يطبق البنك العربي الوطني نظاماً لمراكز الاتصال المبنية على بروتوكول الإنترنت من شركة أفايا، التي تعمل في مجال تطبيقات ونظم وخدمات اتصالات الأعمال .

وكان كبار المديرين التنفيذيين في البنك العربي الوطني قد أجروا تقييماً موسَّعاً للبنية التحتية التقنية في البنك، وتوصلوا في نهاية المطاف إلى أن مجموعة خدمات ومنتجات الاتصالات المتقدمة التي توفرها شركة أفايا تلبي الاحتياجات الاستراتيجية .

وتدعم مبادرات إدارة البنك الذي يُعد أحد أهم البنوك العاملة في السعودية. فقد أصبحت الحاجة لتطبيق نظام خدمة عملاء يضم أحدث التقنيات المتوفرة من الحاجات التي لا يمكن تجاهلها.

في ظل ازدياد حدة المنافسة في القطاع المالي، وتطبيق إجراءات مصرفية تنظيمية صارمة.وسيدشن البنك العربي الوطني، باستخدام تقنية أفايا، مركزين للاتصال الحي في الرياض بالإضافة إلى موقعين نائيين في جدة والدمام.

إذ أنه ومن خلال تنفيذ ترقية شاملة لعمليات خدمة العملاء، يتوقع البنك أن يحقق ارتقاءً في الأداء، وبما يعزز مرونة الأعمال ويحقق السبق على منافسيه.ومن الجدير بالذكر أن أكثر من 2500 موظف يعملون في 126 فرعاً للبنك العربي الوطني، إضافة إلى فرع في المملكة المتحدة.

وهذا ما دفع الإدارة العليا في البنك إلى أن تتخذ قراراً استراتيجياً باعتماد تقنية بروتوكول الإنترنت المتقدمة من أجل تحقيق أهدافها المتمثلة في تقديم خدمة ذات معايير عالمية إلى عملاء البنك، بما في ذلك الخدمات المصرفية الخاصة بالأفراد والشركات فضلاً عن الخدمات الاستثمارية.

وتولت شركة وسترن إليكتريك »العربية السعودية« ، وهي شريك أفايا في المملكة العربية السعودية، تطبيق حلول التقنية الهاتفية المبنية على بروتوكول الإنترنت التي اختارها البنك العربي الوطني، والتي تتألف من مدير اتصالات أفايا, والمركز التفاعلي من أفايا, ونظام الاستجابة الصوتية التفاعلية من أفايا, ونظام التسجيل الصوتي.

وقال نضال أبو لطيف، مدير عام شركة أفايا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: »سيتمكن البنك العربي الوطني عن طريق مراكز الاتصال المبنية على بروتوكول الإنترنت، من أفايا، من تحقيق مستويات غير مسبوقة من الموثوقية والإنتاجية«.

الرياض ـ البيان: