في لقاء الإعلاميين في الحادية عشرة صباحاً أكد سعيد سيف بن جبر السويدي رئيس مجلس إدارة الغرفة أن الأجواء الانتخابية السائدة توضح مدى الوعي والتجارب الكبيرة من المجتمع الاقتصادي في الإمارة.
وقال: إن ما شاهدناه اليوم عبارة عن عرس أو مهرجان انتخابي يتم وسط أجواء هادئة ومريحة وأن تحركات المرشحين بين الناخبين لاستقطاب الأصوات تجري بصورة مقبولة.
وأضاف السويدي ان الفريق المكلف بإدارة الانتخابات قام ولا يزال يقوم بالدور المكلف به بنجاح تام، مشيراً إلى أنه التقى بالعديد من الناخبين وأن معظمهم أشاد بمستوى التنظيم والسلاسة في غرف الاقتراع.واعتبر السويدي تجربة الانتخابات لمجلس الإدارة الجديد للغرفة ناجحة بكل المعايير.
ورداً على سؤال الأولويات المطلوبة من مجلس الإدارة الجديد قال السويدي ان أهم هذه الأولويات هي التفاهم والتجانس بين أعضاء مجلس الإدارة لتحقيق المصلحة العامة .
وخدمة القطاع الاقتصادي، كذلك ينبغي الاستمرار في رصد وتحديد المشكلات التي تواجه قطاع الأعمال ودراستها ورفعها إلى أصحاب القرار، ودعا في هذا الخصوص إلى المشاركة الفعالة في المؤتمرات والندوات وتمثيل الإمارة في الخارج بالصورة المطلوبة.
كذلك أكد على أهمية الاستمرار في الاتصال مع المسؤولين والدوائر المحلية والاتحادية لتسهيل الإجراءات بالصورة التي تحقق المصلحة العامة وفي نفس الوقت لا تتعارض مع المصلحة العامة.
وأكد السويدي ان الحكومة تدعم كل القطاعات الاقتصادية والصناعية والتجارية والعقارية والسياحية متوقعاً ان يلعب القطاع الخاص دوراً أكبر في التنمية الاقتصادية بالإمارة خلال الفترة المقبلة والتي ستشهد تطورات بالغة الأهمية على الصعيد الاقتصادي.
ورداً على اتهامات وجهت إليه بأنه كان دكتاتوراً ولم يمارس الديمقراطية مع أعضاء مجلس الإدارة قال السويدي: بالعكس هذه الصفة بعيدة كل البعد عن شخصيتي، وخلال رئاستي لمجلس الإدارة لم أتخذ أي قرار فردي وأي خلافات أو تباين في الرأي على أي موضوع كانت تطرح للتصويت، وتستطيعون أن توجهوا هذا السؤال لإدارة الغرفة وستجدون عندهم الرد.
وقال السويدي رداً على سؤال آخر عما إذا كان قد تلقى أي تأكيدات بأنه سيتم تمثيله في مجلس الإدارة عن طريق التعيين أنه لم يتلق أي اتصال بهذا الشأن وانه قرر عدم دخول المجلس الجديد بأي طريقة.
وحول إنجازات الغرفة التي كانت مثار اختلافات في الآراء قال السويدي: لقد قامت الغرفة بمشاريع كثيرة والإحصاءات المتوفرة لدى إدارة الغرفة تؤكد قوة الإنجازات التي تحققت خلال السنوات السبع الماضية.
وأكد السويدي ان ما أثير عن موضوع القيام بشراء الأصوات إشاعات ليس لها صحة أما بالنسبة للحملات الانتخابية والطرق التي تمت بها من خلال الإعلانات في الصحف أو الوسائل الأخرى فإنها حق مكتسب للمرشح يعطيه له القانون.
وذكر السويدي ان النجاح في تنظيم عملية الانتخابات لم يأت من فراغ بل كان نتاج سنوات طويلة من التطور الذي تهدف إليه الغرفة إداريا وتكنولوجيا مما جعلها في مصاف أفضل الغرف في العالم.
ورداً على سؤال حول تجميد زيارات الوفود التجارية إلى الخارج قال السويدي: لم تجمد لكن حصرناها في زيارة يمكن ان تحقق الفائدة والأهداف المرجوة، وكانت وجهة نظري في هذا الخصوص ان من يريد السفر للحصول على توكيلات تجارية يمكن ان يقوم بها على حسابه الخاص وليس على حساب الغرفة.
لقد استنفدت الزيارات التي كانت تتم في السابق الملايين من ميزانية الغرفة وقد ارتفعت موجودات الغرفة بعد تقنين هذه الزيارات من 40 مليون درهم إلى 250 مليون درهم، وبمعنى آخر كان هناك تبذير غير مبرر.
وأكد السويدي ان الصحافة لعبت دوراً ايجابياً في تغطية نشاطات الغرفة ونشاطات القطاع الاقتصادي في الإمارة على وجه العموم وان تغطيتها للانتخابات كانت محايدة ونزيهة وتمت بشفافية.
وحول المشكلات المتعلقة بحقوق العمال المتأخرة ودور الغرفة قال السويدي إننا ملتزمون في دولة الإمارات بالقوانين الدولية وعلى الأقصى حقوق العمال وما جرى مؤخراً قوبل بالرفض التام من قبل الجهات المعنية والمجتمع الاقتصادي عامة ويجري حلها بالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية داعيا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر وربما لضمان عدم تكرارها مستقبلا.
