يقدم مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الثانية خمسة عروض مجانية لأفلام متنوعة تتواءم وأذواق جميع أفراد العائلة ضمن برنامج »سينما الهواء الطلق«، وذلك في المسرح الكبير الذي تم إعداده خصيصاً لهذا الغرض عند بحيرة مدينة دبي للإعلام.
وتشمل هذه العروض الفيلم الوثائقي العالمي الذي يعد تحفة بصرية »باراكا«؛ وفيلم مغامرات الرسوم المتحركة الياباني »قلعة هول المتحركة«، والكوميدية الرومانسية الأميركية »إليزابيثتاون«، والفيلم اللبناني الاستعراضي »البوسطة«، إضافة إلى فيلم الشباب »قاعة حفلات مجنونة وساخنة«.
وتتنوع مضامين الأفلام الخمسة المختارة بين الكلاسيكية والمعاصرة والكوميدية والمغامرات. فالفيلم الكوميدي الرائع »إليزابيثتاون«.
وهو من إنتاج هوليوود ويقوم بدور البطولة فيه النجم العالمي أورلاندو بلووم الذي استضافته الدورة الأولى لمهرجان دبي السينمائي الدولي العام الماضي ويشاركه البطولة النجم كريستين دانست.
ويصور الفيلم الاستعراضي اللبناني »البوسطة«، وهو من أبرز العروض التي يستضيفها البرنامج، رحلة لمجموعة من هواة الرقص الذين استطاعوا أن يضفوا لمسة غربية معاصرة على رقصة الدبكة التقليدية الشهيرة بهدف احيائها من جديد.
ويعد فيلم الرسوم المتحركة »قلعة هول المتحركة«، للمخرج الياباني هاياو ميازاكي، الذي يعد من الشخصيات العالمية الشهيرة في مجال الرسوم المتحركة متعة حقيقية ليس للصغار فقط بل لكل أفراد العائلة.
اما الفيلم المشوق »قاعة حفلات مجنونة وساخنة«، فيدور حول مسابقة للرقص تفتح الباب أمام مجموعة أصدقاء في إحدى مدارس الأحياء الشعبية بنيويورك ليكونوا راقصين مهرة.
وستنطلق عروض سينما الهواء الطلق في تمام الساعة 8 مساءً اعتبارا من يوم الاثنين في 12 ديسمبر الجاري وتستمر حتى 16 منه. ووفرت إدارة المهرجان كل الظروف التي تحفز جمهور السينما في دبي على حضور عروض برنامج »سينما الهواء الطلق«.
حيث تم استقدام الشاشة العملاقة ومعدات العرض من شركة »لايت آند ساوند« في بوسطن بالولايات المتحدة الأميركية، (30 قدماً × 70 قدماً) مجهزة بنظام الصوت »دولبي« الرقمي المحيطي.
كما سيتم تجهيز المنطقة المفتوحة على ضفة بحيرة مدينة دبي للإعلام بمقاعد مريحة تتسع لأكثر من 1000 شخص، مع أكشاك لبيع المقبلات والمرطبات.
ومن جهة أخرى تحظى الدورة الثانية من مهرجان دبي السينمائي الدولي بإقبال شديد على تذاكر الأفلام التي ستعرضها، حيث شهدت الأيام القلائل التي تلت فتح شبابيك التذاكر دخول أكثر من 10 أفلام في مرحلة »مفتوح مؤقتاً«.
وقال دان باتكوفيتش، مدير شبابيك التذاكر وخدمات الجمهور بالمهرجان، انه قد تم بيع جميع التذاكر المسبقة للعروض الرئيسية الستة في المهرجان، والتي تشمل العرض الافتتاحي »الفردوس الآن«؛ والفيلم »الطفل«، الحائز على جائزة مهرجان »كان«؛ والفيلم الدرامي »ماء«.
وهو إنتاج مشترك هندي ـ كندي؛ وفيلم التشويق المعاصر »إديسون«، والفيلم الجنوب إفريقي »كارمن في إيخايلتشا«، الحائز على جوائز عديدة؛ وفيلم »عيد ميلاد سعيد«، الذي يختتم الدورة الثانية من المهرجان.
ويتقدم الفيلم الدرامي المثير للجدل »ماء«، الذي أخرجته ديبا ميهتا ويتناول معاناة النساء الأرامل في الهند، قائمة العروض السينمائية المفتوحة مؤقتاً، حيث تم بيع جميع تذاكره المسبقة خلال 6 ساعات فقط من افتتاح شبابيك التذاكر. في حين انضم الفيلم التالي إلى القائمة خلال 36 ساعة من بدأ بيع تذاكره.
كما تضم قائمة الأفلام الموضوعة على قائمة »مفتوح مؤقتاً« أيضاً العروض الأولى لأفلام »عواقب الحب«، وهو من أفضل الأفلام الإيطالية التي تم إنتاجها في الأعوام الأخيرة، والفيلم الدرامي »مذبحة«، الذي يقدم دراسة نفسية ـ سياسية لشخصياته الرئيسية.
والفيلم الموسيقي »قصة الضفة الغربية«، والفيلم الوثائقي المعاصر »أن تكون أسامة«، بالإضافة إلى العرض الثاني لفيلم »الجنة الآن«. وسيتم عرض جميع الأفلام المشاركة في المهرجان لمرتين أو ثلاث مرات.
وقال باتكوفيتش: »تتراوح معدلات بيع تذاكر السينما عبر الإنترنت في شمال إفريقيا بين 20 ـ 25%، مما يعزز فخرنا بهذا الإقبال الكبير وثقتنا من أننا سنشهد حدثاً سينمائياً ناجحاً بكل المقاييس.
وتعد شبكة الإنترنت أسرع وأسهل طريقة للحصول على التذاكر، إذ انها تتيح شراءها من البيت أو المكتب أو أي مكان يمكن فيه الدخول إلى شبكة الإنترنت دون الحاجة إلى الاصطفاف عند شبابيك التذاكر«.
وأكد باتكوفيتش ان طرق شراء التذاكر تشمل جميع الأفلام التي يتضمنها المهرجان، علماً ان إقبال الجمهور يتوزع بنسب متساوية على جميع الأفلام الإقليمية والدولية في مختلف برامج المهرجان.
وأضاف: »يسرنا كثيراً أن تتوزع مبيعات التذاكر على مختلف الأفلام المشاركة، إذ يشير ذلك إلى ان رسالة المهرجان الهادفة إلى تعميق التواصل بين الثقافات والشعوب من خلال الفن السابع، قد بدأت تؤتي ثمارها بشكل عملي. هذا بالإضافة إلى ان المهرجان سيتيح للجمهور فرصة مشاهدة أفلام لا يمكنه مشاهدتها في ظروف أخرى«.
وأضاف باتكوفيتش أنه في حالة نفاذ كمية التذاكر المسبقة، فهناك فرصة كبيرة للحصول عليها في يوم العرض نفسه، وذلك بعد دخول الفيلم في مرحلة »مفتوح مؤقتاً«. وستتوفر هذه التذاكر لجميع الأفلام المشاركة، باستثناء العرض الرئيسي الافتتاحي الذي يقتصر جمهوره على المدعوين فقط.
وسيتم توزيعها عند صالات العروض قبل 5 ـ 10 دقائق من بدايتها. ومن الأفضل للراغبين بالحصول على هذه التذاكر التواجد في موقع العرض قبل 30 دقيقة على الأقل من بدايته، إذ لا يوجد حجز مسبق لها.
وأضاف باتكوفيتش: »في حالة نفاذ التذاكر المسبقة لأحد العروض والإشارة إليه على أنه »مفتوح مؤقتاً«، فإنني أشجع جمهور السينما على محاولة الحصول على التذاكر في يوم العرض نفسه، طالما ان ذلك سيتيح لهم ذلك فرصة كبيرة لمشاهدة الأفلام التي يرغبون فعلياً بمشاهدتها«.
ونوه باتكوفيتش إلى ان جميع الأفلام ستبدأ في الوقت المحدد تماماً، وأنه يتعين على أصحاب التذاكر الحضور إلى العرض قبل 15 دقيقة من بدايته، مع الأخذ في الاعتبار ازدحام الطرقات والوقت الذي قد يتطلبه صف السيارات.
واحتراماً لضيوف المهرجان واتباعاً لقواعد العمل المرعية في مثل تلك المحافل الدولية، فإنه لن يسمح بدخول أي شخص بعد الموعد المحدد لبداية العروض السينمائية.