يقدر الخبراء إجمالي إنفاق النساء العربيات على الألماس سنوياً بنحو ملياري دولار 7.3 مليارات درهم وان نصيب السيدات في الإمارات من هذه القيمة يصل إلى نحو 700 مليون دولار »2.5 مليار درهم« فيما يصل نصيب المواطنات من هذه القيمة إلى 150 مليون دولار »نحو نصف مليار درهم«.
ويقول جوناثان تشيبندل مدير التسويق لمنطقة الخليج في شركة تجارة الألماس إن مبيعات الألماس في الخليج شهدت زيادة قدرها 250 مليون دولار »918 مليون درهم« هذا العام عن إجمالي المبيعات في عام 2004 وبنسبة نمو قدرها 17%.
وكان مركز دبي لتوثيق الأحجار الكريمة ـــ التابع لمركز دبي للمعادن والسلع قد أعلن عن اقتراب موعد ممارسته لنشاطه، وتلقى طلبات الشركات والأفراد الراغبين في توثيق مجوهراتهم من الألماس واللؤلؤ والأحجار الكريمة والحصول على شهادات لها من أرقى الهيئات والمؤسسات العالمية المتخصصة في هذا المجال.
وقال لورنت جرينير دي كاردينال مدير خدمة تقييم المجوهرات والأحجار الكريمة إن المركز يتلقى حالياً استفسارات عدد من العملاء بهذا الخصوص ويجيب عليها ولكنه سيبدأ في تلقي منتجاتهم وتوفير شهادات توثيقية لها بعد حصوله على شهادات الأيزو من المنظمة العالمية لتوحيد المقاييس متوقعاً أن يحدث هذا في وقت قريب، وقال اننا قطعنا خطوات مهمة على هذا الطريق.
وأدك جرينير على أهمية هذا المركز في توفير شهادات معتمدة من أرقى الهيئات العالمية للتجار والشركات بالسوق المحلي إذا ما رغبت في النفاذ للأسواق العالمية باعتبار أن هذه الشهادات معترف بها عالمياً، كما تضمن قيمة المجوهرات التي يقتنيها جمهور المستهلكين في السوق المحلي
مشيراً إلى أن الشركات الأوروبية والأميركية لا تقبل شراء مجوهرات الألماس والأحجار الكريمة ما لم تكن موثقة وتحمل شهادات صادقة من الهيئات الغربية المعترف بها مثل AGS الأميركية وجو بلين السويسرية وهما الهيئتان اللتان عقد معهما مركز دبي لتوثيق الأحجار الكريمة اتفاقيتين معهما مشيراً إلى أن جوبلين تصدر شهادات للأحجار الكريمة واللؤلؤ فيما تتخصص AGS في إصدار شهادات للألماس وتعد من أرقى الشركات الأميركية في هذا المجال.
وأضاف أن المركز سيلبي طلبات العملاء في السوق المحلي بسرعة أكبر وبتكلفة أقل مما لو ذهبوا بأنفسهم لهذه الهيئات الدولية. وقال إذا أراد الأشخاص الحصول على هذه الشهادات بصورة فردية فيكون هذا مقابل رسوم تسجيل قيمتها 100 دولار تشمل توثيق 20 قطعة من الأحجار بالإضافة إلى رسوم النقل والتأمين ورسوم إصدار الشهادة. أما فيما يتعلق بالشركات فسوف نبدأ بـ 100 تاجر سنوياً يتم تقسيمهم على أربع فئات:
الفئة الأولى للألماس والثانية للأحجار الكريمة والثالثة للؤلؤ ويتم هذا التعامل برسوم تسجيل قيمتها 1500 دولار كرسم اشتراك سنوي. أما الفئة الرابعة فهي للتجار والراغبين في التعامل بالألماس والأحجار الكريمة واللؤلؤ برسوم تسجيل سنوية قيمتها 3 آلاف دولار.
وأوضح جرينير أن الحد الأدنى للتعامل هو 100 قطعة شهرياً ومن دون حد أعلى.
وأكد أن الغرض من إنشاء هذا المركز هو مساعدة التجار في الدولة من أجل الحصول على شهادات بمقاييس عالمية معترف بها بتكلفة أقل وبأقصى سرعة ممكنة ويضمن للمستهلك قيمة ما يحصل عليه.
ويعد مختبر الجمعية الأميركية للألماس والأحجار الكريمة AGS واحداً من أقوى وأشهر الهيئات العالمية في توثيق الألماس وإصدار شهادات به ويصدر سنوياً ما بين 100 إلى 120 ألف شهادة لنحو 3 آلاف عميل من أكبر تجار الألماس في العالم. ويعد هذا المختبر من الجهات المتخصصة جداً في تقطيع الألماس ويستحوذ على نحو 20% من السوق الأميركي.
وقال لورنت جرينير إن مركز دبي لتوثيق الأحجار الكريمة يشارك هذا العام في معرض دبي للساعات والمجوهرات لتعريف التجار محلياً وعالمياً بأنشطته والخدمات التي يمكن أن يقدمها لهم. وقال إن جناح المركز في المعرض قد لاقى ردود فعل إيجابية وتلقى العديد من الاستفسارات حول طبيعة نشاطه والقيمة التي يقدمها للعملاء وأعرب بعض التجار الكبار عن رغبتهم في أن يكونوا أعضاء بالمركز.
كتب وجيه عبدالعاطي