استأنف وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى أمس اجتماعاتهم مع نظرائهم في الدول الناشئة ولاسيما البرازيل، وسيتطرقون إلى مسائل التجارة الدولية.

وكان وزير المال البرازيلي انطونيو بالوتشي ندد الجمعة »بالموقف المحافظ جداً للاتحاد الأوروبي« في مجال دعم الزراعة الأمر الذي يستهدف فرنسا خصوصاً.وقال بالوتشي أول من أمس ان البرازيل وبريطانيا والولايات المتحدة تؤيد ضرورة بذل جهد إضافي في المجال الزراعي لان هذه الدول برأيه »على استعداد لمزيد من المرونة وإنما فقط في حال غير الاتحاد الأوروبي موقفه«.

ولم يترك الوزير الفرنسي تييري بروتون الكثير من المجال أمام حصول تقدم كبير في اجتماع مجموعة السبع، مشيراً إلى انه ينبغي ألا نحل محل المفاوضات التي تعمل منذ أشهر وحتى سنوات للتحضير لاجتماع منظمة التجارة العالمية في هونغ كونغ، من 13 إلى 18 ديسمبر.

إلا أن البيان الختامي قد يعلن بحزم ضرورة التقدم على صعيد التجارة الدولية، بحسب مصدر أوروبي.وقال المصدر نفسه إن مجموعة السبع لن تكتفي بعد اليوم »بالترحيب« بالقرار الصيني الصادر في يوليو لاعتماد مرونة اكبر في مجال سعر صرف عملتها الوطنية (اليوان)، وإنما ستطلب مواصلة الجهود في هذا الإطار.

في المقابل، ستترك المجموعة اليابان وشأنها خصوصاً وان سعر صرف الين تراجع في الأشهر الأخيرة.وتم تخصيص أمسية الجمعة للمسألة النفطية.

وقد رحب رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) المنتهية ولايته الان غرينسبان والذي نظم اجتماع مجموعة السبع هذا على شرفه أيضاً، بإجماع الدول الحاضرة حول المسألة، كما قال بروتون.وتدعو مجموعة السبع إلى زيادة قدرات الإنتاج والتكرير لاستيعاب ارتفاع الأسعار.