بدأت سوق أبوظبي للأوراق المالية تداولاتها بعد إجازة العيد الوطني على تعاملات راكدة زادت من خيبة أمل المتعاملين في السوق الذين ظنوا ان بعض التحسن سيطرأ على الأسعار خاصة بعد تراجعها إلى مستويات كبيرة.

وانعكس الركود الذي تعاني منه السوق على الأداء العام وفي مقدمتها احجام التداول التي انخفضت إلى مستويات متدنية عكست عزوف غالبية المستثمرين عن التداول نظرا لعدم وجود فرص استثمارية مغرية.

وكان من الطبيعي في ظل هذا الوضع عودة السيادة للون الأحمر الذي سيطر على شاشة العرض من جديد مما ساهم في خلو »كاونترات« مكاتب الوساطة من العملاء تقريبا.

ومع إغلاق تعاملات الأمس تراجع المؤشر العام للسوق بنسبة 0.98% فاقدا بذلك نحو 55 نقطة وليغلف بذلك على 5461 نقطة مقارنة مع 5515 نقطة في أخر يوم للتداول قبل عطلة السوق.

وتظهر الإحصائيات اليومية التي يصدرها السوق ان قيمة التداول خلال تعاملات الأمس بلغت 274 مليون درهم فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 26.2 مليون سهم نفذت من خلال 2271 صفقة.

ومن إجمالي 37 شركة جرى تداولها سجلت أسعار أسهم 22 شركة انخفاضا كان غالبيتها في قطاعي البنوك والصناعة فيما ارتفعت أسعار أسهم 12 شركة وحافظت 3 شركات على أسعارها السابقة.

وعلى مستوى القطاعات فقد كان قطاع البنوك الأكثر خسارة بعدما تراجع مؤشره العام بنسبة 2.01% نتيجة انخفاض أسعار أسهم البنوك القيادية، كما تراجع مؤشر قطاع الصناعة بنسبة 1.28% وقطاع التأمين 0.44%، فيما سجل قطاعا الخدمات والفنادق ارتفاعات خجولة تكاد لا تذكر.

وتصدر سهم شركة أبوظبي للسياحة والفنادق قائمة أكثر الأسهم ارتفاعا حيث صعد إلى مستوى 606 دراهم فيما سجل سهم السودانية للاتصالات ارتفاعا بلغ 142.50 درهما، ثم جاء بعد ذلك على التوالي مصرف الشارقة الإسلامي 13.80 درهما والدار العقارية 11.15 درهما وأخيرا بنك الاتحاد الوطني 17.15 درهما.

وعلى الاتجاه المعاكس فقد كان سهم الإمارات لقيادة السيارات الأكثر تراجعا خلال تعاملات الأمس مواصلا بذلك مسلسل الانخفاض الذي بدأه منذ أكثر من أسبوعين حيث تراجع إلى 13.45 درهماً فيما انخفض سهم اسماك إلى 7.71 دراهم .

وأسمنت الشارقة 8.59 دراهم والظفرة للتأمين إلى 95 درهماً وبنك أبوظبي التجاري إلى 11.25 درهماًَ.ويلاحظ ان أسهم الشركات الحديثة مازالت تستقطب انتباه المستثمرين حيث استحوذت أربع شركات منها على نحو 55% من إجمالي التداولات في السوق.