شهد سوق الاراضي في دبي نشاطا كبيرا بعد اجازة العيد الوطني حيث حققت السوق مبالغ كبيرة خلال ثلاثة ايام فقط ولقد فسرت اوساط المتعاملين في العقار هذا النشاط بانه ردة فعل طبيعية على معطيات السوق والتباطؤ الذي تشهده
الأوعية الاستثمارية الأخرى وخاصة ان العقار هو المجال الاكثر أمانا بين المجالات الاقتصادية المختلفة ولقد ارتفع حجم السوق الى اكثر من 700 مليون درهم وهو رقم لم يسجلة السوق منذ فترة وذلك بسبب عدد من الصفقات الكبرى التى سجلت خلال هذا الاسبوع.
ولقد حققت تصرفات الاراضي خلال الفترة من الاثنين الخامس من ديسمبر وحتى الاربعاء السابع من ديسمبر اكثر من 715.28 مليون درهم منها مبايعات تجاوزت قيمتها 374.43 مليون درهم في مناطق مختلفة من الامارة و رهون بلغ مجموعها 340.85 مليون درهم .
و جاء ذلك في التقرير الاسبوعي للتصرفات الذي تصدرة الدائرة. و جاء في التقرير ان الاسبوع شهد تسجيل 25 مبايعة كان اهمها مبايعة بقيمة 120 مليون درهم في منطقة الرقة واخرى بقيمة 60.64 مليون درهم بمنطقة ام سقيم الثانية وثالثة بقيمه 48 مليون درهم في منطقة هور العنز شرق.
وتصدرت ام سقيم الثانية المناطق من حيث عدد المبايعات اذ سجلت 3 مبايعات تلتها جميرا الثالثه بعدد 3 مبايعات اما من حيث المبالغ فتصدرت منطقة الرقه بمبلغ 120 مليون درهم و تلتها منطقة ام سقيم الثانية بمبلغ 70.00 مليون درهم و تلتها هور العنز شرق بمبلغ 48 مليون درهم.
اما من حيث المساحة فقد كانت اكبر مبايعة بمساحة 159.6 الف قدم مربع في منطقة ام سقيم الثانية وبيعت بمبلغ 60.64 مليون درهم واخرى بمساحة 56.91 الف قدم مربع في منطقة محيصنة الثانية وبيعت بمبلغ 17.64 مليون درهم و ثالثة بمساحة 35 الف قدم مربع قدم مربع في منطقة الخوانيج الأولى بمبلغ 2.8 مليون درهم.
وشهد الاسبوع تسجيل 12 رهنا عقاريا بقيمة إجمالية بلغت 340.85 مليون درهم كان اهمها قطعة ارض بمنطقة الحمرية وسجلت بمبلغ 100 مليون درهم واخرى في تلال الامارات الثانية بمبلغ 65 مليون درهم و اخرى في منطقة نايف بمبلغ 65 مليون درهم.
وكان يوم امس الاربعاء قد سجل اكثر من 202.98 مليون درهم منها مبايعات تجاوزت قيمتها 178.47 مليون درهم في مناطق مختلفة من الامارة و رهون بلغ مجموعها 24.51 مليون درهم حيث تم تسجيل 8 مبايعات كان اهمها مبايعة بقيمة 120 مليون درهم في منطقة الرقة و اخرى بقيمة 19 مليون درهم بمنطقة منخول و ثالثة بقيمة 17.64 مليون درهم في منطقة محيصنة الثانية.