أكد النجم الأميركي مورغان فريمان أنه يرى أن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش غير موفق في مواقفه السياسية تجاه العديد من القضايا المهمة. وقال فريمان خلال مؤتمر صحافي على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي إنه على الرغم من كونه ليس من المتابعين للأحداث السياسية إلا أنه ليس معجبا ببوش، مشيرا إلى أنه يعد من أشد المعجبين بفيلم فهرنهايت 9/11 للمخرج الأميركي مايكل مور الذي انتقد سياسات الإدارة الأميركية.
وردا على سؤال حول ما إذا كان قد حذره أحد من زيارة مصر قال فريمان إنه لو حدث ذلك لما زارها بالفعل، وأنه لا يعتقد أن العرب سفاكو دماء كما يتم تصويرهم بدليل أنه حاليا في مصر، كما زار العام الماضي مدينة دبي.
وأضاف أن التحذير الوحيد الذي تلقاه كان له علاقة بتناول المياه وهو حسب قوله أمر عادي باعتبار أن الماء يختلف من بلد لآخر وهذا الاختلاف يضر بالمعدة، لكنه استدرك أن أي مصري سيزور الولايات المتحدة فإنه سيسمع تحذيرا مشابها فور وصوله. ورداً على سؤال حول تعرضه لنوع من التفرقة العنصرية باعتباره أسود قال إن هذا لم يصادفه على الإطلاق، ولو أنه حدث لما كان يعمل بهذا الشكل، مشيرا إلى أنه يعمل حاليا بكثرة.
ونال مورغان فريمان جائزة أوسكار أحسن ممثل مساعد عن دوره في فيلم »طفلة بمليون دولار« الذي يعرض ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي كان سببا في استضافته.
لم يشاهد حتى الآن أيا من الأفلام العربية التي تمكنه من الحكم على تلك الأفلام، وأنه سيستغل فرصة وجوده في القاهرة لمشاهدة عدد منها، خاصة وأنه ينوي اتخاذ خطوات فعلية نحو الاتفاق مع عدد من صناع السينما المصرية والعربية على الخروج بالأعمال العربية المتميزة إلى الخارج عن طريق شركات التوزيع العالمية.
وحول المشاركة في فيلم عربي أشار إلى أنه يتمنى أن يعرض عليه نص سينمائي جيد يتناول قضية مهمة تخص العرب مشيرا إلى أن الفيلم الجيد يجذبه دائما أيا كانت جنسيته وأيا كان مكان تصويره.
وفي نهاية المؤتمر الصحافي، وفي مفاجأة غير متوقعة تلقى فريمان هدية رمزية من سيدة مصرية »منقبة« كانت حديث كل الحاضرين بلباسها الأسود الذي يغطي جميع جسدها ولا يظهر إلا عينيها فقط.
وقالت السيدة واسمها أمل دياب لوسائل الإعلام إنها كانت تعمل كمرشدة سياحية وأنها قصدت إهداء فريمان تذكارا مصريا اختارته بنفسها ليتأكد ومثله كل الأميركيين أن العرب ليسوا »إرهابيين« وأن السيدات المنقبات لسن جاهلات أو متخلفات.(د.ب.أ).