حضرت سموالأميرة هيا بنت الحسين حرم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، الحفل الختامي الذي اقامته غرفة تجارة وصناعة دبي يوم أمس لحملة دبي مدينة العطاء 2005 التي نظمتها الغرفة في الفترة من 2 أكتوبر إلى 10 نوفمبر الماضي، وذلك في قاعة الفلك ببرج العرب.
حيث تم تكريم الرعاة الرئيسيين والمؤسسات الخيرية المستفيدة من الحملة الذين شاركوا الغرفة في إنجاحها وتحقيقها للأهداف المرجوة من خلال رسم البسمة على وجوه الكثير من المحتاجين والأطفال خلال شهر رمضان المبارك.وحضر الحفل عبيد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة غرفة دبي.
وعبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام الغرفة، ورجاء عيسى القرق، رئيس مجلس سيدات الأعمال في الإمارات، عضو مجلس إدارة الغرفة، ونهى محمد صفر، المنسق العام لحملة دبي مدينة العطاء، وعدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة دبي واللجان التنسيقية لحملة دبي مدينة العطاء وعدد من رجال الإعلام والصحافة.
وأشار المطيوعي، مدير عام غرفة دبي، في كلمته التي ألقاها خلال الحفل، إلى دور الغرفة وحرصها من خلال تنظيم حملة دبي مدينة العطاء على إبراز الوجه الإنساني لمدينة دبي ودعم الأعمال الخيرية لخدمة أكبر شريحة من المجتمع، فضلاً عن تعزيز ريادتها في المجال التجاري والسياحي من خلال تنشيط قطاع التجزئة في الإمارة خلال الشهر الفضيل.
وأضاف المطيوعي أننا »نقدر عالياً الجهد الذي بذله الرعاة الرئيسيون والفرعيون لفعاليات حملة دبي مدينة العطاء، فضلاً عن جهد الجهات الخيرية المستفيدة ونشاطها المستمر في نشر الوعي بأهمية العمل التطوعي ومد يد العون للمحتاجين وغرس روح العطاء في نفوس الشباب.
وأكد مدير عام الغرفة أن الحملة قد حققت نجاحاً كبيراً من خلال قيمة المبيعات الإجمالية التي وصلت خلال الحملة إلى 1.2 مليار درهم، ومن خلال المتعة والفائدة التي حصل عليها الجمهور بحضورهم للفعاليات الترويجية الإجتماعية والخيرية والترفيهية الشيقة التي صاحبت الحملة.
وقال ان الحملة قد ساهمت أيضاً بتأكيد دور الغرفة الرائد وسياستها في تطوير بيئة الأعمال وتنشيط قطاع التجزئة في الإمارة والفعاليات الترويجية المصاحبة للحملة وهي جزء من الإستراتيجية العامة التي تنتهجها الغرفة.
ومساهمتها في دعم الجهات الخيرية في رفع المعاناة عن المحتاجين وحث المجتمع على العطاء والتعاون ونشر القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة إلى جانب إبراز الوجه الحضاري والخيري والإنساني لإمارة دبي.
وفي ختام الحفل، قامت سمو الأميرة هيا بنت الحسين وعبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير عام غرفة دبي، بتكريم الرعاة الرئيسيين لحملة دبي مدينة العطاء وهي مؤسسة الإمارات للإتصالات، وبنك دبي الإسلامي، وابن بطوطة مول.
كما تم أيضاً تكريم المؤسسات والهيئات الخيرية المستفيدة من الحملة واشتملت على أربع منظمات خيرية وإنسانية محلية ودولية وهي هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات، وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، وجمعية دبي الخيرية، ومركز النور لتدريب وتأهيل الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة.
وتم السحب على جائزة المليون درهم والتي كانت من نصيب »أنيل كي« من الهند وسيعود ريع نصف الجائزة للجمعيات الخيرية التي شاركت في دبي مدينة العطاء 2005.
كما قام عبيد حميد الطاير بتكريم سمو الأميرة هيا بنت الحسين تقديراً وعرفاناً لتشريفها الحفل الخيري المنظم، وقامت سموها بالسحب على جائزة المليون درهم.
ثم جرى مزاد صامت على لوحات فنية من إنتاج موظفي بعض الدوائر الحكومية العاملة في دبي في المسابقة الفنية التي نظمتها غرفة دبي من خلال حملة دبي مدينة العطاء 2005، حيث وصلت قيمة المشتريات لهذه اللوحات إلى نحو 75000 درهم.
ووجهت غرفة دبي الشكر للجان التنسيقية للمؤسسات الحكومية التي شاركت في إنجاح حملة دبي مدينة العطاء وهي إدارة الدفاع المدني، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وإدارة الجنسية والإقامة، ودائرة التنمية الاقتصادية.
وبلدية دبي، ومكتب مهرجان دبي للتسوق، ودائرة الصحة والخدمات الطبية، ودائرة الأراضي والأملاك، ودائرة السياحة والتسويق التجاري، ودائرة الطيران المدني، ومجلس دبي الثقافي، والقيادة العامة لشرطة دبي.
فضلاً عن الرعاة الفرعيين للحملة وهم بنك دبي الوطني، ومحطات بترول الإمارات، وشركة انتريرز، ومجموعة فنادق جميرا، ومؤسسة فوالة، ومطار دبي الدولي، والقرية العالمية، ومؤسسة عبد الصمد القرشي.
كما وجهت الغرفة الشكر إلى الشركات الراعية للحفل الخيري الختامي لحملة دبي مدينة العطاء 2005 وهم مجموعة عبد السلام رفيع، وشركة بالحصا الدولية، ومجموعة إي تو زي سوليوشن، ومجموعة ساتيام، ومجموعة الذهب والمجوهرات، وأمان للتأمين، وبريد الإمارات.

