عبر مسؤولون بشركة إم تي آي MTI للتكنولوجيا الحديثة عن أملهم في دعم حكومة دبي لمشاريع الشركة والتي تركز على تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية ومنحها فرص عمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والذي بات يمثل العمود الفقري لنمو وتطور عدد كبير من الدول.

وقال بيونغ هو شونغ ريس مالك الشركة لــ»البيان« من مقر الشركة في جبل علي إن هناك فرصاً استثمارية ضخمة تتوفر في قطاع تكنولوجيا المعلومات, مشيراً إلى أن بلاده كوريا أصبحت تحتل موقعاً متقدماً على لائحة تقنية المعلومات في العالم، وهو ما يعزز مكانتها ومسيرة التنمية والتطور.

وقال إننا موجودون في دبي وبالتحديد في منطقة جبل علي منذ ست سنوات في حين أن وجودنا في المنطقة قديم حيث يعود إلى ما يزيد على 30 عاماً, وقد وقع اختيارنا على دبي لما تتمتع به من بنية تحتية ممتازة مقارنة بدول المنطقة الأخرى.

بالإضافة إلى كونها تمثل مركزاً تجارياً واقتصادياً مهماً ينافس المراكز التجارية والمالية العالمية الأخرى، ونحن نخطط من خلال وجودنا هنا لتصدير استثماراتنا وخبراتنا وخاصة فيما يتعلق بآخر ما توصلت إليه كوريا من تكنولوجيا حديثة ومتقدمة في قطاع أنظمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

ولفت بيونغ هو شونغ إلى أنه دون الحلول التي توفرها تقنية المعلومات لا يمكن لأي دولة أن تسرع وتيرة التطور. وقال إن هناك إقبالاً كبيراً على مستوى العالم على تكنولوجيا الــ»برود باند« أو الموجه العريضة والتي تتفرع إلى فرعين سلكي ولاسلكي، والآن أصبح الاستخدام متناميا للإنترنت اللاسلكي.

مشيرا إلى أنه من الملاحظ أن نظام ADSL فائق السرعة للاتصال بالإنترنت بطيء جداً في الإمارات لذلك نحن نعمل على إدخال تقنيات حديثة من شأنها إدخال سرعة على هذا النظام، فنظام »الموجه العريضة« مهم جداً كونه يختصر الجهد والوقت.

٭ لكن كيف يمكن أن تخدمنا تقنية المعلومات في حياتنا اليومية؟

ــ مستقبلاً ستستخدم الهواتف المتحركة كأجهزة إنترنت وليس أجهزة الكمبيوتر المكتبية أو المحمولة، أيضاً تخيلي كم تستغرقين من وقت وأنت تصطفين في طوابير التسوق لشراء المواد الغذائية لتسعير كل سلعة على حدة في سلة الشراء، نظامنا الجديد سيمرر سلة المشتريات بما تحتويه بالكامل تحت جهاز وفي خلال دقائق معدودة سيكون بإمكان المستهلك أو الزبون معرفة تكلفة مشترياته.

وأيضاً هناك نظام تقنية متقدم جداً، بإمكان الشخص من خلال هاتفه الجوال مراقبة منزله خلال عدم تواجده في المنزل أو خلال سفره، وكأنه متواجد في المنزل بأدق التفاصيل.

نعم وصلنا إلى تلك الحدود من التكنولوجيا المتقدمة، وأتساءل هنا ما الحاجة للاستعانة بتلك الأعداد الضخمة من العمالة الوافدة في حالة الاستعانة بالأجهزة والتقنيات الحديثة والتي من شأنها توفير المال والجهد.

٭ ما هي فرص تعاونكم مع شركة الاتصالات الجديدة »تيكوم«؟

ــ عملنا سيكون مع تلك الشركة الجديدة من خلال شركات مثل أريكسون، سيمنز, نوكيا، هواوي الصينية، الكاتيل الفرنسية وغيرها من شركات الاتصالات الأخرى. وفي اعتقادي فستحتاج تيكوم إلى ملياري دولار لتطوير بنيتها التحتية لتتمكن من الوصول إلى مستوى »اتصالات«.

ونحن نعمل مع شركة الاتصالات الجديدة وبصدد أخذ مشاريع معها، كما سيكون لشركة تيكوم شبكة تحتاج لدعم في عمليات تركيب الإنترنت، وستركز على المناطق والتي يكون الإرسال فيها ضعيفا وهنا يأتي عملنا.

٭ أنت كوري الجنسية وبالرغم من ذلك تركز ضمن أولوياتك على مسألة توطين الكوادر الوطنية فما أهمية عملية التوطين بالنسبة لكم؟

ــ ترمي مخططاتنا لتوفير 10 آلاف وظيفة للكوادر الوطنية من المواطنين والمواطنات إذا ما أتيحت لنا الفرصة. ولتحقيق ذلك الهدف فنحن بحاجة لدعم حكومة دبي لمشروعاتنا المستقبلية.

٭ كيف تخدم التكنولوجيا الكورية المتقدمة التي تقدمونها القطاع العسكري؟

ــ نمتلك العديد من الحلول الأمنية فيما يختص بالقطاع العسكري، ولدينا استعداد كبير لتطوير وتحديث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في هذا القطاع.

من جانبه قال محمد حسن الراعي وهو مواطن ويشغل منصب مساعد رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في الشركة إنني تمكنت من اعتلاء أعلى درجات السلم الوظيفي بجدارة، وهذا ناتج عن جهد وعمل متواصل تمكنت به من الوصول إلى هذا المنصب الرفيع بالشركة.

وأضاف أنني بدأت العمل في الشركة ولم يكن لدى أي خبرة تذكر في هذا القطاع، ولكنني تدربت وتعلمت الكثير بالجهد الدؤوب والعمل المتواصل إلى أن تمكنت من الوصول إلى هذا المنصب الكبير، ونعم هناك فرص كبيرة متاحة أمام الكوادر الوطنية من الجنسين لاكتساب الخبرات، التدريب والعمل في قطاع الاتصالات .

وتحديداً في ما يتعلق بقطاع تقنية المعلومات والتي باتت تعتبر عصب الأعمال وأساس تطور ونمو الدول، المجال متاح أمام أبناء وبنات الوطن لتحقيق نجاحات في هذا القطاع بالذات, فقد بدأنا في الشركة بتدريب 14 كادراً وطنياً، وبعد فترة تدريب استمرت شهرين .

وأخرى ميدانية استمرت ثلاثة أشهر تمكن عشرة منهم من تحقيق نجاحات فيما لم يستمر أربعة منهم في هذا العمل لعدم قدرتهم على استيعابه. وكما ذكرت هناك فرص كثيرة متاحة أمام الكادر الوطني في قطاع عملنا في الشركة.

حيث أن هناك العديد من الكوريين ربما تزيد خبرتهم عن خبرتنا في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ولكننا تمكنا بنجاح كمواطنين من تبوء مناصب أعلى لمثابرتنا وجهدنا المتواصل وثقة تشنغ في عملنا وقدرتنا على التميز كمواطنين.

٭ هل لك أن تحدثنا عن دورات التدريب التي توفرونها للكوادر الوطنية في الشركة؟

ــ أولاً نحن نشجع الكوادر الوطنية من الجنسين على اقتحام قطاع تقنية المعلومات من خلال فترة التدريب التي نوفرها لهم عن طريق معهد التدريب التابع للشركة، وبرأيي أن قطاع » تقنية المعلومات » هو أشبه بالكيماوي والذي لا يكتفي بإختراع ولكن يستمر في عملية تطويره .

وهذا ينطبق على قطاع »IT« فهو في حالة تطوير لذاته، ونحن نوفر دورات تدريبية لتلك الكوادر على أيدي متخصصين وأساتذة في حقل تقنية المعلومات من كوريا لتزويد تلك الكوادر بأحدث التدريبات والخبرات في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

٭ ما مدى حاجتكم وحاجة هذا القطاع لدعم حكومي؟

ــ نحن نتمنى أن نحصل على دعم حكومة دبي الرشيدة لمشاريعنا والتي ستتيح فرص عمل ضخمة لأبنائنا وبناتنا من المواطنين والمواطنات في حقل الاتصالات وتقنية المعلومات، وكل ما نسعى إليه هو رفع اسم دبي ودولة الإمارات بصورة عامة عاليا.

٭ ما أوجه تعاونكم مع شركة تيكوم الإماراتية الجديدة للاتصالات؟

ــ شركة الاتصالات الجديدة تلك يفترض تركيبها »هوائيات« لتقوية الإشارات. وتلك من أساسيات البدء في مشروع الشبكة المستقبلية الجديدة والتي ستوفر الخدمات التي تقدمها شركة الاتصالات.

وفي اعتقادي أنها خدمات متطورة في جودتها وفي تقنيتها مقارنة بشركة الاتصالات الحالية وسوف يكون تركيب تلك الهوائيات سالفة الذكر عن طريق إحدى الشركات التي سبق وذكرها رئيس الشركة هو شونغ كشركة اريكسون وسيمنز.. إلخ.

والفكرة تعتمد على تغطية شركة الاتصالات الجديدة للدولة على مراحل أي أن التركيب لا يتم بشكل عشوائي ولكن من خلال تنسيق مواقعنا بالاتصال عبر الأقمار الصناعية.

وتلك هي واحدة من الخدمات التي تقدمها شركتنا أيضا هناك عملية تطوير وتركيب أجهزة الاتصالات من خلال »MTI«.وأيضاً تدريب مهندسين وفنيين من الكوادر الوطنية على أحدث التقنيات في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

٭ أنتم بصدد افتتاح معهد لتدريب الكوادر الوطنية في هذا القطاع, فهل لك أن تحدثنا عن هذا المشروع؟

ــ نحن اقتربنا من افتتاح المبنى الجديد على مساحة 10 آلاف قدم مربع حيث سيكون المبني الجديد مركزا لتدريب الكوادر الوطنية على أحدث التقنيات في قطاع الاتصالات في أوائل العام المقبل 2006.

فيما سنقوم باستحضار أساتذة ومهندسين ومدربين مختصين من كوريا لتدريب تلك الكوادر بالتنسيق مع هيئة تنمية الموارد البشرية ومنذ عدة أيام اجتمعنا مع الهيئة وتقدمنا بطلب لتدريب 300 كادر وطني من الجنسين.

ومن ثم إلحاقهم للعمل معنا بالطبع بعد إخضاعهم لفترة تدريب وتأهيل ليكونوا كوادر فعالة في شركتنا »MTI« على وجه الخصوص وفي قطاع الاتصالات بشكل عام، وكان اجتماعنا مع الأستاذة فضه لوتاه المدير الإداري في الوزارة ومع عبدالرحيم سلطان ضابط التوظيف.

كما سيحصل خريجو المركز على شهادات معتمدة من الجهات المتخصصة وبالتالي سيصبح هؤلاء مؤهلين تأهيلاً كاملاً للعمل في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، أما المبنى الحالي فهو مركز لموظفينا العاملين في الوقت الحالي في الشركة.

وهم أيضا من الكوادر الوطنية، كما سنقوم أيضا بتخصيص دورات متخصصة بتكلفة رمزية تساعد أبناءنا وبناتنا على التأهل للعمل في أي قطاع من قطاعات الاتصالات.

وهنا أريد القول إن بيونغ هو تشنغ رئيس ومالك الشركة طالب بالتوطين في شركته منذ 4 أشهر مضت لأن لديه قاعدة مهمة بالرغم من أنه كوري الجنسية فهو يسعي لتوظيف أبناء وبنات هذا الوطن، لإحساسه بالانتماء لهذا الوطن ولشعوره بأنه ابن الإمارات .

وهذا إن دل فهو يدل على ثقته الكبيرة بالدولة وحكومتها وقدرة أبنائها على تحقيق نجاحات فريدة، فهو يعتقد بضرورة إعطاء فرصة للكوادر الوطنية من خلال تدريبهم وتوفير فرص عمل مناسبة لهم.

وفي مداخلة لهو شونغ قال:

يجب منح الكوادر الوطنية في الإمارات فرص عمل في الشركات الأجنبية العاملة بالدولة، فهم بلا شك قادرون على الإبداع وتحقيق النجاحات، وانتقد تشنغ العديد من الشركات المحلية والتي لا تمنح الكوادر الوطنية فرص وظيفية .

وأضاف على تلك الشركات المحلية منحهم فرص عمل قبل الحكم المسبق عليهم بالفشل وعليها أن تبذل جهودا قصوى في تعليمهم وتأهيلهم والتوقف عن الاعتماد الكلي على العمالة الآسيوية والعمالة الأخرى.

وتابع القول أنظر لتلك الأبراج الشاهقة التي تعانق سماء دبي لن ترى أي مواطن يشارك في بنائها فلماذا لا يتم الاعتماد على الكوادر الوطنية في قطاع الإنشاء .

والتعمير على سبيل المثال من خلال تدريب الشباب الإماراتي على ذلك النوع من الأعمال، حتى تبنى الإمارات بأيدي أبنائها. وتابع القول بحماس شديد إذا حصلت على دعم لمشاريعي سأمنح فرص عمل عظيمة لهؤلاء المواطنين فأنا أملك ثقة كاملة في نجاحهم وتميزهم وإبداعهم.

محمد الكعبي شاب إماراتي آخر طموح تمكن بالمثابرة والعمل المتواصل للوصول إلى منصب الرئيس التنفيذي للتخطيط في الشركة، حيث سألناه:

٭ هل لك أن تحدثنا عن التكنولوجيا المستخدمة في عملكم؟

ــ لدينا تكنولوجيا يطلق عليها اسم »آي بي سي دي إم إيه«، في حين أن التكنولوجيا الخاصة »سي دي أم إيه« موجودة ومستخدمة في العالم وهي ما تعرف بتكنولوجيا »الموبايلات«.

ولكن ما سندخله على تكنولوجيا الاتصالات هو »آي بي سي«، وهو نظام يعتمد على الستالايت »في سات«، وليس على الكيبلات، وهذا النظام يصلح لخدمة الدول النامية والمناطق الريفية والنائية والتي تفتقر لأساسيات البنية التحتية.

٭ إذا أين ينحصر دور شركتكم بالتحديد؟

ــ الشركات المصنعة لأجهزة الاتصالات ترسى عليهم مناقصات من شركات الاتصالات وهنا يأتي عملنا في »MTI« من خلال عمليات تركيب تلك الأجهزة واختبارها ودمجها لدى تلك الشركات.

٭ ما هي أهدافكم وطموحات شركتكم؟

ــ نحن نتطلع لأن نكون شبكة اتصالات تغطي منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا باستخدام التكنولوجيا الحديثة والجديدة والتي تعتبر الجيل الرابع وهو عبارة عن الاتصالات اللاسلكية أي على سبيل المثال بإمكان أي شخص وهو في مركبته استخدام الهاتف النقال أو جهاز الكمبيوتر المحمول.

حيث تصل سرعة استخدام الإنترنت فيه إلى غيغا بت ــ في الثانية الواحدة وطموحنا في أن نصل بتلك السرعة إلى 10 غيغا بت ــ في الثانية الواحدة خلال السنوات الخمس المقبلة بإذن الله. وتلك التكنولوجيا المتطورة جدا موجودة في الوقت الحاضر في كوريا.

لقد حرصت منذ بدايات عملي في الشركة على تقوية العلاقات ما بين كوريا ودولة الإمارات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات،.

ونحن نسعى لجعل الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص مركزاً استراتيجياً مهما لتصدير وتطوير تكنولوجيا الاتصالات في المنطقة، وهدفنا في الوقت الحالي هو الحصول على رخصة اتصالات لعشرين دولة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، ونحن نعمل بجهد ومثابرة لتحقيق هذا الهدف.

٭ في نظركم، ما أهمية تحقيق اكتفاء ذاتي في قطاع الاتصالات في عالمنا العربي؟

ــ لا يمكننا أن نستمر في الاعتماد بشكل كلي على تكنولوجيا الغرب في هذا القطاع، فتكلفة الاستشارات والخدمات الغربية باهظة جداً.

كما أن انعدام الخيارات التكنولوجية يجعل من الصعب تطويرها أو إيجاد بديل عنها، على سبيل المثال نظام »في دي أم إيه« هو نظام تكنولوجي أحدث وأكثر تطوراً من نظام GSM وهو النظام المستخدم حاليا في خدمة نظم الاتصالات.

٭ هل تنافسون إذا شركة اتصالات؟

ــ عملنا ليس منافساً لاتصالات، وإنما ينحصر في تقديم خدمات لشركات الاتصالات وغيرها من الشركات المحلية والعالمية الأخرى، كما أن المنافسة موجودة ومشروعة فعلى سبيل المثال النظام الحديث .

والذي تحدث عنه قبل قليل نظام حديث ومتقدم جدا ولكنه غير منتشر والقليل من الشركات تستخدمه بالرغم من حداثته، ولكن نحن واثقون من تميز وقوة التكنولوجيا التي نصدرها للمنطقة.

٭ كيف تقيمون الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع؟

ــ هناك العديد من الفرص الاستثمارية الكبيرة والمتاحة في قطاع الاتصالات وعلينا الاستثمار بشكل أكبر في هذا القطاع والذي يعتبر العصب الأساسي في تطور الدول وتقدمها.

ومن هنا جاء حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على تقوية العلاقات الكورية الإماراتية وخاصة أن كوريا تعتبر الأولى في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والأكثر تطورا عالميا، ومن هنا جاء توقيع جمال عبد السلام المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت الأسبوع الماضي.

لاتفاقية تعاون مشترك في قطاع تكنولوجيا الاتصالات مع الجانب الكوري بحضور كيم سن بي نائب وزير المعلومات والاتصالات الكوري حيث تسعي تلك الاتفاقية إلى تبادل الخبرات في هذا القطاع وإلي تعزيز التعاون المشترك في قطاع الاتصالات ما بين البلدين وأيضا لتحديث قطاع تكنولوجيا الاتصالات في دولة الإمارات.

٭ هل يمكن خفض التكلفة في قطاع الاتصالات من خلال الاستعانة بالنظم التكنولوجية الحديثة؟

ــ دعيني أعطيك مثالاً على إمكانية خفض التكلفة، فعلى سبيل المثال استثمرت شركة MTN وهي شركة من جنوب إفريقيا 2.5 مليار دولار في مشاريع اتصالات في إيران مستخدمة نظام GSM .

ولكن لو أن تلك الشركة استخدمت نظام Wibro » » لتمكنوا من خفض التكلفة بنسبة 30 ــ 40%، وليس خفض التكلفة فقط وإنما لكانوا قد تمكنوا من خفض تكلفة العمليات بنسبة 60 ــ 70%،.

وذلك لا، التكنولوجيا اعتمادها يكون ذاتيا فمن السهل تطويرها ذاتيا لأن نظامها يعتمد على ما يعرف باسم »Open Sources Code«، بالدرجة الأولى وذلك يعني أنه بالإمكان تطوير وتحديث وإدخال تغييرات على تلك التكنولوجيا.

٭ كمواطن إماراتي تمكن بجهد من الوصول بنجاح لهذا المنصب ما أهمية دعم حكومة دبي لمشاريع شركتكم؟

ــ لنا أمل كبير في دعم ومساندة حكومة دبي الرشيدة لمشاريع شركتنا، لنتمكن من تحقيق أهدافنا والتي تسعى إلى تطوير قطاع تكنولوجيا الاتصالات في دولة الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص، فشركتنا غطت منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وقدمت خدمات مميزة في قطاع الاتصالات في بعض دول المجلس مثل:

البحرين، قطر عمان، السعودية، بالإضافة إلى كل من العراق وإيران.

٭ ما هي توقعاتكم لأرباح شركتكم؟

ــ نتوقع أن تحقق الشركة أرباحا يمكن أن تصل إجمالا إلى 100 مليون دولار خلال العام المقبل 2006.

كتبت: كفاية أولير