تنوي شركة (نفط ــ غاز) الأوكرانية استئناف مفاوضاتها مع شلاكة(غاز بروم)الروسية حول أسعار الغاز الروسي الذي سيتم توريده إلى أوكرانيا،وتكاليف نقل الغاز الروسي عبر الأراضي الأوكرانية إلى أوروبا الغربية.وكانت المفاوضات بين الشركتين فد وصلت إلى طريق مسدود خلال الأسابيع الماضية.
حيث قررت إدارة (غاز بروم) زيادة أسعار الغاز الذي يتم توريده لأوكرانيا لتصبح 110دولارات لكل ألف متر مكعب،وذلك بعد أن كانت لا تزيد عن 50 دولارا مقابل ألف متر مكعب،مما يفوق قدرات الميزانية الحكومية الأوكرانية ويهدد بكارثة في البلاد نتيجة لنقص الطاقة.وكان نائب رئيس مجلس إدارة(غاز بروم) ألكسندر ريزانوف قد دعا إلى اعتماد الأسعار الأوروبية كأساس لتحديد أسعار الغاز لأوكرانيا مع خصم النفقات على نقله،مشيرا إلى أن نقل الغاز الروسي عبر الأراضي الأوكرانية يتم اليوم وفق أسعار الأسواق الأوروبية.
وأضاف نائب رئيس مجلس إدارة (غاز بروم)أن الشركة مستعدة لدفع مبلغ أكبر مقابل النقل من أجل ضمان التوريدات بالحجم الكامل إلى أوروبا،حيث يبلغ سعر النقل عبر أوكرانيا الآن دولارا واحدا لكل 100 كم مقابل ألف متر مكعب من الغاز.ولم يستبعد المراقبون أن تثير روسيا أزمة المفاوضات الروسية - الأوكرانية حول نقل الغاز عبر أوكرانيا، وأسعار تصديره إليها، في اجتماع اللجنة الأوروبية، باعتبار أن نتائج هذه المفاوضات ستؤثر على المستهلكين الأوروبيين.
واعتبر مجلس إدارة الشركة أن تصدير الغاز لبدلان رابطة الدول المستقلة بأسعار مخفضة قد سبب أضراراً لمصالح المساهمين، دفعت البعض لتقييم عمل الإدارة بشكل سلبي.وكان سعر الغاز لأوكرانيا خلال السنوات الخمس الأخيرة ثابتا في حدود 50 دولارا مقابل ألف متر مكعب علما أن السعر الأولي هو 80 دولارا. وقد تضاعفت تقريبا أسعار الغاز خلال هذه الفترة في السوق الأوروبية لتصل إلى أكثر من 150 دولاراً.
موسكو ــ مازن عباس