قامت مجموعة أسنت الأميركية بطرح صندوقها الاستثماري الثاني في القطاع الطبي بقيمة 100 مليون دولار أميركي، وهو صندوق مساهم خاص لترويج تطوير تقنية الصناعات الطبية في منطقة الشرق الأوسط.

ويعد الصندوق الأول من نوعه في المنطقة, ويهدف لتوفير رأس المال في المنطقة، إضافة إلى الابتكارات الطبية المتقدمة، وتقوية قطاع الصناعة والعيادات الطبية في منطقة الشرق الأوسط. وحملت مؤسسة التمويل العالمية التي تتمتع بعضوية في مجموعة البنك العالمي لقب المستثمر الرئيسي في هذا الصندوق.

وأوضحت بيجي فارلي، وهي من الشركاء في هذا الصندوق أن افتقار رأس المال الأساسي لدخول القطاع الطبي في منطقة الشرق الأوسط كان له تأثير رئيسي لبطء تطوير التقنية الطبية الإيجابية العالمية في هذه المنطقة.

وقالت: »تنفق الولايات المتحدة الأميركية جزءاً كبيراً من معدل النمو الوطني لتمويل الأشخاص المبدعين والبارزين والأطباء والمهندسين والشركات الجديدة، وسنقوم بجلب هذه الخبرة وأفضل هياكل التطبيق العملي لمنطقة الشرق الأوسط.

وسيقوم هذا الصندوق بشكل رئيسي بوضع حجر الأساس لقطاع تقنية الصناعة الطبية في منطقة الشرق الأوسط التي يمكنها منافسة أسواق الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا«.

وأضافت: »لتسريع الإجراءات، سنقوم بالاستثمار في الشركات الأميركية التي تتمتع بمنتجات وخدمات حديثة، تتطلب من هذه الشركات استخدام لغاية 50% أو أكثر من الأموال لتتمكن من تسيير أعمالها أو تصنيع منتجاتها في منطقة الشرق الأوسط.

وسنقوم أيضاً في الاستثمار برأس المال المباشر في منطقة الشرق الأوسط لتطوير الأفكار الجديدة التي تنشأ، وابتكار الأعمال الجديدة من خلال تحويل خبرات الأشخاص المبدعين والبارزين وتسخيرها في هذه المنطقة«.

وأشارت فارلي إلى الأداء الفائق للاستثمارات في قطاع التقنية الطبية التي تقوم بها استثمارات أسنت للتقنية الطبية التي تمكنت من تحقيق معدل عوائد على الاستثمار بلغت 824% سنوياً، مقارنة مع معدل 100% من الاستثمارات التقليدية في أسواق الاستثمار المالي.

وواصلت قائلة: »أحد الأسباب الرئيسية للعوائد المرتفعة هو اختيار التقنيات الفائقة، وهو ملف تاريخ نجاح افتتاح باب الاكتتاب الأولي للقطاع الطبي الأميركي، الذي يتصل بعدد من أبواب الاكتتاب الأولية التي يتم تطويرها وتجربتها في منطقة الشرق الأوسط«.

يوجد مقر الصندوق الرئيسي في ولاية ديليوير في الولايات المتحدة الأميركية وهو صندوق استثمار ذو شراكة محدودة، وتم تأسيس وتسجيل شركة شقيقة في البحرين لصندوق أسنت الثاني للاستثمار في القطاع الطبي، تحت اسم صندوق أسنت ميديكال تكنولوجي ميدل إيست فند كومياني بي اس سي، الذي سيكون الصندوق المغذي.

ويمكن للمستثمرين اختيار التعامل المباشر مع الشركة الرئيسية في الولايات المتحدة الأميركية، أو مع الشركة المحلية.وتمتد فترة عمر الصندوق لعشر سنوات، وتتوقع أسنت طرح صندوق آخر خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأوضح الدكتور كارل غروث، شريك فارلي في الصندوق أن منطقة الشرق الأوسط وفرت الالتزامات للبنية التحتية للرعاية الصحية، إضافة إلى مرافق التصنيع ذات التقنية المتقدمة.

وقال: »تتمتع منطقة الشرق الأوسط بالفرص والبيئة المناسبة جداً المدمجة بتوفر السيولة الضخمة ونمو المنطقة المالي والأسواق المالية. وتتمتع حكومات المنطقة بالثبات وزيادة الالتزام لتسهيل حركة التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية، وتوفر أيضاً فرص الاستثمار الخصبة«.

وسيركز الصندوق استثماراته في منطقة الشرق الأوسط، وبشكل خاص في دول مجلس التعاون الخليجي والأردن. وقد تمكن الصندوق الشقيق من حصد العوائد على الأسهم التي بلغت 240%، ومن المتوقع طرح الصندوق الثالث خلال السنوات الثلاث المقبلة، عند اكتمال استثمار 75% من الصندوق الثاني.