أكد عبيد حميد الطاير، رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي ان قطاع التصدير وإعادة التصدير في دبي سيحقق أرقاماً قياسية جديدة مع نهاية العام الجاري وارتفاعا بنسبة 27 في المئة مقارنة بنتائج العام الماضي لتصل إلى 100 مليار درهم وأن يستمر زخم هذا النمو خلال العام القادم أيضاً.
وأوضح الطاير أن معدلات النمو القياسي تعد جزءاً لا يتجزأ من النمو الذي تحققه دبي والذي يشمل مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية والسياحية واجتذاب مستثمرين جدد بشكل يعزز من فرص العمل فيها.
جاء تصريح الطاير عقب افتتاحه لفعاليات معرض »ميدل إيست إكسكلوسيف 2005« المخصص لمنتجات الأسواق الحرة والمبيعات على متن رحلات الطيران والسلع المميزة والذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 6 الى 8 ديسمبر الجاري.
ويقام هذا المعرض برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني في دبي، الرئيس الأعلى لشركة طيران الإمارات وبدعم من إتحاد الأسواق الحرة في الشرق الأوسط والسوق الحرة بدبي ويعد الحدث الوحيد في المنطقة المخصص لقطاع السلع الفاخرة ومبيعات الأسواق الحرة.
وقال الطاير ان مثل هذه المعارض تعطي قيمة مضافة للفعاليات والأحداث التي تستضيفها دبي ومنها معرض »ميدل إيست إكسكلوسيف« كما تسهم في تعزيز سمعة دبي عالمياً كمركز رئيس لهذه التجارة التي لا يقتصر نشاطها على السوق المحلية فقط بل تمتد لتلبي باقي أسواق المنطقة وتلك التي يطالها النشاط التجاري للإمارة.
وتجول الطاير في أجنحة المعرض الذي تشارك فيه هذا العام اكثر من 100 شركة وعلامة تجارية واطلع على المنتجات والسلع التي تقدمها هذه الشركات في مختلف الأسواق الحرة في العالم.
من جهته، أكد جوستان بطرس، المدير التنفيذي لشركة تشانلز للمعارض المنظمة للحدث أن معرض »ميدل إيست إكسكلوسيف« يحقق نمواً كبيراً منذ إطلاقه قبل ثلاثة أعوام من حيث المساحة الكلية التي يحتلها وعدد العارضين .
والماركات المشهورة التي يستقطبها بالإضافة إلى الرقعة الجغرافية الواسعة التي يغطيها وتبرز من خلال الزوار الذين قاموا بالتسجيل المسبق لحضور الحدث.ويقام المعرض الذي يمتد على مساحة 5 آلاف متر مربع في قاعة الشيخ راشد في مركز دبي العالمي للمعارض في الفترة من 6 إلى 8 ديسمبر 2005.
وكانت إحصائيات عالمية قد أظهرت أن متوسط إنفاق المتسوقين من السوق الحرة في مطار دبي يبلغ 45 دولاراً أميركياً بما يمثل ثلاثة أضعاف معدل الإنفاق في أبرز الأسواق الحرة العالمية.
وتسلط نتائج هذه الإحصائيات الضوء على حيوية أسواق المنطقة وتصدر سوق دبي الحرة قائمة أبرز الأسواق العالمية حيث لا يتجاوز معدل إنفاق كل متسوق في الأسواق الحرة الأوروبية 15 دولاراً فقط مقابل 10 دولارات فقط في أميركا الشمالية في حين تحتل باقي أسواق المنطقة المركز الأقرب لسوق دبي حيث يبلغ معدل الإنفاق الشخصي فيها 15.9 دولاراً أميركياً.
ومن المتوقع أن تحقيق مبيعات السوق الحرة في دبي 600 مليون دولار في عام 2006 بزيادة نسبتها 18 في المئة مقارنة بالعام الماضي حيث تستأثر السلع المميزة بـ 49.5 في المئة من مبيعاتها الأمر الذي يؤكد على أهمية المعرض لأسواق المنطقة حسب مصادر المنظمين.
وتشير الأرقام ان مبيعات الأسواق الحرة في المنطقة تحقق أرقاماً قياسية مقارنة مع مثيلاتها على المستوى العالمي. حيث تحقق نموا سنويا يصل الى 30 في المئة مقارنة مع 10 في المئة في الأسواق الحرة العالمية.
ومع أعمال التوسع والاستثمارات في مختلف مطارات الشرق الأوسط والتي تصل 10 مليارات دولار والنمو المتوقع في أعداد المسافرين بنسبة 20 في المئة فأن قطاع أسواق المطارات والمرافق الحرة الإقليمي يتوقع ان يحقق نموا نمواً إجمالياً يصل الى 15 في المئة سنوياً على مدى الأعوام الخمس القادمة وهو ما يشكل ثلاثة أضعاف نسبة النمو العالمية في هذا القطاع.
وقال قال كولم ماكلوكلين، المدير التنفيذي لسوق مطار دبي الحرة ورئيس إتحاد الأسواق الحرة في منطقة الشرق الأوسط (MEDFA) أن هذا النمو الكبير الذي يحققه المعرض منذ انطلاقته قبل ثلاث سنوات سواء من حيث عدد العارضين او الزوار يوفر قاعدة حيوية لقطاع الأسواق الحرة في المنطقة«.
ومن أبرز العلامات التجارية المشاركة في المعرض، بوليس، وأجيو، ولاكوست، وكادبوري، وسبيدو، وأنثون بريج، وبيلغريم، ونستلة، ودافيدوف، وكاريليا، وجيفنشي، وليندت أند سبرنغلي، ونيك، وبيير غاردان، وأيجنير، بالإضافة إلى عدد كبير من أبرز الماركات من مختلف أسواق المنطقة مثل داماس وبلغ إنس، ترافيل بلو لوكيتج، والفستق، وأيه أر واي، والفطيم وناديا.
