شهدت أسواق المال العربية أمس ارتفاع مؤشرات 6 بورصات في مقدمتها الدوحة بنسبة 2.28%، تلتها فلسطين 1.41% وهبط مؤشر الأردن الرئيسي بنسبة 0.16% وبلغت تعاملات أسهم الاسمنت الإماراتية في الكويت ما قيمته 5.1 ملايين دينار كويتي.

الكويت يغلق مرتفعاً

أغلق مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية مرتفعاً أمس بما نسبته 0.03 % ليقفل عند مستوى 11962 نقطة، وارتفعت 3 قطاعات بقيادة الخدمات بواقع 235.1 نقطة. وبلغ عدد الأسهم المتداولة 238.1 مليون سهم نفذت بما قيمته 145.6 مليون دينار كويتي من خلال 10.6 آلاف صفقة.

وتصدرت »الصفوة« الشركات الأكثر صعوداً في أسعار أسهمها بارتفاع نسبته 14.49% في حين جاءت »وطنية« في مقدمة الشركات الأكثر هبوطا في أسعار أسهمها بانخفاض نسبته 5.08% واستحوذت »مشاريع« على حصة الأسد من كمية الأسهم المتداولة أي ما مقداره 37.08 مليون سهم.

وبخصوص أداء الاسهم الإماراتية المندرجة في قطاع الشركات غير الكويتية فلقد انخفض سهم اسمنت خليج 40 فلسا، وشارقة 10 فلوس وقيوين 5 فلوس وارتفع سهم فجيرة 15 فلسا واستقر سهم اسمنت ابيض عند سعر 228 فلساً ولم يجر أي تداول على أسهم شعاع لتصل قيمة تعاملاتها إلى 5.1 ملايين دينار كويتي.

البحرين يصعد 1.02%

وفي البحرين سجل مؤشر السوق أمس ارتفاعاً بنسبة 1.02% ليصل في تمام الساعة الواحدة ظهراً إلى مستوى 2240.52 نقطة. فيم تراجعت التعاملات أمس ليصل عدد الأسهم المتداولة إلى 358.07 ألف سهم نفذت بما قيمته 2.48.9 ألف دينار بحريني استحوذت ناس على نصيب الأسد منها بتداول 92 ألف سهم.

وتصدر بنك الخليج المتحد الشركات الأكثر صعودا في أسعار أسهمها بنسبة 16.42%، وجاءت ناس للتأمين في مقدمة الشركات الأكثر هبوطا في أسعار أسهمها بنسبة 5.17%. وارتفعت 3 قطاعات كان الاستثمار أكثرها ارتفاعا بواقع 34.23 نقطة.

الدوحة يقفز 2.28%

وفي الدوحة قفز مؤشر السوق أمس بما نسبته 2.28% ليقفل عند مستوى 11287.28 نقطة. وبلغ عدد الأسهم المتداولة 5.8 ملايين سهم نفذت بما قيمته 507.4 ملايين ريال قطري وارتفعت أسعار أسهم 31 شركة وانخفضت أسعار أسهم شركة واحدة في تداولات توزعت على 32 شركة وكان الوطني أكثر الشركات صعودا في أسعار أسهمها بواقع 2.8 نقطة .

وكانت العامة للتأمين في مقدمة الشركات الأكثر هبوطا في أسعار أسهمها بواقع 11.80 نقطة اما الشركة المنخفضة فهي السينما بواقع نقطتين واستأثرت ناقلات بالحصة الكبرى من مجمل قيمة تعاملات السوق بما قيمته 2.4 مليون سهم. وارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة البنوك بنسبة 2.65%.

السعودية يصعد 0.44%

وفي السعودية سجل مؤشر السوق صعودا خلال الجلسة الصباحية ليوم أمس بما نسبته 0.44% وصولا إلى مستوى 16482.33 نقطة وبلغ عدد الأسهم المتداولة 25.5 مليون سهم نفذت بما قيمته 13.1 مليار ريال سعودي من خلال 133.3 ألف صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 43 شركة وانخفضت أسعار أسهم 32 شركة في تداولات توزعت على 77 شركة.

وكانت نماء أكثر الشركات صعودا في أسعار أسهمها بنسبة 4.99% في حين جاءت الأحساء للتنمية في مقدمة الشركات الأكثر هبوطا بانخفاض نسبته 1.63% واستأثرت سابك بنصيب الأسد من تعاملات السوق يوم أمس أي بما قيمته 1.8 مليار ريال سعودي. وارتفعت 6 قطاعات بقيادة الصناعة بنسبة 1.38%.

مسقط بعود للارتفاع

وفي مسقط عاد مؤشر السوق للارتفاع أمس بما نسبته 0.22% ليصل في تمام الساعة الواحدة من ظهر يوم أمس حسب التوقيت المحلي لدولة الإمارات إلى مستوى 4858.48 نقطة وبلغ عدد الأوراق المالية المتداولة 881.3 ألف ورقة نفذت بما قيمته 1.8 مليون ريال عماني من خلال 877 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة وانخفضت أسعار أسهم 15 شركة في تداولات توزعت على 44 شركة.

وتصدر بنك التضامن والإسكان الشركات الأكثر صعودا في أسعار أسهمها بارتفاع نسبته 3.08% فيما جاءت ظفار السمكية في مقدمة الشركات الأكثر هبوطا في أسعار أسهمها بانخفاض نسبته 21.74% واستأثرعمانتل بالحصة الكبرى من تعاملات السوق أي بما قيمته 995.2 الف ريال عماني. وارتفع قطاع البنوك والاستثمار بنسبة 0.41%.

تراجع الأردن وارتفاع فلسطين

وفي الأردن سجل مؤشر السوق الرئيسي انخفاضا في تعاملات أمس نسبته 0.16% ليصل في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت الإمارات إلى مستوى 9076 نقطة.

وبلغ عدد الأسهم المالية المتداولة 12.6 مليون سهم نفذت بما قيمته 68.4 مليون دينار أردني من خلال 11.03 ألف عقد وارتفعت أسعار أسهم 73 شركة وانخفضت أسعار أسهم 53 شركة في تداولات توزعت على 137 شركة.

وكانت تطوير وتصنيع واستثمار المباني أكثر الشركات صعودا في أسعار أسهمها بنسبة 5% في حين جاءت العقارية الأردنية للتنمية في مقدمة الشركات الأكثر هبوطا بانخفاض نسبته 4.93%. وانخفض قطاعان من أصل أربعة بقيادة التامين بنسبة 0.88%.

وفي فلسطين بلغ عدد الأسهم المتداولة 2.5 مليون سهم نفذت من خلال 1905 صفقات وارتفع مؤشر السوق بنسبة 1.41% ليصل إلى مستوى 1314.52 نقطة في ذات التوقيت.

كتب حسين حمادنة: