كشف مجلس السياحة في هونغ كونغ يوم أمس النقاب عن أن عدد السياح الوافدين من الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط إلى هونغ كونغ سجل زيادة بنسبة 41.7% هذا العام، الأمر الذي يجعل من منطقة الشرق الأوسط السوق السياحي الأسرع نمواً.

وحسب مجلس السياحة في هونغ كونغ فإن العروض التي توفرها المدينة على مجموعة كبيرة من الفنادق الفخمة ومراكز التسوق وحدائق الترفيه والحوافز التشجيعية الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط قد جعلها من بين اولى مناطق الجذب السياحي.

ويبرهن على ذلك التدفق السياحي المتزايد. وفي دراسة أجرتها سكاي تراكس ريسيرش في لندن ، تم تصنيف مطار هونغ كونغ الدولي كأفضل مطار في العالم للسنة الخامسة على التوالي.

وقال أحد كبار العاملين بشركة النابودة للسياحة والسفر إن هونغ كونغ تعد تجربة فريدة لجميع زوارها، حيث تجمع ما بين الشرق والغرب في مزيج فريد في مدينة لا تختلف كثيراً عن دبي«.

وأضاف قائلاً »تزخر هونغ كونغ بالكثير من العروض لمواطني الإمارات العربية المتحدة وكذلك المغتربين ليس فقط على صعيد الفخامة والرفاهية ولكن أيضاً على صعيد التسوق والتسلية«.

من جانبه قال جيمس إيفانز ، المدير الإقليمي لدولة الإمارات وعمان بخطوط طيران الكاتي باسيفيك، إن عام 2005 يعد ناجحاً للغاية من حيث تكلل مساعينا المستمرة في الترويج للتوسع في القطاع السياحي في هونغ كونغ بالنجاح وجعل هذه المدينة النابضة بالحياة واحدة من الوجهات السياحية العائلية.

والترفيهية لمواطني دولة الإمارات. ولكي نستطيع تلبية الطلبات المتزايدة، قمنا بزيادة عدد الرحلات الأسبوعية إلى هونغ كونغ وسنستمر في تقديم المنتجات والخدمات ذات الجودة العالية«.