مروان زعتر، درس الإخراج والتمثيل وإدارة الفنادق لكنه أحب العمل كمذيع للتلفزيون، وبدأ حياته المهنية منطلقاً من برنامج استديو الفن عام 1997م، خلال مسابقة للتقديم التلفزيوني، والتي فاز فيها ونال جائزة أفضل مذيع.
بعدها انضم إلى فريق العمل في تلفزيون lbc، ثم طار بعد عام إلى تلفزيون عجمان الذي عمل فيه لمدة 5 أشهر، ثم بعده توجه للعمل في فضائية أبوظبي الذي قدم فيها العديد من برامج المنوعات منها (ألوان).
و(خمس الحواس)، و(برافوا، و(عيني عليك)، و(أهلاً بالصيف)، ثم برنامج (نيو تك) و(دليل دوت كوم)، ومؤخراً عاد من رحلة عمل استمرت أكثر من ثلاثة أسابيع في الصين، فكان لنا معه هذا الحوار:
٭ لماذا كانت رحلتك إلى الصين؟
ــــ بعد أن تم التعاقد على إنتاج فيلم وثائقي عن الصين ذهبنا كفريق عمل مرسل من تلفزيون أبوظبي لتصوير أهم المعالم السياحية مثل سور الصين العظيم، والمدينة المحرمة والتي كان لا يسمح دخولها إلا للإمبراطور فقط، ما أن بها جزءاً يعيش فيه المعاقون، لكنها الآن صارت معلماً سياحياً مهماً.
وصورنا في بكين العاصمة، عدداً من المطاعم وبيوت الشاي، وقمنا بإلقاء الضوء على الطعام الصيني وأنواع الشاي، والموسيقى المصاحبة لها، وقد قدمت هذا البرنامج، وشاركت في إعداده، وقريباً سيبث الفيلم والذي يبلغ مدته ساعتين على فضائية أبوظبي.
٭ بدأت حياتك المهنية خلال تقديم برنامج المسابقات، ولكنك تحولت عنها إلى برامج المنوعات، ألم تعد ترضي طموحك برامج المسابقات؟
ــــ لكل مرحلة عمرية شكلها وأسلوبها الذي يميزها، وقد بدأت في تقديم برامج المسابقات في أواخر التسعينات، وقتها كانت تلك البرامج هي التي يقبل على مشاهدتها الجمهور، أو على الهواء مباشرة، ثم بدأت تتلاشى تقريباً.
فاتجهت الآن إلى نوعية مختلفة تماماً من التي قدمتها سابقاً سواء كان ذلك في برنامج نيوتك أو دليل دوت كوم أو الأفلام الوثائقية، ورغم أنها تندرج جميعاً في إطار (المنوعات)، ولكنها لا تهدف فقط للتسلية إنما هي تقدم المعلومات والثقافة والترفيه في الوقت نفسه.
٭ ما هي أفضل برامج المنوعات من وجهة نظرك؟
ــــ في البرامج الاجتماعية برنامج (سيرة وانفتحت) على شاشة المستقبل، فهو برنامج جيد من حيث طرح القضايا الاجتماعية، كما أن مقدمه محاور جيد، أيضاً أفضل البرامج الترفيهية متمثلة في ستار أكاديمي، وسوبر ستار، كما أنني أفضِّل برنامج من سيربح المليون من حيث أنه برنامج ثقافي ترفيهي.
٭ من المذيع الذي تعتبره القدوة التي تحتذي بها؟
ـــ في فترة الثمانينات وبداية التسعينات لم تكن الفضائيات منتشرة كما هو الآن، وكان مذيعي المفضل رياض شرارة، وهو أستاذ يعد مثالاً لكثير من المذيعين الذين تعلموا منه كيف يتحلى المذيع بخفة الدم والذكاء والقدرة على امتلاك مقومات النجاح والقبول عند الآخر.
٭ كثير ما نشاهد مذيعين لا يجدون قبولاً من المشاهد، هناك إجماع عليهم من الجمهور بهذا ورغم ذلك نراهم مستمرين على شاشة التلفزيون، كيف تعلل لنا ذلك؟
ـــــ ذلك يحدث كثيراً لأسباب قد لا نعرفها، وعموماً يد المشاهد ريموت كنترول يستطيع تغيير المحطة، واستمرارية المذيع لا تعني بالضرورة نجاحه، فقد يكون له علاقات قوية داخل المحطة التلفزيونية نفسها.
٭ ما رأيك في المحطات التي تعتمد على الإغراء والابتذال في تقديم المسابقات؟
ـــ علينا أن نعترف أن لتلك المحطات جمهوراً خاصاً بها، ولكنها لم تستمر كثيراً، فالانبهار يبقى قليلاً ثم يعود المشاهد العربي إلى تقييمه السليم، بالأمس تابعت إحدى تلك المحطات وجلست أمام الشاشة لمدة 15 دقيقة حتى أعرف ماذا يحدث، فكانت المذيعة تتوسل للجمهور أن يتصل.
ولكن بطريقة مبتذلة ومهينة، تقول لهم أرجوكم أن تتصلوا، إذا لم تتصلوا سأذهب إلى المستشفى، إذا لم تتصلوا سوف أموت، إذا لم تتصلوا لن تروني بعد اليوم، للأسف بعض المحطات وصلت لهذه الدرجة من الإفلاس.
أبوظبي ــــ إيمان قنديل: