الشبكات وخبرات الموظفين، مع القيام في الوقت نفسه بتطوير المقدرات الحيوية مثل إدارة العمليات والمخاطر والتعامل مع الجمهور.

المنامة ـــ البيان: