تواجه جهود تحسين الطاقة الإنتاجية ضغوطاً كبيرة، حيث طالبت منظمة السلام الأخضر الدولية المعنية بالدفاع عن البيئة الدول الصناعية الكبرى ومؤسسات ضمان الصادرات بها بالتوقف عن دعم صادرات ومشروعات »الوقود القذر« في آسيا والبدء في مساندة مشروعات الطاقة النظيفة. وقال تارا بواكامسري أحد نشطاء الجماعة في الدفاع عن المناخ في جنوب شرق آسيا إن »الدول في آسيا مضطرة لاستخدام الوقود الكربوني مثل الفحم وهي نفس الحكومات التي وافقت على خفض الانبعاث الغازية في دولهم«.
وقد أصدرت المنظمة أمس أحدث تقاريرها عن قطاع الطاقة في آسيا وتأثيره على المناخ في مؤتمر عقدته على متن سفينتها »محاربو قوس قزح«. وأشار التقرير الصادر تحت عنوان »إنهم يحرقون مستقبلنا« إلى أن دول الاتحاد الأوروبي وكندا واليابان وافقت بمقتضى بروتوكول كيوتو لحماية مناخ الأرض على خفض الانبعاثات الغازية في أراضيها بنسبة 80 في المئة بحلول 2050 في حين أن مؤسسات ضمان الصادرات لديها وبنوك التنمية متعددة الجنسيات تواصل تمويل مشروعات الطاقة التي تلوث البيئة في الدول النامية.
من جانبه قال جان فرانسوا فاوكونيه أحد نشطاء السلام الأخضر في مجال الطاقة والمناخ إن أقل من واحد في المئة فقط من محفظة قروض مؤسسات ضمان الصادرات في الدول الصناعية للدول النامية يخصص لمشروعات »الطاقة النظيفة«. يذكر أن مؤسسات ضمان الصادرات ظهرت في الدول الصناعية الكبرى خلال خمسينيات القرن العشرين لدعم صادرات تلك الدول مثل بنك التصدير والاستيراد الأميركي وبنك اليابان للتعاون الدولي ومؤسسة تنمية الصادرات البريطانية.