انضم أمس خمسة رعاة ذهبيين للدورة الثانية من مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي تنطلق فعالياته في 11 ديسمبر الجاري، وهم: »جادة بن هندي« و»مجموعة كانو« و»بنك دبي الوطني« و»شوتايم« و»نخلة جميرا«، وقالت إدارة المهرجان إن هؤلاء الرعاة يشكلون المجموعة الثانية من رعاة المهرجان لهذا العام، حيث أبدى كل الرعاة الذهبيين حرصهم على تقديم كل الدعم اللازم للمهرجان سعياً إلى تعزيز موقعه على خريطة الأحداث الثقافية الإقليمية والعالمية.

وعبَّر نيل ستيفنسون، المدير والرئيس التنفيذي للمهرجان عن سعادته لانضمام هذه الكوكبة من مؤسسات الأعمال سواء على مستوى دولة الإمارات أو منطقة الخليج إلى قائمة رعاة المهرجان.

مشيراً إلى أن رعاية كل من »مجموعة كانو« و»بنك دبي الوطني« و»نخلة جميرا« تُعتبر امتداداً للدعم الكبير الذي قدموه للمهرجان في دورته الافتتاحية العام الماضي، مما يعكس قناعتهم الراسخة والتزامهم بالرسالة السامية لهذا الحدث العالمي.

وأكد ستيفنسون بأن الدعم الكبير الذي تقدمه هذه المجموعة المتميزة من الشركات والمؤسسات المحلية والإقليمية يظهر اقتناعهم والتزامهم التامين برسالته الرئيسية المتمثلة في تعميق التواصل الثقافي بين الشعوب وتعزيز مكانة دولة الإمارات على ساحة العمل الثقافي العالمية.

وقال سلطان بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة »نخيل«: »نحن سعداء بتجديد رعايتنا لمهرجان دبي السينمائي الدولي، الذي يؤسس نفسه كواحد من المهرجانات السينمائية الرائدة في المنطقة.

وفي حين تساهم شركة »نخيل« في إبراز دبي على الخريطة العالمية، حيث تستقطب عملاءها من ما يزيد على 70 دولة حول العالم، يعمل مهرجان دبي السينمائي الدولي في الوقت ذاته على تعزيز مكانة دبي على الساحة الدولية، كما انه يلعب دوراً رئيسياً في بناء جسور التواصل بين مختلف الجنسيات والثقافات التي تحتضنها دبي«.

وأكد محيي الدين بن هندي مؤسس ورئيس »جادة بن هندي« وهي من شركات التوزيع وتجارة التجزئة الأكثر تنوعاً في المنطقة، أن الشركة لم تتردد أبداً في اتخاذ قرار رعايتها للمهرجان، وقال: »يشمل نشاط شركة »جادة بن هندي« تجارة التجزئة والأزياء الراقية والإكسسوارات. وتأتي رعاية المجموعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي انطلاقاً من خبرتها الواسعة في انتقاء أفضل وأبرز الشركاء«.

وأكد ميشال كانو، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة »كانو« في الإمارات وعمان، أن المهرجان يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهدافه الثقافية السامية، وتوقع ميشال للمهرجان أن يصبح محفلاً سينمائياً يضاهي أشهر المهرجانات العالمية مثل مهرجان »كان« و»صندانس« و»البندقية«.

وقال دوغلاس دوي، الرئيس التنفيذي لبنك دبي الوطني، ان رعاية البنك للمهرجان تعكس التزامه المتجدد بدفع عجلة النمو في دبي. وأضاف: »لقد شهدت الدورة الافتتاحية من المهرجان العام الماضي ظهور دبي للمرة الأولى على الساحة السينمائية العالمية. وأنه من دواعي سرورنا في بنك دبي الوطني أن نساهم في رعاية هذا الحدث الذي يهدف إلى تعزيز التفاعل الثقافي وتوظيف الفن السابع لتعميق الوعي الدولي بالأحداث الثقافية العالمية«.

وأكد بيتر آينستاين، الرئيس والرئيس التنفيذي لشبكة »شوتايم العربية« أن العلاقة المتبادلة بين الشبكة ومهرجان دبي السينمائي الدولي قد أثمرت فعلياً على شكل محطة تلفزيونية مخصصة لفعاليات المهرجان.

يُذكر أن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان دبي السينمائي الدولي ستُقام خلال الفترة من 11 إلى 17 ديسمبر الجاري بمشاركة 98 فيلماً تتراوح بين الأفلام القصيرة والروائية الطويلة.

ويتضمن المهرجان في دورته الحالية 12 برنامجاً رئيسياً، تشمل 5 برامج جديدة يركز كل منها على شريحة معيّنة من الأفلام. وتضم قائمة الرعاة الرئيسيين للمهرجان كلاً من: »سوق دبي الحرة« و»دبي للعقارات« و»طيران الإمارات« ومؤسسة »اتصالات« و»مدينة جميرا ـ المنتجع العربي«.