قال كولم ماكلولين رئيس جمعية الشرق الأوسط للأسواق الحرة خلال الجلسة الافتتاحية بدبي أمس إن منطقة الشرق الأوسط شهدت ارتفاعا في مبيعات الأسواق الحرة خلال العام الماضي فاقت نسبته 10%، مذكراً الحضور بأن الوقت قد حان لكي يتحلى أعضاء الجمعية بديناميكية أكبر حيال مسألة خدمة العملاء.
واستعرض ماكلولين لائحة من الأرقام والتي سجلت في قطاعات عديدة سواء في قطاع مبيعات الأسواق الحرة، قطاع الطيران والمطارات وأيضا في قطاع التطوير السياحي، بالإضافة إلى استعراضه لخطط جمعية الشرق الأوسط للأسواق الحرة مستقبلاً.
حيث رصد ماكلولين في محاضرته أرقام ضخمة حيث ذكر أن قطاع أعمال الأسواق الحرة بلغ حجمه عالميا 25 مليار دولار خلال العام الماضي بزيادة بلغت 22% مقارنة بحجم أعمال هذا القطاع في 2003.
في حين بلغ حجم أعمال الأسواق الحرة في كل من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بما فيها إيران 1.4 مليار دولار في العام الماضي، وشهدت وحدة العملات المحلية زيادة بنسبة 39%.
مضيفا أن حصة دولة الإمارات في قطاع أعمال الأسواق الحرة بلغت 716 مليون دولار بزيادة بلغت 35.5%، فيما يتوقع أعضاء جمعية الشرق الأوسط للأسواق الحرة أن يزداد حجم أعمال هذا القطاع بنسبة 18.5% في العام الحالي 2005.وأضاف ماكلولين أن قطاع الأسواق الحرة شهد نمواً قوياً خلال العام الحالي بلغ كالتالي:
36% في منطقة الدياسا الحرة في الأردن.
32% المنطقة الحرة في القاهرة.
23% المنطقة الحرة في مسقط.
20% المنطقة الحرة في بيروت.
19% المنطقة الحرة في دبي.
11.4% سكاي سيلز في السعودية.
10% المنطقة الحرة في الكويت
9.5% المنطقة الحرة في أبوظبي.
9% المنطقة الحرة في البحرين
متوقعاً أن يحقق قطاع أعمال الأسواق الحرة مليار دولار في 2005.
أما في قطاع السفر والسياحة فقال ماكلولين: إن قطاع السياحة والسفر في منطقة الشرق الأوسط قد حقق 128 مليار دولار خلال العام الحالي 2005 مع توقعات بتحقيق 228 مليار دولار بحلول 2015، مذكرا بأن قطاع السياحة.
والسفر في الشرق الأوسط يمثل ما نسبته 2% من إجمالي سوق السياحة في العالم فيما يتوقع أن يستمر قطاع السياحة والسفر في تحقيق نمو سنوي بمعدل 4.4% حتى عام 2015، فيما ارتفع أعداد السائحين القادمين لمنطقة الشرق الأوسط بنسبة 3% في 2005 مقارنة 18% في 2004.
ورصدت الجمعية تأثرا في قطاع السياحة بعد حوادث الاعتداءات التي شهدتها دول مثل لبنان، مصر، تركيا، دلهي والأردن ولكن بالرغم من تلك الحوادث ازداد تعداد الزائرين لمصر بنسبة 13% ولسوريا بنسبة 55%.
فيما انخفض تعداد الزائرين للبنان بنسبة 16%، وفي تقرير »آياتا«، يشير التقرير إلى نمو قطاع السياحة والسفر بنسبة 24.8% في عام 2004 مقارنة بعام 2003 مقابل نمو في صناعات هذا القطاع بلغت 15.3%.
كما سجل طيران الشرق الأوسط نموا في حجم ركابها بنسبة 13.1% والتي احتلت من خلالها المركز الثاني الأعلى في حجم الركاب، فيما سجلت نسبة قياسية بلغت 15.1% في حجم الركاب لشركة الطيران تلك في أكتوبر الماضي من العام الحالي وكانت الأعلى مقارنة بحجم ركاب شركات الطيران الأخرى في المنطقة.
أيضا سجلت خطوط الطيران العالمية نموا في حجم ركابها بلغ 7.9%.كما سجل قطاع الشحن » YTD« في طيران الشرق الأوسط نموا كان الأعلى بنسبة 14.1%.
فيما ازداد قطاع ركاب الدرجة الاقتصادية في المنطقة بنسبة 5.6%.استمر طيران الشرق الأوسط في تحقيق أرباح مقابل شركات طيران عالمية منيت بخسائر تقدر 7.4مليارات دولار سجلت في العام الحالي 2005.تمكن طيران الخليج من تحقيق أرباح بلغت 4 ملايين دولار في 2004.فيما حقق طيران الإمارات أرباحا بلغت 251 مليون دولار خلال الفترة ما بين إبريل إلى سبتمبر الماضيين من العام الحالي 2005.
خطط شركات النقل الجوى مستقبلاً:
طيران الإمارات:
تمتلك طيران الإمارات أسطولا جويا مكونا من 83 طائرة، بالإضافة إلى 132 طائرة تحت الطلب » بما فيها طلب المقدم لشراء 42 طائرة بوينغ طراز S777 خلال معرض دبي الدولي للطيران 2005.بالإضافة إلى طلب لشراء طائرات حيث يقدر إجمالي حجم هذا الطلب 37.4 مليار دولار من:
45 طائرة طراز A 380s، 20 طائرة طراز A340s، 23 طائرة طراز B777s، وطائرتان من طراز A310Fs. زيادة أعداد المقاعد في أسطول طائراتها من 20.000 ألف مقعد في الوقت الحالي إلى 72.000 ألف مقعد.
تحتل الخطوط الجوية الإماراتية في الوقت الحالي المرتبة التاسعة في حركة الطيران العالمية.ستتمكن الخطوط الجوية الإماراتية من حمل 35 مليون راكب بحلول 2012.
الخطوط الجوية القطرية:
تمتلك 42 طائرة في أسطولها الجوي منها:
ــ 60 طائرة إيرباص.
ــ 20 طائرة طراز B777 ما زالت تحت الطلب بتكلفة 15 مليار دولار.
تمكنت من نقل 4.6 ملايين راكب في العام الماضي 2004.
طيران الاتحاد:
ــ بدأت عملياتها في نوفمبر من عام 2003 من خلال طائرتي ركاب إيرباص طراز 330.
ــ يتوقع أن تتمكن من نقل 1.2 مليون راكب في العام الحالي.
ــ تمتلك 24 طائرة إيرباص بما فيها »4 طائرات طراز A380«، بالإضافة إلى 5 طائرات من طراز B777-300ERR تحت الطلب بتكلفة إجمالية تقدر 8 مليار دولار.
طيران الخليج:
ــ ما زالت مستمرة في نموها ومخططاتها التطويرية فيما تمكنت من زيادة حجم ركابها بنسبة 23% خلال 2004 لتتمكن من نقل 7.4 ملايين راكب في العام الماضي.
فيما تشير التقارير إلى أن كلاً من:
إيران إيير، إيجيبت إيير، رويال جوردينيان، أومان إير، كويت إير ويز
مستمرة في النمو في أسواق تنافسية، فيما تظهر التقارير نموا قويا للخطوط السعودية بنسبة نمو تصل إلى 8.8% ليزداد بذلك حجم ركابها إلى 15.7 مليون راكب.
أما بالنسبة إلى شركات الطيران ذات التكلفة المنخفضة مثل شركة طيران العربية، وشركة طيران الجزيرة بالإضافة إلى عدد آخر من شركات الطيران ذات تكلفة النقل المنخفضة فقد بدت تحدث تأثيرا وخاصة أن المنطقة لديها قطاعات نقل قصيرة ومتوسطة المدى.
بحلول 2010 سيكون لدى طيران الإمارات طاقة استيعاب للرحلات الطويلة أكبر بكثير من مثيلاتها سواء الخطوط الجوية البريطانية، أو الألمانية لوفتهانزا.
سيكون هناك 240 طائرة أو أكثر تحت الطلب من قبل طيران الإمارات، طيران قطر، وطيران الاتحاد وستكون مزيجا من الطائرات العملاقة A380 والطائرات المتوسطة الأحجام A340 وB777 للرحلات الطويلة والمتوسطة المدى.
أن تصبح منطقة الشرق الأوسط قوة عظمى في قطاع الطيران.وجود رحلات مباشرة للعديد من المطارات غير المركزية في الدول الأوروبية والآسيوية.
موقع جغرافي مهم لمنطقة الشرق الأوسط في الربط الجوي ما بين أوروبا وشرق آسيا.
8 مليارات دولار مخططات توسعة مطار جبل علي في المرحلة الأولى في عام 2007
4.5 مليارات دولار خطط توسعة مطار دبي الدولي.
6.8 مليارات دولار خطط توسعة مطار أبوظبي حتى عام 2010.
225 مليون دولار خطط توسعة مطار الشارقة.
183 مليون دولار عمليات التطوير في مطار الفجيرة.
75 مليون دولار خطط توسعة مطار العين.
قطر ستنفق 5.5 مليارات دولار لإنشاء مطار الدوحة الجديد.البحرين ستنفق 185 مليون لتوسعة مطاراتها.السعودية ستستثمر 2.5 مليار دولار في تحديث مطاراتها في المملكةمعدل الإنفاق الإجمالي على المطارات في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستبلغ 30 مليار دولار بحلول 2020، سينفق من إجمالي هذا الرقم 18 مليار دولار في الإمارات.
الهند ستنفق ما بين 8 ــ 10 مليارات دولار خلال السنوات الأربع المقبلة في قطاع المطارات والسفر.
180% نسبة الزيادة في القدرة الاستيعابية لمطارات المنطقة.
ارتفاع أسعار النفط:
قيمة صادرات النفط من 10 دول شرق أوسطية ارتفعت من 200 مليار دولار في عام 2003 لتصل إلى 450 مليار دولار في العام الحالي 2005.يتوقع أن يزداد حجم الإنفاق على مشاريع البنية التحتية في المنطقة.لا يتوقع حدوث انخفاض حاد في أسعار النفط في الأسواق العالمية في المستقبل القريب أو المتوسط.
يتوقع أن تستمر الثروات الخاصة في دول الخليج في الارتفاع في حين يقدر إجمالي حجمها الحالي 1.5 تريليون دولار.أن تجذب الاستثمارات في المشاريع الضخمة في المنطقة أعدادا أضخم من السائحين لمنطقة الشرق الأوسط.يتوقع تشييد المزيد من المشاريع في كل من تركيا، المغرب، الأردن، لبنان، البحرين، عمان. قطر، الكويت ودولة الإمارات.
يبلغ إجمالي المشاريع التي تطل على واجهات مائية فقط 20 مليار دولار.
تحتل منطقة الشرق الأوسط المركز الرابع في كونها أكثر المناطق زيارة من قبل السائحين حيث بلغ تعداد الزائرين لمنطقة الشرق الأوسط 35 مليون زائر في العام الماضي 2004.
ينفق السعوديون ما قيمته 6.7 مليارات دولار، بينما ينفق الإماراتيين ما قيمته 4.9 مليارات دولار على الزيارات غير السياحية في العالم.
مستقبل السياحة والسفر في المنطقة.
مستقبل مشرق يتمثل في:
ــ زيادة عامل الجذب السياحي للمنطقة باعتبارها مقصداً سياحياً مهماً.
ــ نمو في حجم الطيران الجوي يقوده النمو في أساطيل النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط .بالإضافة إلى التطور الحاصل في مطارات دول منطقة الشرق الأوسط حيث باتت تمثل مراكز طيران دولية وأيضا في ظل شيوع شركات خطوط الطيران المنخفضة التكلفة.
ــ 1000 طائرة مدنية سيتم طلبها من قبل دول منطقة الشرق الأوسط بحلول 2025.
ــ ثقل الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية للمطارات من قبل حكومات دول منطقة الشرق الأوسط.
ــ النمو في حجم ثروات وإنفاق مواطني دول مجلس التعاون الخليجي كإحدى نتائج ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وتسعى جمعية الشرق الأوسط للأسواق الحرة إلى تحقيق نمو ملموس خلال السنوات الخمس المقبلة.
ــ سيتم الإعلان عن برنامج تدريبي.
ــ قامت الجمعية بتقديم العون والمساعدة لضحايا ومصابي فيضانات تسونامي.
ــ تشكيل جمعية دولية للأسواق الحرة.
وختم ماكلولين رئيس جمعية الشرق الأوسط للأسواق الحرة بالقول أن الوقت أصبح مناسبا للمضي قدما بطاقة أكبر ومبادرات أكثر ورؤية أوسع وخاصة في ظل تزايد أعداد المسافرين بنسبة تفوق 10% وفي ظل النمو الذي شهدته شركات النقل الرئيسية في الخليج والذي تجاوزت نسبته 10% .
بالإضافة إلى نمو الأساطيل الجوية وتطور برامج السياحة الديناميكية وتحسن الظروف الاقتصادية، وأضاف أن قد تم وضع برنامج للمؤتمر يعتبر هو الأفضل حتى يومنا هذا حيث سيوفر البرنامج للمندوبين مواد ملموسة سيتمكنون من الاستفادة منها وخاصة المتعلقة ببيانات المستهلكين، كما سيحث البرنامج المندوبين على تحسين معاييرهم الخاصة على صعيد خدمة العملاء.
وأضاف أن شركة أميريكان إكسبرس ستقوم بتقديم البيانات المتعلقة بالمسافرين في منطقة الشرق الأوسط وهي بيانات يصعب العثور عليها عادة، فيما سيتمكن المندوبون من الإطلاع على كل ما سيحتاجون لمعرفته عن الأردن وقطر، وذلك من خلال عرضين يتضمنان دراسة لهذين السوقين.
ويرى ماكلولين إن مستقبل منطقتنا العربية يبدو واعداً جداً، فيما أعرب عن سعادته بحضور أكثر من 300 مندوب يمثلون 145 شركة و35 بلدا حول العالم مؤتمر الجمعية، فيما حرص منظمو المؤتمر على تعزيز البرنامج الاجتماعي المصاحب للمؤتمر لخلق فرص رائعة لتوثيق العلاقات.
من جانبه ألقى مارك ريتشز المدير المفوض للأسواق الحرة العالمية ــ أوروبا وهو من المعروفين بانحيازهم لمبدأ أهمية العميل محاضرة بعنوان »هاجس المستهلك الكبير«. في حين صمم برنامج الجمعية الجديد للتعاطي مع بعض المبادئ الأساسية في قطاع البيع بالتجزئة.
كتبت: كفايه أولير
