أشاد إبراهيم لوتاه مدير بنك التجارة والاستثمار والتنمية »آربيفت« بالإمارات بالتطورات الاقتصادية التي تشهدها ليبيا في شتى المجالات وخاصة المجالات المصرفية والاستثمارات الأجنبية في ليبيا وكذلك تخفيض الضرائب وإلغاء الجمارك.
مشيرا إلى أن هذا كله عامل مساعد للاستثمار في السوق الليبي مع فتح الباب أمام الشركات العالمية للاستثمار في شتى القطاعات وخاصة في مجال النفط والغاز ونقل التقنية إلى القطاعات الأخرى وعلى رأسها القطاع المصرفي الليبي وربطه بالمنظومة المصرفية العالمية.
وأوضح أن معرض الإمارات بليبيا حقق احد أهدافه، وقال اننا نتطلع لآفاق أوسع من خلال التعاون مع الجانب الليبي والسوق الليبي البكر وان هناك خطة استثمارية كبيرة من جانب الدولة الليبية مطروحة تقدر بنحو 50 مليار يجب على رجال الأعمال والمستثمرين .
وأصحاب الشركات والمصانع استغلال هذه الفرص في شتى القطاعات الاقتصادية مثل النفط والغاز، والطاقة والطرق والصناعة والمناطق الحرة، والسياحة، والخدمات، والخدمات المصرفية من خلال فتح فروع للبنوك الإماراتية في ليبيا وهذا متاح حاليا فى ليبيا من خلال القوانين الجديدة الاقتصادية في ليبيا.
وأوضح لوتاه أن المصرف العربي للاستثمار وللتجارة الخارجية هو شراكة بين ليبيا والإمارات والجزائر وان مصرف التجارة الخارجية كان له دوراً كبيراً في تنمية العلاقات التجارية بين المستثمرين الليبيين في الإمارات والمستثمرين الإماراتيين في ليبيا والمصرف قدم له الدعم المادي والتمويلات والتسهيلات.
عن حجم تعاملات »آربيفت« في ليبيا قال لوتاه ان حجم أعمال المصرف في ليبيا خلال 2003-2004 كان حجم الاعتمادات فقط أكثر من ملياري درهم من ليبيا إلى الإمارات وبهذه الطريقة هناك دعم للمستثمرين الليبيين في الإمارات ولتصدير البضائع من كل أنحاء العالم إلى ليبيا.
وأشار مدير مصرف الاستثمار والتجارة الخارجية »آربيفت« ان للمصرف دور كبير في الاقتصاد الليبي من خلال التدريب والتوظيف ونقل التقنية الحديثة وخاصة أن المصرف قام خلال الأعوام الماضية بعمل ورش تدريب للكفاءات المصرفية في ليبيا..
.مؤكدا أن معظم المتواجدين في القطاع المصرفي الليبي قد استفادوا وتدربوا في اربيفت ولهذا إن آربيفت له دور كبير في تنمية الموارد البشرية والقطاع الاقتصادي الليبي .
وله مردود كبير في ليبيا والجانب الليبي يشهد بذلك.وأشار لوتاه إلى أن المصرف في اتجاه إلى فتح فرع له في ليبيا في الاتجاه الجديد لليبيين بالسماح لفتح فروع للمصارف الأجنبية والعربية في ليبيا.
وأشار إبراهيم لوتاه إلى أننا نرى أن كبريات الشركات النفطية العالمية قد عادت إلى ليبيا وفي مقدمتها الشركات الأميركية إلى السوق الليبي.
وفي أواخر يناير الماضي تمكنت أربع منها هي: اميراداهس واوكسدنتال وشيفرون وتكساكو، سواء منفردة أو ضمن ائتلاف مع شركات أخرى من الفوز بحقوق التنقيب في احدى عشرة منطقة عرضتها ليبيا من أصل خمس عشرة على كبريات الشركات النفطية العالمية. وحاليا فإن الاستعدادات جارية للشروع في عرض 44 قطعة أخرى ضمن الجولة الثانية للاستثمار النفطي.
يشار إلى أن ليبيا سبق وان عرضت أكثر من 130 منطقة امتياز على الشركات النفطية لجذب عشرة مليارات دولار من النقد الأجنبي لاستثمارها في القطاع النفطي حتى عام 2010 مما جعل السوق الليبي حاليا يشهد تنافسا بين الشركات العالمية من اجل تعزيز استثماراتها النفطية في هذا البلد الذي تقدر احتياطاته بأكثر من 36 مليارا .
فيما يقدر الاحتياطي الحالي من الغاز بنحو 45 تريليون قدم مكعب. وكانت ليبيا قد أطلقت مع مطلع عام 2002 برنامجا طموحا من الاستثمارات بقيمة 35 مليار دولار يغطي الفترة من 2002 إلى 2005 بهدف إشراك رساميل محلية ودولية بنسبة ما بين 30 إلى 40% لا سيما في المجالات النفطية والاقتصادية.
طرابلس ـــ سعيد فرحات: