وعلى صعيد الاستثمارات الخارجية قادت اتصالات تحالفاً للحصول على ترخيص تشغيل شبكة »جى اس ام« ثانية في المملكة العربية السعودية في يوليو عام 2004 حيث بلغت قيمة تكاليف الترخيص 3 مليارات و457 مليون دولار.

وتقدم الشركة التي تم تأسيسها »اتحاد اتصالات وموبايلي« خدماتها في العديد من المدن السعودية حيث بلغ عدد المشتركين فيها ما يزيد على 1.5 مليون مشترك خلال فترة خمسة أشهر فقط من بدء عملياتها وتشتمل عمليات الشركة في المملكة العربية السعودية على إقامة أول شبكة لخدمات الجيل الثالث.

وتغطي شبكة موبايلي المدن والطرق الرئيسية في المملكة، وتتميز موبايلي بكونها أسرع شبكات جي أس ام تشغيلا في المنطقة فضلا عن حصولها على نسبة 91 بالمئة كعلامة ذات حضور لدى العملاء من دون وسائط مساعدة.

وتملك اتصالات 35 بالمئة من أسهم شركة موبايلي في حين يمتلك المستثمرون السعوديون من الشركات والأفراد بقية الأسهم ال 65 بالمئة وطرحت الشركة 2041بالمئة من أسهمها للاكتتاب العام حيث حقق العرض العام الأولي فائضا في الاكتتاب أكثر من 51 مرة.

كما قادت اتصالات تحالفا للفوز بترخيص بناء وتشغيل الشبكة الثانية للهواتف الثابتة في السودان في نوفمبر 2004 وبلغت تكاليف الحصول على الترخيص 45 مليون يورو.

وسميت شركة الاتصالات التي تم تأسيسها بـ (كنارتل) حيث تملك اتصالات 37 بالمئة من أسهمها ويجري العمل حاليا على بناء الشبكة وتوظيف كوادر للعمل فيها.

كما قادت اتصالات ايضا تحالفا لشراء 26 بالمئة من أسهم شركة الاتصالات الباكستانية بمبلغ مليارين و598 مليون دولار في يونيو عام 2005. وتمنح عملية الشراء »اتصالات« إدارة شركة الاتصالات الوطنيةالباكستانية التي توفر خدمات الاتصالات المتكاملة في باكستان ومازالت المفاوضات النهائية جارية مع الطرف الباكستاني.

وتفاوضت »اتصالات« لشراء 50 بالمئة من أسهم شركة »اتلانتيك تيليكوم« التي تمتلك أغلبية حصص العديد من شركات الهواتف المتنقلة الافريقية في بنين وبوركينا فاسو والجابون والنيجر وتوجو وجمهورية افريقيا الوسطى وساحل العاج.

وتم من خلال شركة زانتل التي تمتلك »اتصالات« ما نسبته 34 بالمئة من الأسهم توسيع عمليات المؤسسة إلى كافة أنحاء تنزانيا بعد أن كانت مقتصرة على ولاية زنجبار.

وفضلا عن ذلك تملك »اتصالات« عدة استثمارات وأسهم في شركة »كيوتيل« القطرية 1 بالمئة وسوداتل في السودان 4.6 بالمئة وشركة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية الثريا 34.52 بالمئة.