EMTC

الإمارات مستعدة للجيل التالي من تقنية الاتصالات

الإمارات مستعدة للجيل التالي من تقنية الاتصالات

كشف تقرير MotoWithMe، الذي أطلقته شركة موتورولا أمس، عن أن مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة واحد من أكثر المجتمعات تنقلاً واتصالاً في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك لدى مقارنته مع مجتمع جنوب أفريقيا، وستة مجتمعات أوروبية، شملتها أثناء الدراسة التي أُعد التقرير بموجبها.

وفي دراسة مسحية شملت 500 شخص من مختلف الجنسيات والأجناس والتخصصات المهنية، من سكان الإمارات العربية المتحدة، بين المشاركون في الدراسة أنهم على استعداد لتبني تقنيات وخدمات الاتصالات والتسلية الجديدة.

وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الأشخاص المتعلقين بالتقنية التي يستخدمونها. وقال أربعة من بين كل خمسة أشخاص تم استقصاء آرائهم بأن من المستحيل بالنسبة لهم تنفيذ أعمالهم دون استخدام هاتف نقال.

وقال 90 بالمائة، تقريباً، أن من غير الممكن لهم الاستغناء عن الاتصال بالإنترنت (سواء عن طريق النطاق العريض أو الاتصال)، وهي أعلى نسبة في كل الدول التي شملتها الدراسة.

وبينت الدراسة أيضاً أن أكثر من 86 بالمائة ممن شملتهم الدراسة في الإمارات العربية المتحدة يرغبون باصطحاب هواتفهم النقالة معهم أينما ذهبوا، وهي نسبة تماثل شغف الإيطاليين باصطحاب هواتفهم النقالة معهم أينما كانوا، أيضاً.

كما اختار 58 بالمائة من الأشخاص الذين شاركوا في الدراسة في دولة الإمارات التمكن من الوصول إلى الإنترنت في كل الأوقات، وهي نسبة أعلى من تلك في الكثير من دول أوروبا. إذ لم يختر ذلك في بريطانيا سوى 28 بالمائة من سكانها فقط.

كما أفادت نسبة عالية من السكان، بلغت 30 بالمائة، برغبتها في اصطحاب استقبال البث التلفزيون الرقمي أو البث عن طريق الأقمار الاصطناعية معها أينما ذهبت.

وهو رقم يبلغ ضعف الرقم الذي أجاب الإجابة نفسها في الدول الأوروبية، مما يدل على حرص سكان الإمارات، أكثر من أي بلد آخر، على تبني الخدمات الحديثة مثل أجهزة التلفزيون النقالة.

وقال 63 بالمائة من الأشخاص الذين شملتهم الدراسة، وهم 500 شخص، ان وجود خدمات الاتصالات والتسلية معهم في كل الأوقات يساعدهم على البقاء متصلين مع عائلاتهم، وهي أعلى نسبة يتم تسجيلها بعد جنوب أفريقيا، والتي تزيد عنها بفارق بسيط.

وكما قالت آزاليا، وهي تبلغ من العمر 26 عاماً وتعمل في أحد البنوك في إمارة الشارقة: »يمكنني، باستخدام هاتفي النقال، الاتصال مع عائلتي من أي مكان، وفي أي زمان، وأينما كنت ورغبت في القيام بذلك. أما الكاميرا الرقمية، فهي مهمة بالنسبة لي، لكي ألتقط بواسطتها اللحظات الحلوة في حياتي«.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات