أوضح عبدالله هاشم، مدير أول في وحدة الأعمال الإلكترونية »eCompany«، التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات »اتصالات«، ومزود خدمات الإنترنت والحلول الإلكترونية المتكاملة في الدولة، أن تقنية المعلومات تمثل في الوقت الراهن عصب تطور الاقتصادات.
والأداة الرئيسية الفاعلة في ردم الفجوة الرقمية بين المجتمعات، مشيراً إلى الدور المحوري التي تلعبه مؤسسة »اتصالات« في بناء مجتمع رقمي متطور بدولة الإمارات العربية المتحدة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها في اليوم الأول لمؤتمر شبكة المدن الرقمية العالمية الذي نظمته بلدية دبي في اليومين الماضيين، وتشارك فيه »اتصالات« راعياً رئيسياً.
وقال عبدالله هاشم: »يمكن أن تلعب تقنية المعلومات والاتصالات دوراً محورياً في ردم الفجوة الرقمية بين مدن العالم، إذا ما تم استخدامها كنظام للتواصل المعرفي الخلاق وتبادل الخبرات والمعلومات. ولا شك في أن تسخير هذه التقنيات بالشكل الأمثل، سيدعم أداء وكفاءة المدن بما يتيح لها تعزيز مواردها وآفاق نموها«.
وأضاف هاشم: »ينبغي على المدن المهتمة جدياً بمستقبلها الرقمي، أن تركز على دعم انتشار خدمات الموجة العريضة للاتصال السريع بالإنترنت. وقد تمكنت وحدة الأعمال الإلكترونية من تحقيق قفزات كبيرة في هذا الإطار، حيث وصل معدل انتشار خدمات الموجة العريضة إلى 17.2% حتى الآن مقارنة بـ 10.8% في عام 2004.
وهناك مسألة مهمة أخرى تتمثل في تطوير مهارات تقنية المعلومات التي من شأنها أن تعزز انتشار تطبيقات هذه التقنيات الرقمية في مختلف قطاعات المجتمع. ولا شك في أن تحقيق مثل هذه الطموحات يتطلب تعاوناً فعالاً بين القطاعين الحكومي والخاص«.
وسلط هاشم الضوء على أهمية تقنية »واي فاي« بالنسبة للمدن الرقمية ولا سيما على صعيد تمكين العاملين في مختلف حقول المعرفة من الوصول إلى المعلومات الحساسة المتعلقة بأعمالهم، سواء أثناء تواجدهم في أماكن العمل أو في المنزل أو حتى خلال أسفارهم وتنقلاتهم، مشيراً إلى الدور الحيوي لخدمات الحكومة الإلكترونية في استراتيجية المدن الرقمية.
وعلى هذا الصعيد، تعمل وحدة الأعمال الإلكترونية eCompany، باعتبارها الشريك التقني في مبادرات الحكومة الإلكترونية الاتحادية في الدولة، مع مختلف الوزارات بهدف مكاملة خدمات هذه الوزارات مع مختلف خدمات الدوائر والهيئات الحكومية الأخرى ذات الصلة.
وجمع مؤتمر »شبكة المدن الرقمية العالمية« تحت سقفه ممثلين عن المدن الأعضاء من مختلف الأنحاء، بما فيها دبي، بهدف تعزيز الروابط ورفع مستوى الوعي بقضايا المرحلة وتبادل الآراء والأفكار حول مجموعة متنوعة من المواضيع، ومن ضمنها الترفيه التفاعلي والتكنولوجيا الحيوية وتقنية المعلومات عموماً.