أعلن الاتحاد الأوروبي أمس منح أوكرانيا وضع اقتصاد السوق وذلك في أول قمة تعقد في كييف بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا منذ الثورة البرتقالية. وأعلن رئيس المفوضية الأوروبية مانويل دوراو باروزو في مؤتمر صحافي مشترك مع قادة أوروبيين آخرين والرئيس الأوكراني فيكتور يوتشنكو، »اتفقنا على منح أوكرانيا وضع اقتصاد السوق«.

وكانت السلطات الأوكرانية تتوقع بقوة حصولها على هذا الوضع الذي سيسمح بحماية المصدرين الأوكرانيين من إجراءات مكافحة إغراق السوق في أوروبا، وتعتبره أول نجاح حقيقي على طريق التكامل الأوروبي منذ الثورة البرتقالية في نهاية 2004.ووصف يوتشنكو هذا القرار بأنه نتيجة رئيسية للقمة، موضحاً أن دخوله حيز التطبيق سيتطلب شهراً أو شهرين.

وأثناء القمة، وقع الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا مذكرة تفاهم في مجال الطاقة

(نفط وغاز وفحم)، وهو اتفاق شراكة كييف في المشروع الأوروبي للقمر الصناعي »غاليليو« وآخر حول التعاون في المجال الجوي.وبحث الاتحاد الأوروبي وكييف من جهة أخرى مشروع تبسيط أنظمة الحصول على تأشيرة دخول مجال شينغن للأوكرانيين. وتأمل أوكرانيا في التوصل إلى اتفاق في هذا المعنى خلال النصف الأول من العام 2006.

وقد أدت الثورة السلمية في أوكرانيا في نهاية 2004 إلى وضع هذه الجمهورية السوفييتية السابقة على الخارطة السياسية لأوروبا وحملت إلى السلطة المعارض السابق الموالي للغرب فيكتور يوتشنكو الذي أبدى رغبة قوية في رؤية كييف تتمتع بالعضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي.إلا أن هذه الفكرة بعيدة عن إجماع الأوروبيين الذين يشددون على تقارب مع أوكرانيا لكنهم لا يزالون يتجنبون فكرة »الانضمام«.

(أ. ف. ب)