أعلن رئيس الاتحاد العربي للأسمنت الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير أنه سيتم إنشاء مصنع سعودي ـ جزائري مشترك لإنتاج الأسمنت بمنطقة الهضاب العليا بولاية الجلفة (275 كلم جنوبي العاصمة الجزائرية) بتكلفة 200 مليون دولار.

ويعد هذا المشروع الاستثمار السعودي الثاني من نوعه في قطاع الأسمنت في الجزائر بعد مشروع شركة »فرعون« السعودية، إذ من المتوقع أن ينتهي العمل على إنشاء هذا المشروع بعد سنتين، حيث سيساهم في توفير ما يقارب 500 وظيفة عمل جديدة وإنتاج مليون طن من الأسمنت وهو ما سيرفع الإنتاج الجزائري إلى أكثر من 16 مليون طن سنويا.

يشار إلى أن واردات الجزائر من مادة الأسمنت تقدر بنحو 39 مليون دولار سنويا ويُنتظر أن تنخفض إلى 12 مليون دولار السنة القادمة مع الزيادة المسجلة في حجم الإنتاج العام.

وتحتاج الجزائر إلى نحو 15 مليون طن من الأسمنت سنويا لتنفيذ مشروع المليون سكن الذي أقره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في إطار برنامج الإنعاش الاقتصادي والمُخصص له نحو 60 مليار دولار.

من جهة ثانية حصلت شركة مناجم العربية المتحدة السعودية على أول ترخيص في المملكة للكشف عن خام الزنك والمعادن المصاحبة له في موقع الخنيقية بمحافظة القويعية التابعة لمنطقة الرياض بحجم استثمارات تتجاوز 750 مليون ريال.

ويعد هذا الترخيص الأول من نوعه في المملكة، والذي حصلت عليه الشركة التي تعمل حاليا للبدء في عمليات التشغيل لاستخراج معدن الزنك الواقع غرب العاصمة الرياض بهدف تحديد خام الزنك والتعرف على احتياطاته عبر الدراسات والمساحات التي أجرتها وزارة البترول والثروة المعدنية طوال عشرين عاماً.

وتقدر كميات خام الزنك المثبت وفقاً للدراسات بحوالي 39 مليون طن تقريبا بنسبة تركيز 4.11 % من الزنك بشكل عام.

وقد تم اكتشاف خام الزنك بكميات كبيرة في 4 مواقع متقاربة ضمن حدود موقع امتياز رخصة الكشف التي حصلت عليها الشركة اثنان منها ستكون عمليات التعدين فيها بنظام التعدين السطحي والآخران بنظام التعدين النفقي أو إنفاق تحت الأرض.

جدة ـــ البيان: