أعلنت مجموعة ستيلر الهندسية والإنشائية العالمية عن بدء شحن أضخم وحدات التبريد المتنقلة في العالم من الولايات المتحدة الأميركية إلى دبي.

وذلك كجزء من مشروع لتشييد أضخم نظام تبريد مركزي في العالم بقيمة 340 مليون درهم لصالح شركة بالم ديستريكت كولينج التي تطور نظام التبريد المركزي لمشروع أبراج بحيرة الجميرا العقاري التابع لشركة نخيل العقارية.

وفي الوقت الذي يشهد فيه موقع مشروع أبراج بحيرة الجميرا عمليات تشييد وبناء للمنشأت التي ستضم وحدات التبريد المتنقلة العملاقة، يتوقع أن تصل أولى الدفعات منها إلى دبي في غضون الشهر الحالي ليتم تركيبها وتشغيلها بشكل فوري.

وكانت شركة بالم ديستريكت كولينج منحت عقد تشييد ثلاث منشآت للتبريد المركزي في مشروع أبراج بحيرة الجميرا لمجموعة ستيلر، إضافة إلى عقود أخرى لتصميم وتشييد أنظمة التبريد المركزي لـ »جذع« جزيرة نخلة الجميرا.

وقال تريفور ريشتر، رئيس تطوير الأعمال في مجموعة ستيللر أنه يسرنا أن نسهم بشكل فاعل في تطوير أحد أكبر المشاريع العقارية في المنطقة وذلك من خلال توفير حلول تقنية هي الأكثر تطوراً في عالم التبريد المركزي.

ومن خلال مقرنا الإقليمي في دبي تمكنّا خلال فترة زمنية قياسية من إرساء مكانتنا بصفتنا شركة متخصصة في توفير تقنيات التبريد العالمية من خلال المشاركة في مشاريع كبرى مثل أبراج بحيرة الجميرا.

أما بالنسبة لوحدات التبريد المتنقلة العملاقة المزمع تركيبها في كل من مشروع أبراج بحيرة الجميرا وجزيرة نخلة الجميرا، والتي تعتبر الأضخم من نوعها في العالم، فهي تقوم على مفهوم هندسي شديد التطور، فهي تمتاز بتشغيلها الاقتصادي الفعّال ولا تشغل سوى 40 بالمئة من المساحة التي تتطلبها الوحدات التقليدية«.

وبعد النجاح منقطع النظير الذي حققته هذه الوحدات العملاقة من مجموعة ستيلر في مختلف أنحاء العالم والتي تقوم على مبدأ "التوصيل والتبريد"، ستقوم الشركة بالاستعانة بهذه الوحدات لخدمة جميع مشاريعها في جميع أرجاء المنطقة.

وتبلغ السعة الاجمالية لمنشآت التبريد الثلاث التي ستقوم مجموعة ستيلر بتشييدها 35 ألف طن و 28 ألف طن و 42 ألف طن على التوالي. ومن المتوقع أن تصل السعة التبريدية الإجمالية عقب الإنتهاء من المرحلة الأولى للمشروع في منتصف عام 2006، إلى 140 ألف طن تخدم 69 برجاً يتم تشييدها حالياً ضمن مشروع أبراج بحيرة الجميرا.

وتم تصميم وحدات التبريد المتنقلة التابعة لنا لتؤمن أكبر قدر ممكن من المرونة وأقل تكلفة بالنسبة لعمليات التصميم والتشييد إضافة إلى كونها سريعة التركيب والتشغيل، فضلاً عن أن استهلاكها من الطاقة يقل بنسبة 45 بالمائة عن غيرها من الوحدات التقليدية التي تستخدم في تخديم المشاريع السكنية«.

أما كيث ليفرز، الرئيس التنفيذي لشركة بالم ديستريكت كولينج فقال إن وحدات التبريد المتنقلة، وبالمقارنة مع منشآت التبريد التقليدية، تتميز بأنها أفضل من حيث الفعالية التشغيلية وكلفة التشغيل واستهلاك الطاقة.

ومن هذا المنطلق، فإن في الدولة توجهاً ملموساً نحو الاستعاضة عن وسائل التبريد التقليدية بوحدات التبريد المركزي وذلك لكونها رفيقة بالبيئة وتسهم في ترشيد إستهلاك الطاقة.

ومن هذا المنطلق، فإننا نحرص على استخدام أحدث التقنيات العالمية وأكثرها تطوراً في جميع المشاريع التي نضطلع بها كجزء أساسي من إلتزامنا الكامل بدعم القطاع العقاري للدولة«.