قال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس »لائحة المستقبل« التي اكتسحت انتخابات مجلس الإدارة الجديد لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي في تفعيل دور القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية ستكون إحدى أهم الأولويات للمجلس الجديد.

وأبلغ الشامسي »البيان« ان ذلك سيتم عن مبادرات وآليات ستعمل على تشجيع إنشاء الشركات التي تدعم الاقتصاد الوطني سواء في المجالات الصناعية أو التجارية أو الاستثمارية وإن المجلس الجديد سيدعم بقوة التوجهات لإنشاء بنك صناعي وبنك عقاري بإمارة أبوظبي وصندوق لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأكد الشامسي أن تفعيل دور الغرفة لن يقتصر على تنفيذ ما ورد في البرنامج الانتخابي للائحة المستقبل الفائزة بل سيتم الأخذ بكل الاقتراحات والأفكار الإيجابية سواء تلك التي وردت في برامج اللوائح الخاسرة أو من ممثلي القطاعات الاقتصادية الأخرى، لافتاً إلى أن التواصل مع الأعضاء والمنتسبين للغرفة سيشكل إحدى أهم الأوليات.

وأوضح الشامسي ان الغرفة ستلعب دوراً مهماً في التوعية وتعميق الثقافة الاستثمارية وفي التصدي لأية ظواهر قد تسيء إلى الاقتصاد الوطني سواء في قطاع الأسهم أو القطاعات الأخرى.

وأشار الشامسي إلى أن الأجواء التي سادت انتخابات مجلس إدارة الغرفة عكست الطبيعة العائلية لمجتمع الإمارات وتفاعله مع توجيهات القيادة وأنه على الرغم من أن المجتمع الإماراتي كان بعيداً خلال الفترة الماضية عن لعبة الانتخابات إلا أن هذه التجربة عكست أيضاً مستوى الوعي المتقدم للإنسان في دولة الإمارات وقدرته على التعاطي مع أية تطورات جديدة.

وشدد الشامسي على أن قرار اللجنة المكلفة بالإشراف على الانتخابات بالتمديد لمدة ساعة إضافية قرار صائب ووضع حداً لأي تفسيرات غير واقعية إلا أنه أوضح أن النتائج كانت محسومة قبل التمديد ولم تكن الأصوات القليلة لتؤثر على هذه النتائج بأي حال من الأحوال.

وقال الشامسي ان البرنامج الانتخابي للائحة المستقبل والحملة الترويجية وحسن اختيار أعضاء اللائحة وتمثيلهم لمختلف القطاعات الاقتصادية بالإضافة إلى الاطلاع على تجارب مماثلة في انتخابات بعض الغرف الخليجية كلها عوامل ساهمت في اكتساح اللائحة للانتخابات.

وعلق الشامسي على ما أثير حول موضوع شراء الأصوات بأن المجتمع الإماراتي بعيد كل البعد عن هذه الأمور وأن انسحاب بعض المرشحين تم لظروف خاصة أو كنتيجة لاتصالات وعلاقات شخصية وفي إطار اللعبة الانتخابية السليمة. وأكد الشامسي أن الفريق المكلف بالانتخابات نجح وبدرجة امتياز كما أن الإعلام كان دوره محايداً ونزيهاً وفيما يلي نص الحوار:

الأجواء السائدة

٭ ما هو تقييمكم للأجواء التي سادت انتخابات مجلس الإدارة الجديد لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وهل حدثت من وجهة نظركم ثغرات ترى أهمية أن يتم تداركها في الدورة المقبلة؟

ـــ الانتخابات تمت في أجواء إيجابية هادئة ومفعمة بالبهجة والفرح تعكس الطبيعة العائلية لدولة الإمارات وتفاعل المواطنين مع توجيهات القيادة الحكيمة التي تصب أولاً وأخيراً في تحقيق المصلحة العامة وازدهار البلد وجعله في مصاف الدول المتقدمة.

وعلى الرغم من أن المجتمع الإماراتي كان بعيداً خلال الفترة الماضية عن لعبة الانتخابات إلا أن هذه التجربة الفريدة من نوعها في دولة الإمارات والتي اتسمت بحسن التنظيم والإعداد الجيد والحملات الانتخابية المتنوعة تعكس مستوى الوعي المتطور لدى الإنسان الإماراتي وقدرته على التفاعل مع أي تطورات جديدة، وأن المشاركة الكبيرة من المرشحين والناخبين والأجواء السلسة التي تمت خلالها الانتخابات عكست بصورة واضحة تلبية مجتمع الأعمال والتجارة لنداء القيادة والمشاركة في صنع القرار الاقتصادي.

الساعة الأخيرة

٭ ما الذي حدث في الساعة الأخيرة وأدى إلى شبه هياج أمام مقر لجنة الانتخابات وهل تعتقد أن تمديد القاضي للمهلة لساعة إضافية قد وضع حداً لأي شكوك في نزاهة الانتخابات؟

ـــ بالتأكيد كان التمديد قراراً صائباً، واتخذ من قبل لجنة مختصة يرأسها قاض وأعضاء اللجنة أدرى من غيرهم في تفسير القوانين واللوائح وتطبيقاتها والموضوع لم يكن يتعلق أساساً في نزاهة الانتخابات أو عدم نزاهتها، كل ما في الأمر أن البعض قد تظلم أمام اللجنة وقبيل وقت قصير جداً من الموعد المحدد لانتهاء المهلة المحددة من عدم تمكن عدد من الناخبين من الإدلاء بأصواتهم

رغم حصولهم على البطاقة الانتخابية وقد أصدرت اللجنة التي يرأسها أحد القضاة المواطنين قراراً بالتمديد لمدة ساعة كاملة لإتاحة الفرصة أمام أي عدد محتمل من الناخبين للإدلاء بأصواتهم وأعلن هذا القرار وأسبابه بشفافية تأخذ وبواسطة مكبرات الصوت.

وما أود الإشارة إليه في هذا الخصوص أن النصاب القانوني للانتخاب كان مكتملاً قبل صدور قرار التمديد والنتيجة كانت محسومة ولم تكن الأصوات القليلة لتؤثر بأي حال من الأحوال على هذه النتيجة ولكن في الوقت نفسه نقول: من حق الآخرين التظلم والاعتراض وكذلك على الجميع الأخذ برأي اللجنة واحترام قراراتها وعدم التشكيك بهذه القرارات وأولاً وأخيراً فإن عضوية مجلس إدارة الفرقة هو عمل تطوعي.

صفقة الكعبي

٭ الجميع يتحدث عن الصفقة التي تمت خلال الساعة الأخيرة مع المرشح خلفان سعيد الكعبي الحاصل على أكبر نسبة من الأصوات والتي انتهت بفوز ساحق للائحة المستقبل، ما هي طبيعة هذه الصفقة؟

ـــ لقد اعتمدنا بالدرجة الأولى على مصداقيتنا التي اتسمت بها حملاتنا الانتخابية والتسويقية كما أن برنامجنا الانتخابي الذي أعلناه من خلال الصحف ساهم بدرجة كبيرة في كسب ود الناخبين.

أما بالنسبة لخلفان سعيد الكعبي فإن الأمر لا يتعلق بصفقة وراءها وعود وعهود بل يتعلق باللعبة الانتخابية التي أدرناها على النحو المطلوب وأدت إلى اكتساح اللائحة للانتخابات.

وحقيقة الأمر لم يكن خلفان الكعبي العامل الحاسم لنجاحنا فقد دعمنا بأصواته ونحن من جهتنا دعمناه بأصواتنا، وهناك أشخاص في لوائح أخرى دعمونا بأصواتهم أيضاً، وصحيح أن خلفان الكعبي لم يكن رسمياً مدرجاً في لائحتنا ولكنه تحالف معنا هو وناصر بطي منذ البداية وعملنا بصورة جماعية كفريق متكامل لإنجاح التجربة وضمن معايير اللعبة الانتخابية.

شراء أصوات

٭ تحدث البعض عن عمليات لشراء الأصوات تمت من قبل البعض ودفع مبالغ وتقديم وعود ما هو تعليقكم على ذلك؟

ـــ لا أريد التعليق على هذا الطرح في الأساس أو الخوض به، ولكن أود الإشارة إلى أن المجتمع الإماراتي بعيد كل البعد عن هذه الأمور، انه مجتمع مودة ومحبة ورحمة وتآزر، لقد انسحب بعض المرشحين بالفعل من الانتخابات وبعضهم قدم أصواته للغير ولكن ذلك تم لظروف خاصة أو نتيجة للاتصالات المباشرة والعلاقات الشخصية بين المرشحين وعلى وجه العموم فقد تم ذلك في إطار اللعبة الانتخابية السليمة. وأكرر هنا أن ظاهرة شراء الأصوات أبعد ما تكون عن مجتمعنا.

شركات أجنبية

٭ يقال إن بعض المرشحين من لوائح ومستقلين استعانت بشركات أجنبية ذات صلة بلعبة الانتخابات ودفعت لها عشرات الآلاف من الدولارات هل كانت المستقبل أحد الذين استعانت بمثل هذه الشركات.

ـــ من الطبيعي أن يرافق مثل هذه التجربة إشاعات صادقة أو مغرضة لا أستطيع الحديث عن اللوائح الأخرى أو المرشحين المستقلين الآخرين ولكننا في لائحة المستقبل تعاملنا مع شركة للعلاقات العامة والإعلان هي شركة »فيولا« ساعدتنا في نشر برنامجنا الانتخابي بالصحف وبالتعريف بأعضاء اللائحة وبالاتصالات المباشرة وعبر »اس. إم. اس«.

ولكن ما أريد قوله هنا أن هذه الحملات هي حملات لانتخابات مجلس إدارة غرفة أبوظبي وليست انتخابات برلمانية، وكان لابد من إدراك حقيقة مهمة وهي أن هذه الحملات يجب أن تتناسب مع طبيعة هذه الانتخابات الموجهة إلى التجار ورجال الأعمال.

لذلك فقد اعتمدنا في لائحة المستقبل بالإضافة إلى الحملات الانتخابية وبرنامجنا الانتخابي ورؤيتنا المستقبلية اعتمدنا أيضاً على الخبرة الناجمة عن الاطلاع على تجارب انتخابات هائلة في بعض الدول الخليجية »السعودية والكويت والبحرين«،

تمثيل القطاعات

٭ يقال إن اختيار أعضاء لائحة المستقبل وتمثيلهم لمختلف القطاعات الاقتصادية، لعب دوراً مهماً في هذا الفوز الكاسح، ما هو تعليقكم؟

ــــ هذا صحيح بدرجة كبيرة، فاختيارنا لأعضاء اللائحة يعكس المجتمع الاقتصادي في إمارة أبوظبي بجميع قطاعاته واختصاصاته، وفي الوقت نفسه فإن اللائحة شكلت فريقاً متجانساً من أصحاب الخبرات وجيل الشباب.

لقد ضمَّ تحالفنا مختصين في قطاعات التجزئة والذهب والمقاولات والصناعة والعقارات والتأمين والاستثمار والأسهم، وكلهم لعبوا دوراً مميزاً ومن خلال التفاهم والتجانس وإدراكهم لأهمية العمل التطوعي، وخوض هذه التجربة والمساهمة في إدارة دفّة العمل الاقتصادي من خلال صرح غرفة التجارة في جذب المؤيدين، وبالتالي تحقيق هذا النجاح الساحق.

نجاح بامتياز

٭ هل تؤيدون أن الفريق المكلف بالانتخابات قد حقق النجاح المطلوب في أول تجربة من نوعها؟

ــــ بالتأكيد الفريق نجح وبدرجة امتياز وكافة المؤشرات تؤكد ذلك، لقد شهدنا عرساً للديمقراطية بعيداً عن التشنج والانفعال السلبي، وقد مارس الجميع واجبهم الانتخابي بكل حرية وبشكل منظم وبدون أي خلل أو عقبات أو تجاوزات، والحقيقة إن نجاح هذه التجربة كانت نجاحاً لمختلف الأطراف، الحكومة والغرفة والمجتمع الاقتصادي، وذلك في أول اختبار من نوعه، لممارسة الديمقراطية في هذا القطاع الحيوي.

عمل تطوعي

٭ هل ستقودكم تلك الممارسة الديمقراطية إلى تقديم أفضل ما عندكم لخدمة القطاع الاقتصادي خلال الفترة المقبلة؟

ــــ لقد رشحنا أنفسنا لهذا الهدف، وأكرر هنا أن عضوية المجلس عمل تطوعي، وعملنا سيكون موضع مراقبة من رجال الأعمال والتجار وأعضاء الغرفة كافة، وهم الذين سيحكمون على إنجازاتنا وقدرتنا على تنفيذ برنامجنا الانتخابي. وأقول هنا للذين لم يحالفهم الحظ: لا تحزنوا كثيراً وللذين فازوا لا تفرحوا كثيراً، فالمعيار سيكون هو مستوى الأداء، وسوف نحاسب بالتأكيد إذا لم يكن عملنا على مستوى المسؤولية من قبل الناخبين في الدورة المقبلة بعد 4 سنوات.

منصب الرئيس

٭ هل يتطرق صلاح الشامسي إلى منصب رئيس غرفة أبوظبي؟

ــــ في مرحلة من المراحل كل ما يهمني هو دخول هذه التجربة المهمة والفوز بعضوية مجلس الإدارة. وقد شاركنا وفزنا بحمد الله وشكره ووفقنا كأشخاص وكلائحة.

وقد تم انتخاب 13 مواطناً واثنين من الوافدين في عضوية المجلس الجديد، في حين ستقوم الحكومة قريباً بالإعلان عن الأعضاء الستة المعينين ومنهم سيدتان، وفي حال ترشيحي لمنصب الرئيس فسوف يكون ذلك تشريف لي، وسأعمل كل ما في وسعي لخدمة المجتمع الاقتصادي والتجاري، لكنني لم أفرض نفسي على أحد، فإذا رأى الأعضاء أنني أصلح لهذا المنصب فسوف أتشرف بهذه الثقة، وهذا الاختيار وسوف أقود مع أعضاء المجلس عملية تفعيل دور الغرفة في المرحلة المقبلة.

البرنامج الانتخابي

٭ هل ستقيدون أنفسكم بتنفيذ البرنامج الانتخابي للائحة أم أن أي اقتراحات أخرى ستكون موضع ترحيب؟

ـــــ تفعيل دور الغرفة سيتم من خلال برنامجنا الانتخابي، وأي أفكار أخرى مناسبة تقدم لمجلس الإدارة سواء وردت في برامج اللوائح الانتخابية التي لم تفز بالانتخابات أو تلك التي ستقدم من القطاعات المختلفة. ومجلسنا سيكون منبراً للفائزين وغير الفائزين، وهدفنا هو التواصل مع كافة أعضاء الغرفة سواء الذين انتخبونا أو الذين لم ينتخبونا أو الذين رشحوا أنفسهم في لوائح أخرى أو المستقلين. وأخيراً وليس آخراً فهذه أمانة ومسؤولية كبيرة تتطلب العمل الجماعي والمشورة لتحقيق المصلحة الوطنية.

القطاع الخاص

٭ ذكرتم أن من أهم أولوياتكم تفعيل دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية ما هي ملامح إستراتيجيتكم لتحقيق ذلك؟

ــ تفعيل دور القطاع الخاص سيكون عن طريق مبادرات وآليات تهدف فيما تهدف إلى دفع المسيرة الاقتصادية عن طريق إنشاء الشركات المتنوعة التي تشكل إضافات إلى الاقتصاد الوطني سواء في المجالات الصناعية أو التجارية أو الاستثمارية وغيرها، وسوف ندعم التوجهات لإنشاء بنك صناعي في أبوظبي وبنك عقاري وصندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

أرض الفرص

٭ هناك اتفاق عام على أن أبوظبي أصبحت أرض الفرص، كيف تنظرون إلى التطورات التي تحدث حالياً في القطاعات الاقتصادية المختلفة وتوقعاتكم للفترة المقبلة وأي القطاعات سوف تحظى بالأولوية.؟

ــ القطاع العقاري بطبيعة الحال يشهد طفرة كبيرة ويتوقع له الاستمرار بنفس الزخم خلال السنوات المقبلة في ظل الإعلان عن مشرعات قمة تتكلف عشرات المليارات ستقوم بتنفيذها الشركات العقارية العملاقة ومنها الدار العقارية وصروح والريم وطموح والقدرة سواء في البر أو في الجزر.

وسوف يدعم هذا الزخم وجود سوق عقاري وقرارات حق الانتفاع للأجانب وكذلك البيع والشراء للأراضي. وهناك أيضا القطاع الصناعي الذي يتوقع ان يشهد تطورات ملحوظة في الفترة المقبلة بعد أن أصبح خياراً استراتيجيا في ظل الظروف المحلية والدولية في حين أن انشاء الهيئة العليا للمناطق الصناعية والاتجاه إلى إنشاء المزيد من المدن الصناعية والإجراءات التي اتخذت واخرى غيرها ستتخذ لجذب الاستثمارات الخارجية كلها عوامل تجعل من القطاع الصناعي أحد أبرز القطاعات المؤثرة في الاقتصاد الوطني.

ولابد من التنويه هنا إلى ان ثلاثة أعضاء من جمعية الصناعيين سيكونون أعضاء في مجلس الإدارة الجديد للغرفة وبالتالي فإن ذلك سوف يسرع من وتيرة التعاون والتنسيق بين الجمعية والغرفة لصالح القطاع الصناعي والصناعيين.

الظواهر السلبية

٭ لقد كان لغرفة التجارة دور في التهيئة لإنشاء سوق أبوظبي للأوراق المالية هل سيكون لكم دور خلال الفترة المقبلة في حملات التوعية والتثقيف المتعلقة بالاستثمار في السوق والتصدي للظواهر السلبية؟

ــ بالطبع سوف نساهم في زيادة الوعي لدى المستثمرين وخاصة الصغار منهم عن طريق الدورات والندوات وورش العمل وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

وبالإضافة إلى تعميق الثقافة الاستثمارية في الأسهم فسوف نشارك للتصدي لأي ظواهر تسيء للاقتصاد الوطني سواء في قطاع الأسهم أو القطاعات الأخرى من صناعة وتجارة وخدمات وغيرها.

الجهات الحكومية

٭ هل لديكم تصورات لبناء علاقات أكثر تميزاً مع الجهات العليا صاحبة القرار ورؤساء الدوائر الحكومية لتحقيق مصالح القطاع الخاص في الفترة المقبلة؟

ــ لو لم يكن لدينا مثل هذه العلاقات لما رشحنا أنفسنا، ولا يمكن لأي عمل أن ينجح من دون علاقات مميزة، ونجاحنا في شركة »القدرة القابضة« خلال الشهور الخمسة الماضية دليل على أهمية تلك العلاقات وسوف يكون بطبيعة الحال تدعيم علاقات الغرفة مع الدوائر خلال الفترة المقبلة أحد الأولويات.

دور الإعلام

٭ أخيراً هل ترون أن الإعلام لعب الدور المطلوب منه في انتخابات الغرفة؟

ــ الإعلام وبدون مجاملة كان دوره حيادياً ونزيهاً ولم يساعد مرشحاً على آخر وهذا مؤشر جيد نتمنى أن يستمر في الفترة المقبلة وفي أي تجارب أخرى قد تتم مستقبلا بمؤسسات أخرى.

حوار ـــ أحمد محسن