أكد نخبة من خبراء الطاقة في المنطقة العربية أن مساهمة دول المنطقة في القطاع من خلال الطاقة الانتاجية الضخمة التي تضخها تفوق بكثير نسبة القيادات العربية الشابة التي تضطلع بمناصب مهمة ضمن شركات الطاقة العالمية في المنطقة.

جاء ذلك خلال ورشة عمل قطاع الطاقة ضمن برنامج ورش عمل قطاعات الأعمال، الذي يشكل جزءاً مهماً من فعاليات منتدى القيادات العربية الشابة.

وشارك في الندوة خلدون المبارك الرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للتطوير ممثلاُ عن منظمة القيادات العربية الشابة، محمد دفراوي مدير عام شركة شل في دولة الإمارات العربية المتحدة، أحمد شرف الرئيس التنفيذي لشركة »دبي للطاقة«، وأدار الجلسة ماجد حسن مقدم الأخبار في تلفزيون دبي.

وأشار المشاركون في ورشة العمل إلى أنه وعلى الرغم من الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الطاقة في الاقتصادات العربية وتأثيره الواضح على العائدات والإنفاق والتوظيف والتطوير الصناعي.

إلا أن المنطقة لا تزال بحاجة إلى تعزيز القيادة ضمن القطاع وخلق قيادات قادرة على تحقيق استفادة قصوى من الموارد الكبيرة التي يوفرها. وفي الوقت نفسه لا يزال القطاع يفتقد إلى مشاركة فعلية لمشاريع الشباب الخاصة.

كما ناقشت ورشة العمل أداء شركات الطاقة الوطنية والعالمية العاملة في المنطقة. وأشار المشاركون إلى أن بعض الشركات الوطنية ليس لديها الإمكانيات الكافية للقيام بعمليات التوطين.

كما أن هذه الشركات لا تمتلك مراكز أبحاث ومؤسسات تدريبية وتعليمية لرفد كوادرها البشرية بعناصر مدربة ومؤهلة، وخاصة في مجال القيادة. في حين شهدت الشركات العالمية مناخاً تنافسياً ساهم في تحفيز إمكانياتها وتعزيز طاقاتها، ودفعها في الوقت نفسه إلى اعتماد برامج تطوير المهارات القيادية.