حذر بيئيون من كارثة بيئية قد تحدث خلال الأسابيع المقبلة على ساحل مدينة الحد (شرق المنامة) بنفوق ملايين الأسماك التي انحبست في أحواض مائية نتجت عن عمليات الدفان البحرية التي ما زالت جارية حتى الآن في المنطقة ذاتها، من جانبها طالبت المتحدثة باسم التكتل البيئي خولة المهندي بفتح حصار الأسماك في هذه المنطقة الهامة والسماح لها بالحركة، مؤكدة أن استمرار الغلق سيؤدي إلى موت الكائنات البحرية.
وأضافت المهندي أن الاستغلال غير الإنساني للبحار يقتل كل فرصة للاستثمار المستقبلي، مشيرة إلى أن الدفان غير القانوني للبحار يصنف في دول أخرى على أنه جريمة، وطالبت مؤسسات المجتمع المدني بفرض رقابتها على البحار ومتابعة ما يجري فيها.
وأكد أحد بحارة منطقة الحد أن سواحل منطقته تحتوي على أنواع هامة من الأسماك وهي تندرج ضمن أغنى المناطق البحرية في البحرين إلى جانب منطقة سترة (الجنوب الشرقي للمنامة)، وقال إن الدفان جريمة بحق البحر والأسماك التي يدفنونها حية.
من جهته، طالب رئيس جمعية الهوايات البحرية غازي المرباطي السلطة التشريعية أن تمارس دورها الرقابي في سبيل المحافظة على البيئة البحرية في البحرين، أما رئيس العلاقات العامة بنقابة الصيادين البحرينية حسين المغني قال إن بقايا الديزل والمواد الكيميائية تسببت في نفوق آلاف الأسماك في منطقة عراد بمحافظة المحرق.
المنامة ـــ غازي الغريري: